أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة : عذرا لقافية عينيك سيدتي..














المزيد.....

قصيدة : عذرا لقافية عينيك سيدتي..


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8131 - 2024 / 10 / 15 - 20:37
المحور: الادب والفن
    


قصائد غزة الضفة جنوب لبنان ستالينغراد:

عذرا لعينيك
اذا مررت باقمار تقاتل في الجنوب
فقصيدتي
عاجزة
امام خيال عال
لا يطاله حتى السحاب
وهم ضياء سحري
جمر يفرح
وهو يصوب نيرانه
الى أجساد الغزاة
فكيف سأبلغ هذا الربيع الفدائي
على أوتار مارون الراس
وعيتا الشعب
وبلدات جنوب عصي
كثيف
لا تصيبه كلماتي ببعض الدلالة
وكواكب الاوصاف
.......................
عذرا لوجهك
الزنبقي الصغير
فقصيدتي تتلو بعض
ما يوجع هذه الأرض
وهم قصيدة عشق
تنتقي كلماتها من اوابد الحضارات
وليل كربلاء
وضياء حاضرها المقاتل ..
هم قصيدة
تؤرخ لكل شهيد حنين
ولكل طفل
امل معطر برائحة
ياسمين الشام..
ولكل غريب
مكان يستظل في ابديته
ليرى تصوف السماء
وورد جوري بحلب الشهباء
..................
عذرا لهذا الإحساس
الذي يسليك سيدتي
بأحوال المصادفات
فقصيدتي لا تصل الى فلسفات وجودية
تستمد سعادتها
من لبيك نصرالله
فكم يقدم الماوراء شكره
لسعادة شعوب يحررها هؤلاء
بخوارزميات الرضوان
والعباس
بقدر ما هم يخترعون دروب استشهاد
لاحصر لها
ولا جواب
........................
عذرا سيدتي
لعطرك البيولوجي الذي لا يلين
في مداراتي
فقصيدتي تقترب
من حسينيات صيفك
القرمزي..
ولم ادخر لهذه الألوان
السماوية المقاتلة
سرا
او فرشاة لا تنوء
بتعب
يستجمع العاطفي بالابداعي
الفريد
كيف اصف هذه المسيرة
التي دكت متكبرة بنيامينا
واردت قتلة الأطفال والاسماء والعشاق
قتلى وجرحى
كأنهم عبث
لا تليق بهم الحياة
.........................
عذرا لعينيك سيدتي
اللتين تغرورقان بالدموع
فقصيدتي قصيرة
و هم ملاحم لا تنتهي
كيف اصف ثلاثة استشهاديين
يقاتلون جيشا في الجنوب
ويوقعون عشرات النازيين الصهاينة
ما بين قتيل وجريح
كم كانت مراياهم صافية
حالمة
ببحر فلسطين
ولا يسامرون الا ما امتلأ صداه
احراج الجنوب
لبيك نصرالله


بقلم الشاعر الشيوعي احمد صالح سليم عبد الرحمن سلوم
…………………………………………………
ستديو دي كارم - لييج
من اصدارات مؤسسة "بيت الثقافة البلجيكي العربي" – شارع دييه كارم - لييج - بلجيكا
La Maison de la Culture Belgo Arabe-Flémalle- Liège- Belgique
مؤسسة بلجيكية .. علمانية ..مستقلة
مواقع المؤسسة على اليوتوب:
https://www.youtube.com/channel/UCXKwEXrjOXf8vazfgfYobqA
https://www.youtube.com/channel/UCxEjaQPr2nZNbt2ZrE7cRBg
شعارنا "البديل نحو عالم اشتراكي"
– بلجيكا..تشرين الأول اكتوبر –2024



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة : رقصة تكتمل بالغاز الجنوب..
- قصيدة :خزف نور شمس
- قصيدة: امتدادت رامية وعيتا الشعب
- قصيدة : جباليا التي لا تعتذر للغزاة
- قصيدة: مارون الراس ضوء بهي يتدفق بالبطولات
- قصيدة :سماء شهيدة في فيلات مزة الشام
- قصيدة : ميس الجبل في فجر ليلكي
- جذرية ميلنشون ومراهقة كوشنر وعدوانية ناتو بايدن هاريس الابا ...
- قصيدة :زهور الهندباء تقبل جثامين ضاحية الاستقلال
- إيران على أبواب تحرير غرب آسيا بصفتها شريكا مستقلا
- المهرجان الصاروخي الإيراني في الاول من اكتوبر .. الى ماذا يش ...
- لماذا يطالب الجنرال كينيث ماكنزي بانسحاب امريكي من غرب اسيا؟
- ماذا يقصد جاك سوليفان بإحلال العدالة ..بحث في العقلية الداعش ...
- القطبة الايرانية المخفية التي اكتشفها دينيس روس..ههه
- قصيدة : سماوات الاستقلال
- قصيدة : من يرتق هذا الضوء المقدس؟
- الحزب الديمقراطي واباداته للجنس البشري:هيروشيما غزة تفجيرات ...
- قصيدة :امرأة من سلام وحب
- قصيدة : ما الذي يقوله مات عن اسم فلسطين
- قصيدة : مصياف احدى صفات الخلق


المزيد.....




- معبر رفح بين الرواية المصرية الرسمية والاتهامات الحقوقية: قر ...
- رواية -رجل تتعقّبه الغربان- ليوسف المحيميد: جدليّة الفرد وال ...
- وحش الطفولة الذي تحوّل إلى فيلم العمر.. ديل تورو يُطلق -فران ...
- جود لو يجسّد شخصية بوتين.. عرض فيلم -ساحر الكرملين- في فينيس ...
- الآلاف يتظاهرون تضامنا مع غزة على هامش مهرجان البندقية السين ...
- مجوهرات الدم.. إرث الاستعمار الأوروبي في نهب الألماس الأفريق ...
- أنغام الكراهية.. كيف ساهمت الموسيقى في التطهير العرقي برواند ...
- الشرطة الأمريكية تلقي القبض على رجل يشتبه في قيامه بسرقة منز ...
- غـمٌّ وسأمٌ
- الشيخ المعصراوي: دمجنا طباعة المصحف الورقي والإلكتروني في عش ...


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة : عذرا لقافية عينيك سيدتي..