أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خليل قانصوه - تأملات في متغيرات جبل الجليد !














المزيد.....

تأملات في متغيرات جبل الجليد !


خليل قانصوه
طبيب متقاعد

(Khalil Kansou)


الحوار المتمدن-العدد: 8190 - 2024 / 12 / 13 - 18:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



يبدو أن ما يتعرض له جبل الجليد في المشرق العربي ناتج جزئيا على الأقل ، في ظاهر الأمر ، عن تصادمين :
ـ تصادم في داخل الإسلام السياسي , ذو واجهة دينية ، بين السعودية و تركيا من جهة و السعودية و إيران من جهة ثانية أو بتعبير ادق بين الإسلام السياسي السني ، تحت زعامة تتسابق إليها تركيا و السعودية ، الأولى باسم " تيار الإخوان المسلمين " و الثانية ممثلة للتيار " الوهابي الأصولي " . هذا بالتأكيد رأي من منظور سياسي بحت ، في حدود اطلاعنا و معرفتنا نسبيا ، بالرسالة الدينية الإسلامية كما بينها علماء اجتماع و مؤرخون و باحثون في هذا المجال . أما فيما يتعلق بالطرف الإيراني فلقد ارتكزت حجته على مفهومية " الإصلاح و الصحوة" في العقيدة الدينية الإسلامية كما حفظتها الفرق الإسلامية الشيعية ، ما يعني ضمنيا ضرورة استنهاض الوعي وسيلة للعودة عن الانحراف و الانضمام إلى الجمهورية الإسلامية في إيران ، مما حدا بهذه الأخيرة إلى محاولة جذب التيارات الإسلامية إليها على اختلاف مشاربها و اتجاهاتها . انعكس ذلك في حمل لواء " تحرير القدس " و في التقرب من حركة الإخوان المسلمين في فلسطين و في" يوم القدس " و جيش القدس " إلى غير ذلك !
ـ تصادم يتمثل في الراهن ، بجزئه العائم ، بالتناقض العربي التركي حينا و التناقض العربي الإيراني حينا آخر ، فمن تجلياته في سياق هذه الفرضية و على سبيل المثال نشير هنا إلى الاختلاف بين السعودية من جهة و دولة قطر رأس حربة تركيا من جهة ثانية، في شبة جزيرة العرب و في المدى العربي كله أيضا ( في سورية و في ليبيا و فلسطين ) و في السياق نفسه يمكننا أن نستحضر تدليلا على تقلبات العلاقة بين السعودية و أيران ، الحرب السعودية ضد اليمن و الضغوط السعودية على الدولة اللبنانية تصديا لتنامي النفوذ الإيراني. هذا غيض من فيض . مهما يكن لا مفر من القول أن هذا التناقض ،العربي ـ التركي و العربي الإيراني ، ظل على الدوام محكوما عليه بضرورات خدمة المصالح الأميركية بوجه خاص و الغربية الأطلسية على و جه العموم ، فكان يتقد تارة أو يخبو تارة أخرى ، على وقع الإرشادات الأميركية ، كما تجسد في الحروب على العراق و ليبيا و سورية ، التي أدت في نهاية المطاف و بالقطع ، إلى تدمير الدولة أو بالأحرى شبه الدولة الوطنية في هذه الأقطار ، و إلى تفرقة الناس على أساس ديني أو طائفي أو عقائدي أو إثني .
من البديهي أننا هنا بصدد تأملات أثناء العواصف و الزلازل التي لم تتوقف بعد و بالتالي لم يحن الوقت بعد من و جهة نظرنا ، للوقوف أمام النتائج لاستخلاص العبر على الصعيد الشخصي فقط ، لا سيما أن الاحداث التي تتابعت منذ حزيران 1967 إلى الآن ، أطاحت في أغلب الظن بالجماعات الحزبية و العقائدية و الوطنية ، و اثبتت بالدليل القاطع و الملموس ان جماعات الدين السياسي بما هي بقايا و مخلفات ثقافية عائدة إلى عصور قديمة لا تعدو و سيلة استلاب للحياة خضوعا و استعبادا !



#خليل_قانصوه (هاشتاغ)       Khalil_Kansou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شريط أخبار سورية !
- الحرب و الحرث
- هجمات شُرَطية !
- القانون هو ما تقتضيه مصلحة الشعب الالماني !
- النازية و الصهيونية !
- التطهير العراقي وسيلة لإستعادة الأهلية !
- الناس البشريون و الحيوانات البشرية !
- المجتمعات المفككة
- حرب هتلرية !
- مقاليع داوود و القرابات الإبراهيمية !
- التوافق على سحق غزة
- انتفاضة السابع من اكتوبر ضد قطاع الطرق
- آخر حلقات الحرب في لبنان !
- الكتابة في زمن الحرب !
- الحرب بالنقاط و الحرب بالضربة القاضية !
- التناقضات بين السلطة في شبه الدولة العربية و شعبها !
- الحرب الهانيبالية الإسرائيلية 2
- الحرب الهانيبالية الإسرائيلية
- المستعمر العنصري إستئصالي !
- القيادة الصهيونية و الفرد - العربي- في فلسطين !


المزيد.....




- الطريق إلى هرمجدون.. الأبعاد الدينية لحرب ترامب ونتنياهو ضد ...
- حكومات أوروبية تشتبه بتورط إيران في هجمات تستهدف اليهود
- المقاومة الإسلامية في لبنان تعلن استهداف بنى تحتيّة تابعة لج ...
- للمرة السابعة.. المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف تجمّعا لج ...
- للمرة السابعة.. المقاومة الإسلامية في لبنان تعلن استهداف تجم ...
- بزشكيان: الشعب التركي الشقيق لعب دوراً هاماً في التضامن مع ا ...
- مصباح يزدي.. سيرة المعلم الروحي للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي ...
- واشنطن تستقدم -فانس- لطمأنة إيران.. والجمهورية الإسلامية: -ل ...
- أوساط أكاديمية ودبلوماسية إسرائيلية تحذر: الإرهاب اليهودي في ...
- أهم أعمال وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خلال عام 2025


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خليل قانصوه - تأملات في متغيرات جبل الجليد !