أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الاطفال والشبيبة - محمد يعقوب الهنداوي - مخاطر الاستغلال الجنسي والبدني للأطفال والقاصرين من قبل المافيات الاسلامية















المزيد.....

مخاطر الاستغلال الجنسي والبدني للأطفال والقاصرين من قبل المافيات الاسلامية


محمد يعقوب الهنداوي

الحوار المتمدن-العدد: 6642 - 2020 / 8 / 10 - 22:26
المحور: حقوق الاطفال والشبيبة
    


محاورة عن دور الجمعيات "الخيرية الاسلامية" في رعاية الأيتام ....

نشر أحدهم الفيديو المرفق (أدناه) متباهيا بما يفعله لرعاية أيتام الشهداء، على حد زعمه، فكتب له احد القراء تعليقا نصه:

"ما هذه الطريقه المبتذلة في العطاء؟ أين حفظ ماء وجوه الناس ينطيهم فلوس أمام الكاميرا"؟...

* * *

وعقبت انا على تعليقه فكتبت: "أهم وظائف ومنجزات الدين والعمائم إذلال الناس والحط من قيمة الانسان وتعويده على التسول وقبول الخنوع والخضوع لمن يسرق حقوقه ثم يتصدق عليه بالفتات بإسم الله والرسول والمقدسات،

وإلا قل لي بربك من اين يأتي هؤلاء المعممون بهذه الأموال فهم لا يعرفون معنى العمل ويحتقرون العاملين من الأساس؟

الإنتاج الاجتماعي الاقتصادي لرجل الدين هو الفتنة والنفاق وإضفاء الشرعية على اللصوصية والفساد والحط من قيمة البشر لأجل ما يزعمونه من مكافآت في السماء لا يؤمنون بها هم من الأساس وإلا لما استقتلوا على الدنيا وملذاتها وفسادها كما يفعلون..."

* * *

وردا على رأيي كتب صاحب المنشور (أو من ينوب عنه) قائلا (وأنا نقلت نص رده أدناه حرفيا وبأخطائه أيضا..):

"استاذ محمد عزيز... لا ننظر للامور وفق ما نريد نحاول قدر المستطاع ان نفهم واقع الموضوع .. الواقع يتحدث عن رجل معمم استاذ في الحوزه العلمية حاول ان يزور اهله وناسه واعطى للاطفال عيدية ماهو المعيب ليس مساعدات بل عيديه في ذات الوقت لم يعاديهم لا ذويهم ولا اي شخص ثم ماهي المصلحه في هذا العمل هل هو فتره انتخابيه اكيد لا...

اضف الى ذلك وأحاول الرد على ان المعممين يحاولون اذلال الناس.. جوابي ليس كل المعممين وهذا الحكم مع جل احترامي لك ليس في محله لأننا ببساطه لا نعرف جميع المعممين وهناك من المعممين من استشهد في الدفاع عن تراب العراق يوم احتله داعش الاهم من كل ذلك سماحه السيد السستاني الذي دافع بحث الناس على القتال ووحد صفوفهم عن العراق ولولا هذه الفتوى التاريخية لما استطعنا ان نجلس ونكتب .. في ذات الوقت الموسسه تقدم اكثر من ٢٠ الف دولار كمساعدات شهرياً وبمكان اي شخص الاطلاع على سير النشاط بدون علم اي شخص جالس على مكيفات الهواء البارد متناسي العوائل المعدومة تماماً .. الموسسة لديها اكثر من ١٠٠٠ يتيم .. اغلبهم مشردين بمعنى ننتج مجتمع صالح وضرب لك مثالاً ١٠٠٠ يتيم يجوبون شوارع العراق ماذا ينتج من عصابات وإجرام وقتل ومنحرفين لماذا لا تضع يدك بيد هولاء العاملين في المؤسسة ويكون لك دور بدل التحديق ببعض الاشياء الطبيعية .. ادمن الصفحه".

(إنتهى جواب المعمم أو من ينوب عنه...)

* * *

ولأن الموضوع مثير للشهية، ولأنه لا يجوز بنظري التغاضي عن هكذا فعاليات "خيرية" وتركها تمرّ دون متابعة ورصد وتعقيب، كتبت له ما يلي:

دعنا يا سيدي من موضوع السيستاني وفتواه وداعش ومن وراءها والمتواطئين معها والمستفيدين منها ومن باعها نصف البلاد ولا زال يساومها علانية عبر ممثليها الذين لا يجهدون أنفسهم كثيرا لإخفاء شخوصهم وأدوارهم وحقيقتهم، فلي في كل هذا رأي آخر قد لا يناسبكم ... أقله أن دواعش الشيعة لا يقلّون سوءا وتآمرا وحقدا على الشعب وظلما له من دواعش الطرف الآخر،

النقطة الجوهرية هي لماذا يحتاج هؤلاء المنكوبين الى الصدقات والعيديات المزعومة والمساعدات، ولماذا مات أولياء أمورهم من الأساس فصاروا "عالة" على المجتمع، كما تحبون أن تصورونهم لتلعبوا دور "الرعاة" القيّمين" عليهم؟

ولماذا ينبغي لكم أنتم، أو كل من يزعم رعاية الأيتام والمحتاجين والضعفاء نيابة عن الدولة السادرة في غيّها ولصوصيتها، أن تلعبوا هذا الدور في غياب دور الحكومة الفاسدة بكل أطرافها ومكوناتها التي لا توفر لهم كل (كل) مقومات العيش الكريم من السكن والتعليم والرعاية الصحية والمجتمعية والعمل والضمان الاجتماعي والخدمات الأساسية وغير ذلك مما توفره الدول المتقدمة التي تحترم الانسان لمواطنيها حتى لو لم يكن أولياء أمورهم من ضحايا الحروب؟

بل وحتى لو لم يكونوا من أبناء تلك البلاد أصلا، لكنهم مشردين لجأوا اليها في ساعة ضيق كما حصل ويحصل للسوريين والعراقيين في ألمانيا واسكندنافيا وسواها فاحتضنتهم كما تحتضن مواطنيها وعاملتهم بنفس المعايير الانسانية التي ترتضيها لنفسها رغم كثرة الشكوك والمشككين بأن من بين هؤلاء من يضمر الشر لهذه المجتمعات الانسانية بحق...

بل ولا يخفي بعض هؤلاء كراهيته وسوء نواياه نحوها بأنها بلاد كافرة لابدّ من غزوها وأسلمتها لتنعم بما تنعم به شعوب المسلمين من رفاه وانسانية وخير...!

ومن يضمن حماية هؤلاء الأيتام من التجاوزات والاعتداءات والاستغلال الجنسي في بلد ليس فيه قانون يحمي المرأة والطفولة والضعفاء؟ بل ان قوانينه تشجع الاستغلال الجنسي للأطفال وبإسم الدين أيضا...

يا من فرضتم بعقائدكم الموروثة وعقولكم المريضة ونصوصكم المقدسة أحكاما بتزويج الطفلة ذات التسع سنوات... فأية كائنات شاذة بعيدة عن الانسانية أنتم؟

ألم يُقتَل أو يموت أولياء أمور هؤلاء الأيتام دفاعا عن عروشكم ومصالحكم وامتيازاتكم؟

وأين كنتم ستكونون لولا دمائهم المهدورة عبثا في ظل مافيات حاكمة لا تحترم حقوق ايتامهم؟

كيف صار هؤلاء "أيتاماً" كما تصفونهم بكل رقة قلوبكم المرهفة والشغوفة بفعل الخير...

هل أكل آباءهم الذئب مثلا فصاروا أيتاما؟

أم هي بئر طائفيتكم وخباثاتكم ولؤمكم وألاعيبكم الدموية التي لا تنتهي ولا قعر لها من تسبّب ويتسبّب في يُتم كلّ العراقيين الذين أضحوا كلّهم "لا أباً لهم" بفضلكم...

يا من "لا أبا لكم"، يا ورثة أولاد يعقوب... أفلا تخجلون...؟

لماذا يحتج الشباب في كل محافظات البلاد، والشيعية منها خصوصا، مطالبين بفرصة عمل، فرصة عمل وليس استجداءً، ولماذا تنكرون عليهم حقهم في الاحتجاج وتضربونهم بالرصاص الحي والغازات الخانقة وتنعتونهم بالمندسين والعملاء والمخربين وكل ما يصح وينطبق عليكم وليس عليهم...؟

ولماذا تحتكرون حقوق الحياة والمزايا والمنافع والامتيازات والرفاهية ولا توفرونها للشعب المحروم منها في عقر داره ووطنه بفضل حكمكم القائم على القدسية والمحاط بها من كل حدب وصوب، وببركات تدينكم المفرط؟

هل تريد أن أعطيك ارقاما تفصيلية عن انهيار قطاع التعليم العراقي بكامله بعدما كان في الستينيات والسبعينيات أرقى نظام تعليم في الشرق الأوسط؟

هل تدرك كمية الفساد والتزوير وبيع وشراء الشهادات والألقاب العلمية في العراق وهل تعرف أن حتى الصومال وجنوب السودان لم تعد تعترف بالشهادات الجامعية العراقية؟

في الأوراق والملفات الزائفة التي يحملها نوابكم ووزراؤكم بعض الدليل على ذلك، فهؤلاء لا يستحقون في الواقع حتى شهادة الجنسية العراقية التي خانوها كشرط مسبق للتأهل لأدوارهم السياسية...

وهل تدرك أن من المستحيل أن تتخرج فتاة عراقية من الجامعة دون أن تتعرض للابتزاز والاستغلال الجنسي من قبل أزلام المافيات الحاكمة المتحكمة بكل مفاصل الحياة في البلاد؟

وهذا يصح أيضا على استحالة أن تحصل الفتاة العراقية على وظيفة دون أن "تهب" نفسها لأحد السفلة المتحكمين بأرزاق الناس أو لواحد من أزلامهم، وما أكثرهم...؟

هل تريد معلومات تفصيلية عن الانهيار التام للقطاع الصحي في العراق وظهور أمراض وظواهر ما أنزل الله بها من سلطان بعدما كان النظام الصحي العراقي أمثولة تباهي به الأمم المتحدة دول العالم النامي؟

وهل تعرف نسبة الوفيات بين النساء العراقيات الحوامل اثناء الولادة بسبب الإهمال والفساد ونهب وسرقة التجهيزات من المستشفيات، وحتى تلك التي تتبرع بها الجهات والمؤسسات الانسانية الدولية للعراقيين، من قبل مافيات وزيرة الصحة القذرة وحلفائها، ونسبة وفيات الأطفال المرعبة وموقعها في التسلسل العالمي للحوادث الشبيهة؟

إن قلوب الصخر لتبكي رأفة ولوعة وأسى على ما أنزلتموه بأمهاتنا وأخواتنا وبناتنا من بؤس وتعاسة وضياع وحزن مقيم في بلادهنّ التي يحببنها ويمنحنها فلذات أكبادهنّ فيعشن أرامل مفجوعات وثكالى بقلوب مكلومات وأطفالهن ايتاما... لتحكمونا أنتم!؟

فمن أنتم؟

ومن أين جاءتنا بكم الأيام القاحلة إلا من لوثة أوحال اليأس والخراب والظلام... ؟

ليتها أصابها العقم قبل ان تأتينا بكم ثكلتكم أمهاتكم...

هل تريد أرقاما عن أعداد العشوائيات والناس المحرومين من السكن في العراق، وبالمقابل أعداد وممتلكات الذين استولوا على عقارات الدولة وممتلكاتها وصادروا حقوق الناس باسم الدين؟

في العراق اليوم أكثر من ثمانية ملايين يتيم (بفضل سياساتكم وألاعيبكم) واكثر من ستة ملايين من الأرامل والمطلقات وأكثر من ثلاثة ملايين من المعوقين بفضل صراعاتكم الطائفية وحروبكم البهيمية الخالية من أية قيمة نبيلة أو مبدأ أو شرف، فهل سيحلّ مشروعكم "الخيري" برعاية ألف يتيم أي جزء من المشكلة؟

وبالمناسبة، من أين لكم بمبلغ عشرين ألف دولار شهريا لتنفقونه هكذا (في سبيل الله) كما تزعمون؟

هل هي من صدقات و"مكرمات" السيد عادل عبد المهدي آل شبّر المنتفجي الذي صرح على شاشات التلفزيون بأن نثرياته الشهرية وحدها (مليون دولار)، وبركات أمثاله من اللصوص...!

وهل يا ترى تكفيه مليون دولار شهريا فقط لينفق على مافياته المتخصصة بسرقات البنوك وقتل حراسها التعساء؟

حكمكم الإسلامي العادل وأفضالكم العظيمة على شعبنا جعلت حتى جرذان الأحافير والجحور مثل صدام ابن العوجة ممتنا لكم ويذكره الكثير من العراقيين بالخير...، وتتصدقون على الجائعين كذلك؟

عاش الطحين ومكياجه....

https://www.facebook.com/1708601166068356/videos/2072932172968585/






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موسوعة (الكون) ومحاورات الإسلاميين عن الخالق
- أرقي وشيء فيك
- حَنِين
- ماركس يعود الى واجهة الفكر الانساني وتحولات المستقبل بأعظم ق ...
- سراج الحب الأول
- رَذاذ
- يعقوب
- الديمقراطية الإسلامية وشرعية المعاصصة الانتخابية ومهام النهض ...
- خرافة الفكر الإسلامي ومآخذها
- العلمانية ضرورة لازمة للتطور الانساني وجذوة الأمل
- حتمية التصادم وإستحالة التوفيق بين العلمانية والدين
- بنفسج
- نار الخيمة ترفد شعلة الثورة
- الاسلام والمرأة
- هَوى كلُّ قلبي
- حماية الطبيعة
- من قتل رياض البكري ومن جرّ على العراق كل هذا الخراب (2)
- من قتل رياض البكري ومن جرّ على العراق كل هذا الخراب (1)
- نشأة الكون ودور المرأة في الحضارة وظهور الأديان
- الثورة التي لا تضع قضايا المرأة في صدارة أهدافها لا أمل لها ...


المزيد.....




- في اليوم العالمي للجوء.. المفوضية السامية للاجئين تنشر أرقام ...
- منظمة العفو الدولية تتهم رئيس إيران الجديد بارتكاب جرائم ضد ...
- استمرار معاناة النازحين السوريين في المخيمات
- النمسا.. اعتقال رجل أعمال تركي بتهمة الاحتيال
- وزيرة خارجية السودان تؤكد الالتزام بتعزيز أوضاع حقوق الإنسان ...
- تاريخ أسود للأمم المتحدة.. الرقص على أشلاء الطفولة
- (صور) خليل غيث.. “رسام اللاجئين” الفلسطينيين في الأردن
- أردوغان في -اليوم العالمي للاجئين-: الاضطرابات المستمرة في أ ...
- الأزهر يدعو العالم إلى إيلاء قضية اللاجئين حقها
- مصدر لـRT: اعتقال اثنين من مطلقي الصواريخ على قاعدة عين الأس ...


المزيد.....

- نحو استراتيجية للاستثمار في حقل تعليم الطفولة المبكرة / اسراء حميد عبد الشهيد
- حقوق الطفل في التشريع الدستوري العربي - تحليل قانوني مقارن ب ... / قائد محمد طربوش ردمان
- أطفال الشوارع في اليمن / محمد النعماني
- الطفل والتسلط التربوي في الاسرة والمدرسة / شمخي جبر
- أوضاع الأطفال الفلسطينيين في المعتقلات والسجون الإسرائيلية / دنيا الأمل إسماعيل
- دور منظمات المجتمع المدني في الحد من أسوأ أشكال عمل الاطفال / محمد الفاتح عبد الوهاب العتيبي
- ماذا يجب أن نقول للأطفال؟ أطفالنا بين الحاخامات والقساوسة وا ... / غازي مسعود
- بحث في بعض إشكاليات الشباب / معتز حيسو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الاطفال والشبيبة - محمد يعقوب الهنداوي - مخاطر الاستغلال الجنسي والبدني للأطفال والقاصرين من قبل المافيات الاسلامية