أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة : جبل زين العابدين يطحن عصائب الهاغانا الحمراء














المزيد.....

قصيدة : جبل زين العابدين يطحن عصائب الهاغانا الحمراء


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8182 - 2024 / 12 / 5 - 18:00
المحور: الادب والفن
    


قصائد غزة الصفة جنوب لبنان سوريا ستالينغراد

في حماة
يوقظك نهر العاصي
على ورد
يحتل مسافات فوضى العبث
في الأعماق..
وتقرأ اساطير المقاومة
في جبل زين العابدين
وهو تدافع عن الغامض الوطني فينا..
ولا حنطة في تفاصيل القتال
سوى حقول الحضارات
وهي تحول اكوام عصابات
الهاغانا الصهيو اردوغانية الى أشلاء..
من هاجس السقيلبية الكوني
الى الفارق بين الصراع والخلاص..
وليس بعيدا ما الذي ايقظ محردة
من نبيذها الفاخر
الى جبهة تفتح الافاق
لخزائن البطولات
عندما تطلع من أجساد عصابات الهمج
حرائق الساعات الأخيرة
لزمن بلا غزاة صهاينة
واترك مغول لغوش دان
.......................
في حماة
اكثر من ليل واسع
تشتهيه
واكثر من امرأة تقاوم
حيث تمتد من مصياف
الى جبل زين العابدين
وطيبة الامام
وسقيليبية الاحرار..
قلت :
من بعيد أرى ظل أشجار الزيتون
وعلى ضفة النهر
تتلألأ فراشات
فوق جثامين بعض من قاوموا
هاغنا حلف الناتو الأمريكي الهمجي
فما الأسماء التي تزدحم بها هذه العيون ..
هل امتلأت بما تحب
ولم تنس أحلام الطفولة
ولغات الازقة والحواري القديمة
ومهرجانات الورد بمصياف
........................
في حماة
غيمة تشردت في الخلايا
حتى لا تنكسر سيمفونية العشق للبلاد
فما اوسع هذه المرايا
التي تعرف معنى ان تتداعى
أمواج الحب
وتتحول خناجرا
في جحافل هاغانا قواعد العيديد وانجيرليك
للابادات
........................
في حماة
نشيد يتجول كالغرباء
في لوحات تتقمص
ما يرمى عليها من سلام مصياف
وقوس قزح السقيلبية
وسلم حجري يطير
الى مزايا القتال
كالنسر فوق جبل زين العابدين..
...............................
سلاما لقلبك حماة
مبللا باكاليل الغار
وانت تقاتلين مع ابطال من الصوان النابض
و حتى لا يرتاح ها الهاغاني
في فصولك العصية
ونواعيرك التي تداعب كل مقاوم
بتعب حلو
يتأمل وجه الحبيب
وانتصارات هذا السفر الملحمي الى البلاد
سلاما لحلاوة الجبن
التي يحق لها ان تمشي
الى لوفر الصباح المقاتل
وتنشد في حناجره
ان نكون الحضارة او لا نكون


بقلم الشاعر الشيوعي احمد صالح سليم عبد الرحمن سلوم
…………………………………………………
ستديو جسر فغانييه - لييج
من اصدارات مؤسسة "بيت الثقافة البلجيكي العربي" - لييج - بلجيكا
La Maison de la Culture Belgo Arabe-Flémalle- Liège- Belgique
مؤسسة بلجيكية .. علمانية ..مستقلة
مواقع المؤسسة على اليوتوب:
https://www.youtube.com/channel/UCXKwEXrjOXf8vazfgfYobqA
https://www.youtube.com/channel/UCxEjaQPr2nZNbt2ZrE7cRBg
شعارنا "البديل نحو عالم اشتراكي"
– بلجيكا..تشرين الأول اكتوبر –2024



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استاذنا سامي القاضي: تأسيس الثقة في عالم الادب
- استاذ علي حسن، الغزاوي ومساهمته الرياضية في تكويننا العلمي
- قصيدة : من يطفأ عمر الصناعات الأطلسية للسلاح
- قصيدة : ماذا تقول لغمام يعبر فوق انتصاراتك الاخيرة
- قصيدة : جنين، ولادات جليل جديد
- قصيدة : اي سوسنة تعلق نياشينها على صدر الشهداء
- قصيدة : في بيت حانون قمر بهي يتلو القصيدة
- شارون ونتنياهو من بداية الانتحار الصهيوني إلى الانتحار الاخي ...
- قصيدة : بيت لاهيا كعطر عاشق مازال يقاوم
- طبيعة الإنسان الذي صنعه بريجينسكي في محميات الخليج
- قصيدة : جليل بجعبة الحياة
- قصيدة: أسماء تتوزع في هندسة التحرير
- قصيدة : نبي شيوعي يتجول في الاكوان
- قصيدة : عذرا لقافية عينيك سيدتي..
- قصيدة : رقصة تكتمل بالغاز الجنوب..
- قصيدة :خزف نور شمس
- قصيدة: امتدادت رامية وعيتا الشعب
- قصيدة : جباليا التي لا تعتذر للغزاة
- قصيدة: مارون الراس ضوء بهي يتدفق بالبطولات
- قصيدة :سماء شهيدة في فيلات مزة الشام


المزيد.....




- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة : جبل زين العابدين يطحن عصائب الهاغانا الحمراء