أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد يعقوب الهنداوي - ايقاعات ترامبوية... لديمقراطية سورية واعدة!














المزيد.....

ايقاعات ترامبوية... لديمقراطية سورية واعدة!


محمد يعقوب الهنداوي
كاتب

(Mohamed Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8179 - 2024 / 12 / 2 - 13:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا أحب قراءة الفنجان في السياسة ولا السياسة في فنجان، ولا أتقن التنبؤ

وكثيرا ما أخطأت توقعاتي وخابت آمالي،

لكن مرض الادمان ودود السياسة الذي ينخر الروح لا يدع الكثير من المجال لعض اللسان والامتناع عن إبداء الرأي،

لكنه يبقى مجرد رأي قائم على رؤية شخصية بحتة، وهذه طبعا مجرد هذيانات متخبطة:
...

* نظام الأسد مجرد حصان خشبي و(عتلة) توازن للاكروباتيك القومي الطائفي الفاشي اللصوصي الفاسد المتعفن حتى النخاع،

وهو في هذا لا يختلف كثيرا عن نظام بغداد المحاصصاتي القائم وسلطة أربيل وجمهورية طهران الاسلامية ومافيا السمسرة العالمية الأوردوغانية، كما لا يختلف كذلك عن نظام البعث العراقي الذي قضى نحبه رسميا منذ عشرين عاما لكنه لا زال حيا يلبط ويخبط ويخربط ويبعث ويعبث من خلال أجيال من قرود ومرتزقة السياسة التي خلفها بدعم من حثالات الحزب الشيوعي وأوربا الشرقية بزعامة السوفييت جزاهم الله خير الجزاء.

* انتهت مرحلة القتال بالنيابة التي هيمنت على المنطقة لنصف قرن مضى، ويتم تمهيد الأرض الآن لبناء مقومات التحرش بالصين عسكريا من خلال تايوان وهونك كونك وتوابعها ومخلفات السياسة البريطانية فيهما. والطريق أصبحت سالكة والأرض ممهدة من البحر المتوسط الى حدود الصين. فالرأسمالية تعني الحرب، ولا أقدس من الحرب إلا الحرب!

* ومع تحطيم حماس وحزب الله وتجريدهما من أدوارهما السابقة كلقالق ثورجية وأدوات قتل وتلويث للوعي وسفك دماء الملايين بشعارات تافهة خائبة معادية للانسان، آن الأوان لسحق قوتين محليتين أخريين تشاركانهما نفس الأوصاف والمواهب والأدوار هما أيضا مجرد دمى محلية صغيرة تقوم على مافيات طائفية وقومية هما (جبهة النصرة وتوابعها - بقايا داعش والقاعدة) و(السلطة الكردية القامشلية - بقايا حزب أوجلّان المدعومة بمافيات البارزاني والأخـ..ـريّان) وكلتاهما تحكمان شمال سوريا باشراف الأمريكان وقردوغان،

* الآن يجري تمهيد الميدان لضرب الاثنين ببعضهما وانهاء كوميديا الاستقلال الكردي وإعادة توزيع الأدوار للقيادات الكردية التقليدية كأغوات تهريب ومتعهدي جحوش دوليين.

ويبقى أوردوغان تركيا خير متعهد منتجعات ترفيه وخدمات سياحة جنسية، الى جانب دوره الفاعل كمركز استقطاب وتدريب وتحشيد وتنظيم وعبور وتموين كل صنوف بهائم الارهاب الهائمة القادمة من كل بقاع الأرض وقاعدة عالمية لدعم جهاد ابن موزة في نصرة الاسلام!

وستحصل سوريا العروبة والاسلام على برلمان ديمقراطي محاصصاتي تختلط فيه دماء ونوايا وشهوات ورغبات الدواعش والبعثيين بعقد زواج متعة يتجدد كل بضعة أعوام وينتج أجيالا جديدة من قادة الأمة العربية والاسلامية المجيدة!

والله خير الرازقين😜



#محمد_يعقوب_الهنداوي (هاشتاغ)       Mohamed_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوم بكى الوالي بكاء شديدا...!
- الضباع أولاد يعقوب - 6
- قردوغان ومتبل الباذنجان وتركيا راعية العقيدة وحامية حمى الاس ...
- المثقف في عصر العمامة
- ولاية بطيخ
- التطبيقات العملية بين العلمانية والدين
- ألا يُبْكيكَ بُكاءُ الأمِّ الثَكلى يا الله
- من تاريخ عادل عبد المهدي
- المرأة والألوهية والظلم الطبقي وأزمة الانسان والحضارة
- ذكرى استفتاء استقلال كردستان - لا للحياة معاً إلاّ اختياراً ...
- رَذاذ دجلة
- بين المؤمن والملحد
- المثقف العنكبوت والنهوض المستحيل لأمة تعشق انحطاطها
- خرافة المصمم الذكي والتقدم الى الخلف لدى الربوبية
- تركيا أوردوغان راعية العقيدة وحامية حمى الاسلام
- فقاعة الاسلام العصري ومواكبة الحداثة
- مخاطر الاستغلال الجنسي والبدني للأطفال والقاصرين من قبل الما ...
- موسوعة (الكون) ومحاورات الإسلاميين عن الخالق
- أرقي وشيء فيك
- حَنِين


المزيد.....




- -اتبعنا قواعد الاشتباك-.. قطر ترد على مزاعم احتجازها لطيارين ...
- إسرائيل تقول إن ضرباتها ضد حزب الله تهدف لجعل المفاوضات مع ل ...
- العثور على سبائك ذهب بملايين اليورو في مجرى الصرف الصحي ببلج ...
- الرئيس الألماني: من حق أعضاء مجتمع الميم التعبير عن أنفسهم ب ...
- الدوحة تنفي احتجاز طيارين إيرانيين وتؤكد التعامل وفق القانون ...
- القوات الحكومية اليمنية: الحوثيون يقصفون مأرب بـ3 صواريخ بال ...
- ترامب يتوقع ما إذا كانت ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز ستترشح للرئ ...
- بلوغر ديني.. مفاجأة بشأن هوية مرتكب مجزرة شقة مايو
- صحيفة ألمانية: زيلينسكي يائس بسبب نقص صواريخ -باتريوت- قبيل ...
- حاكم إنديانا يطلب من ترامب إعلان حالة الطوارئ الفدرالية في و ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد يعقوب الهنداوي - ايقاعات ترامبوية... لديمقراطية سورية واعدة!