أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد يعقوب الهنداوي - القوة البحرية السورية خسارة قومية عظمى














المزيد.....

القوة البحرية السورية خسارة قومية عظمى


محمد يعقوب الهنداوي
كاتب

(Mohamed Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8188 - 2024 / 12 / 11 - 10:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على مدى أكثر من مائة عام ضحكت علينا أنظمة العقم والتفاهة والعنجهية القومجية فداست على كل مقدرات الشعوب ومصائرها ومقومات عيشها تحت شعار النهضة القومية أو الوطنية أو الثورة والاستقلال الوطني...

ولأجل تحقيق غاياتها لم تبخل على أنفسها وحاشيتها بالنهب والاستمتاع بكل أشكال ووجوه المتعة والرفاهية والفساد، فيما كان على الشعوب البائسة أن تجوع وتعرى وترضى بكل صنوف الاغتصاب الجسدي والنفسي والوجداني لضمان أن يبقى:

كل شيء من أجل المعركة و😜

لا صوت يعلو فوق صوت المعركة😜

وقيل لنا ان جيوشنا الباسلة تتسلح وتتدرب وتستعد لحروبها المصيرية التي لا ندري شيئا عن أسبابها ودوافعها وغاياتها وعواقبها وخططها وأهدافها ولماذا يجب أن تكون كما كانت وبالشكل والصياغات التي حصلت...

وقيل لنا ان الجيش العراقي هو رابع جيش في العالم والمصري خامس جيش في العالم (أو ربما العكس) والسوري تاسع أو عاشر جيش في العالم والكويتي فاطس جيش في العالم والسعودي أضرط جيش في العالم😂،

وقيل لنا ان علينا أن نفرح ونصفق ونهتف ونباهي الأمم، ليس فقط بالتناسل والتناكح بل بالجيوش المليونية العملاقة التي كرسنا لها كل شيء حتى أوشكنا وأوشكت على تطبيق فكرة افلاطون العظيم وهي:

أن تكون أبواب بيوتنا مشرعة للعساكر والجنود الذين لا يحق لهم أن يتزوجوا كي لا ينشغلوا بهموم البيت والمعيشة والأسرة وضمان أمنها،

ولكي لا يعاني العسكري من الحرمان الجنسي والكبت النفسي يمكنه

أن يدخل أي بيت كان ويضاجع أية امرأة فيه

وكل ما يتوجب عليه هو أن يضع قبعته (طاقيته) المقدسة عند باب البيت علامة العصمة والقداسة ومبعث فخرنا بأنه ينيك نساءنا لأجل الوطن😂

ولا شيء طبعا أغلى من الوطن....😜

وأنفقوا كل ميزانياتنا الوطنية على شراء وصيانة السلاح وعلى العسكر ورفاهية العسكر وحاجات العسكر وتموين العسكر وأشياء العسكر وبيضات العسكر وشهوات العسكر😜

وأخفوا عنا أسرار العسكر فلم نكن نعلم أن لدينا مفاعلات نووية حتى جاءتنا الأخبار من مصادر عالمية بأن:

اسرائيل قصفت المفاعل النووي العراقي😜

فتفاءلنا بأن لدينا حسين الشهرستاني الذي سيعيد بناءها وينتج لنا كهرباء نصدرها لكل افريقيا وجزر القمر😜

ولم نكن نعلم بقدرة قائدنا الضرورة وبطل قادسيتنا على استخدام النفط كسلاح إلا حين أحرق آبار النفط في الكويت وهرب😂

وكان سبب هروبه شمالا ليتفرغ كليا لقصف المدن العراقية ويلاحق أبناءها المتمردين على فرماناته ويعدمهم رميا برصاصات سيجبر أهليهم على دفع ثمنها بعدما فشلت في الانطلاق نحو أي عدو مزعوم

فاستقرت في صدورنا لأجل كرامة الوطن...😜

ولم نكن نعلم ان سوريا العروبة تمتلك اسطولا بحريا حتى سمعنا في نشرات الأخبار العالمية الموثوقة ان

اسرائيل دمرت القوة البحرية السورية عن بكرة أبيها😂

فما أكثر ما نجهل عن مصالح الوطن

وما أكثر ما يضحي حكامنا لأجلنا😂



#محمد_يعقوب_الهنداوي (هاشتاغ)       Mohamed_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايقاعات ترامبوية... لديمقراطية سورية واعدة!
- يوم بكى الوالي بكاء شديدا...!
- الضباع أولاد يعقوب - 6
- قردوغان ومتبل الباذنجان وتركيا راعية العقيدة وحامية حمى الاس ...
- المثقف في عصر العمامة
- ولاية بطيخ
- التطبيقات العملية بين العلمانية والدين
- ألا يُبْكيكَ بُكاءُ الأمِّ الثَكلى يا الله
- من تاريخ عادل عبد المهدي
- المرأة والألوهية والظلم الطبقي وأزمة الانسان والحضارة
- ذكرى استفتاء استقلال كردستان - لا للحياة معاً إلاّ اختياراً ...
- رَذاذ دجلة
- بين المؤمن والملحد
- المثقف العنكبوت والنهوض المستحيل لأمة تعشق انحطاطها
- خرافة المصمم الذكي والتقدم الى الخلف لدى الربوبية
- تركيا أوردوغان راعية العقيدة وحامية حمى الاسلام
- فقاعة الاسلام العصري ومواكبة الحداثة
- مخاطر الاستغلال الجنسي والبدني للأطفال والقاصرين من قبل الما ...
- موسوعة (الكون) ومحاورات الإسلاميين عن الخالق
- أرقي وشيء فيك


المزيد.....




- مشهد مرعب.. أكثر من 800 ثعبان بينها الكوبرا السامة تهرب وسط ...
- رصد انفجارات بمدينة إيرانية ساحلية وسط غارات أمريكية جديدة
- الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت و ...
- أكسيوس: البيت الأبيض يستعد لاحتمال استمرار التصعيد العسكري م ...
- ضمن جولته الإفريقية.. لافروف يصل إلى موزمبيق
- مالي تؤكد وجود أدلة على تلقي إرهابيين نفذوا هجمات فيها تدريب ...
- بلومبرغ: حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تشهد توقفا شبه تام
- أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال ...
- مقتل 3 أشخاص وسقوط عدد من الجرحى في الهجوم الأمريكي على إيرا ...
- كيف نحافظ على -أثر البدايات- دون أن نفقد الشغف في منتصف الطر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد يعقوب الهنداوي - القوة البحرية السورية خسارة قومية عظمى