أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - عناوين في ق.ق.ج.














المزيد.....

عناوين في ق.ق.ج.


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8200 - 2024 / 12 / 23 - 00:48
المحور: الادب والفن
    


*تغير
بكل صدق وضع سلوكه نصب عينيها، وكل تصرفاته بدت لها صائبة، لكن فجأة، تغير ....؟! فبدا لها ا الدور انتهى، وقد اعتزل التمثيل .

*ندم وظن
ما ظنها تخذله، محبة صديقة كل ظنه، وليس له ان يندم على محبته، وظن انها تهجره وهي حبيبته! بل ظنه انه سيندم ان ظنها عدو وساعدته !؟

*ادراك
اسقطته من قلبها، يوما بعد يوم، من ذاكرتها اسقطته، ولم تدرك السعادة فأسقطته من العين، فأدركت انه في قيمتها الا تسقط عنده، والا، الا ان يسقط من هو

*تغاضي لراحة
عمد الى، الا يجادلها، عن تعليقاتها يتغاضى، كشخص ذكي يعمد ذلك، هكذا يتعامل مع المواقف، دائما يتجاهل، لانه آثر ان يكسب راحته

*اصناف
يقال : كره الله القيل والقال .....، والناس اشتاتا، صم، بكم، متشدقون، متفيقهون، وعلى ذلك كيف يصنف الناس؟
اناس : تسمع نصف الحديث،
اناس : ربعه تفهم،
واناس تتكلم اضعاف ....
فأينا بين الناس نحن؟

*ازمنة واقدار
أ حقا؟ أ حقا ان الازمنة تتقافز على اهلها؟ هذه الازمان بين القائم والحصيد، وحيث تختلط الاقدار، حتى يتسأل اي الازمان أسوأ؟ واي الاقدار سيء؟ من سيصبح، ومن سيغدو، وسيموت من؟ ليقفز على قمة الازمان .... من ؟

*لبابة
اعتمدت السكوت، ولها كان ان تتكلم، تصرح، تتفوه، شيء تقول، فليست صماء، بكماء هي، ولا بما حولها يدور جاهلة، وليست صمتها يعني جهلها، لكن ..... لكن ما حولها عندها وما يدور ..... لا يستحق الكلام " .... حكيمة لبيبة هي

*موضع ومكانة
لا تستحب الملام، ولا تحبذ العتاب، ونفسها حينما ينتابها شعور الخطأ، تلوم، وتعاتب، لانها وضعت امرا ما، شخصا ما، في اكبر من موضعه



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقتطفات ق. ق. ج.
- سَرد قَلَم..
- ولآت حين مناص....
- السيادة في قرارات السلطة...
- مزمار المنصات...
- سِيَر الأنام....
- البيوت أسرار....
- سير الأنام ....
- ق . ق . ج . قصص قصيرة جدا
- فاصل و نواصل....
- مساحة في ق . ق . ج . قصص قصيرة جدا...
- هكذا....!
- البيوت أسرار
- ألإغتراب خطوات نحو وطن..!
- ق. ق . ج . واقع في قصص قصيرة جدا ً
- منتدى الإعلام العربي في دورته 22 لسنة 2024
- قشور المانجا
- مباركة و تمنيات بحلول شهر رمضان المبارك
- وَ كفى....
- نُدبة....


المزيد.....




- -زمن مغربي-.. شهادة من داخل دوائر القرار تكشف تحولات نصف قرن ...
- هل أهان ترمب ستارمر؟.. المنصات تتفاعل مع المقطع الكوميدي الس ...
- -نعم، أعرف اسمه-... من سيخلف المدرب ديشان على رأس الإدارة ال ...
- يحاكي ضربات فرشاة كبار الفنانين.. روبوت يعيد تصوّر لوحات الح ...
- نص سيريالى (يَقظَة تَحلُم بِنَا) الشاعرمحمد أبو الحسن.مصر.
- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات
- أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح!
- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - عناوين في ق.ق.ج.