أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - كتاب مكان تحت الشمس لنتنياهو














المزيد.....

كتاب مكان تحت الشمس لنتنياهو


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8185 - 2024 / 12 / 8 - 00:38
المحور: الادب والفن
    


من دار الجليل للنشر صدرت الطبعة الثالثة لكتاب زعيم الليكود نتنياهو م 1949 بترجمة محمد الدويري ةتصويب كلثوم السعدي .
يقع الكتاب في 523 صفحة ويضم عشرة فصول .
الكتاب صدر بالانكليزية بعنوان (مكان بين الامم ) ثم ترجم للعبرية فصدر 1993 باسم مكان تحت الشمس .
حينها لم تكن الاتفاقية السلمية بين الاردن واسرائيل قد وقعت .
وتقول اسرة دار الجليل بمقدمتها للكتاب بانه معد ليكون برنامجا انتخابيا وورقة عمل فيما اذا تصدر نتنياهو سدة الحكم .
في سيرة بيبي نتنياهو كان بعد الخدمة بالجيش سفيرا لاسرائيل بالامم المتحدة ,وهو مزواج اقترن ب 3نساء وخانهن باعتراف صريح وهو ما لا يعتبر خللا في العرف اليهودي .
جمع مؤهلات الزعامة ولما يبلغ السابعة والاربعين ,وتمكن من لملمة اطراف اليمين .
لعشرات الصفحات ترى في التمهيد سيرة وافية واشعة ساطعة على حياة رئيس الوزراء الحالي لاسرائيل نتنياهو .
يقول نتنياهو ( لقد تم في فرساي معاهدة لشعوب وسط وشرق اوربا التعهد لليهود باقامة دولة في فلسطين وشمل الوطن القومي انذاك ضفتي نهر الاردن هذه المنطقة التي تسمى الان ارض اسرائيل الانتدابية ( المنطقة التي كلفت بريطانيا سنة 1920 ان تقيم فيها وطنا لليهود ) ,شملت اراضي دولتي الاردن واسرائيل اليوم , غير ان الكثيرين يدعون اليوم بان اليهود لا يستحقون 20 بالمائة .).
ويحشد نتنياهو عشرات المعلومات والمصادر في الفصل الاول المعنون ( ظهور الحركة اليهودية ) الذي يتجاوز الثلاثين صفحة .
وهو مايثير الفضول لمتابعة تلك المصادر وتنقية المعلومات التي وردت فيها .
لكنني ساركز على الفصل السابع الموسوم بالجدارالواقي .
يقول نتنياهو( في 6 تشرين الاول 1973 كنت طالبا جامعيا في الولايات المتحدة الامريكية ورغم مناسبة يوم الغفران والمسافة الشاسعة التي تفصلنا عن اسرائيل انتشرت الاخبار لتضربنا باقصى قوة في ساعات ما بعد الظهر .. لقد اندلعت الحرب .. مصر وسوريا تهاجمان اسرائيل ) .
وذكر كيف ان عددا من الطلاب الاسرائيلين الدارسين في امريكا والذين كانوا من ضباط الاحتياط في الجيش الاسرائيلي توجهوا فورا الى مطار كندي للاقلاع باول طائرة , وكنت واحدا منهم ).
ويواصل سرد الاحداث ابان حرب 973 وكيف تمكن جيشا مصر واسرائيل ان يحققا تقدما ( وصفه بالمكتسب الضئيل ) وكيف تم صدهما , لقد اصبح الجيش الاسرئيلي على مسافة 40 كم من دمشق و101 كم من القاهرة .
لكن الجيش الاسرائيلي خسر 2552قتيلا ويستنتج بان هذا الهجوم لو تدفق من خطوط 967 فمن المحتمل ان لا تكون اسرائيل موجودة الان .
اثر ورود بند بمعاهدة السلام ان لا يدخل الجيش المصري لشرق القناة وان تنشر قوات مراقبة ستتمتع اسرائيل بمقدرة على صد الهجمات المحتملة مستقبلا على حد قوله .
ويقول نتنياهو ان مساحة سيناء الشاسعة تسمح لاسرائيل ان تصد أي هجوم محتمل وان يكون لها زمن كاف لاستدعاء الاحتياط وانخراطهم في المعركة .
واوضح نتنياهو اهمية الشروط الواجب توفرها في الجبهة الشرقية من خلال طبيعة الردع الاسرائيلي التي اعتمدت على ثلاث عناصر هي القدرة العسكرية والمدة الزمنية لتمكينها من تجنيد قوات الاحتياط والحد الادنى من المساحة المطلوبة لاسرائيل كي تتمكن من الانتشار .
من هنا يصر نتنياهو على التاكيد على المساحة المتوفرة لها وضرورتها ويصفها ب ( اهم الثروات المتوفرة ).



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية الزوجات والمحظيات الموت كرها
- رواية الكتاب الذهبي لدوريس ليسسينج
- المكتبات البصرية تاريخا وواقعا
- الروائية كاواكامي العزلة وراء جفاف الروح
- كتااب البصائر والذخائر للتوحيدي
- افتتاح مركز المخطوطات والتراث البصري
- حفل توقيع كتب لعشرة كتاب بصريين
- رواية المفتاح وامتداح الخالة سلفة من الخلود
- نوبل 2024 للكورية هان كانغ
- نظرة للامام الجزء الثاني 7
- نظرة للامام الجزء الثاني 6
- نظرة للامام الجزء الثاني 5
- نظرة للامام الجزء الثاني 4
- نظرة للامام الجزء الثاني 3
- نظرة للامام الجزء الثاني مذكرات 2
- نظرة للامام الجزء الثاني مذكرات 1
- الهوسة والهوسة المضادة لها في العراق :صراع سياسي مرير.
- رواية شيطانات الطفلة الخبيثة لبارغاس
- روايات داكوستا الفرنسية الاكثر مبيعا
- (السخرية) 2


المزيد.....




- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - كتاب مكان تحت الشمس لنتنياهو