أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة : جباليا التي لا تعتذر للغزاة














المزيد.....

قصيدة : جباليا التي لا تعتذر للغزاة


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8128 - 2024 / 10 / 12 - 19:35
المحور: الادب والفن
    


قصائد غزة الضفة جنوب لبنان ستالينغراد:


في جباليا
تصحو الكائنات بين الخراب الناغازاكي
و تحلم بكل الجهات
التي تمتذ الى المجدل
وعسقلان ويافا
وقدس تنبت على ضفة
تحرس ظلالها من الأعداء
..................
في جباليا
اخر تراتيل كمان
تمشي الى كمينها السحري
فتأخذ حصتها من دم الفاشيست ..
وتنسج من عطب عجلهم الدولاري
رويدا
رويدا
ضواحي اكثر رومانسية للوجود
......................
في جباليا
على مهل
ترفع أقمار القتال
سلاحها ..
وترسم احداثيات
محشوة
ببقايا صواريخ الفاشيست الامريكان
لنرى بعد قليل
دولارية تتطاير
في فضاء الصباح
و المساء
.........................
.في جباليا
اكثر من معنى
نشتقه من عادياتها القتالية..
واكثر من مجاز
يكتب أسماء الكتب المقدسة
التي تنبع
من سماء مقاتل
حاف الا من وردة
وعناق في البال
.......................
في جباليا
لا هدنة ترثي
اساطير لا تنكسر
في سفوح التأمل الأولمبي
بما ينقصها
او يتنفس في ازقتها المصقولة
بإرادة من فولاذ

بقلم الشاعر الشيوعي احمد صالح سليم عبد الرحمن سلوم
…………………………………………………
ستديو دي كارم - لييج
من اصدارات مؤسسة "بيت الثقافة البلجيكي العربي" – شارع دييه كارم - لييج - بلجيكا
La Maison de la Culture Belgo Arabe-Flémalle- Liège- Belgique
مؤسسة بلجيكية .. علمانية ..مستقلة
مواقع المؤسسة على اليوتوب:
https://www.youtube.com/channel/UCXKwEXrjOXf8vazfgfYobqA
https://www.youtube.com/channel/UCxEjaQPr2nZNbt2ZrE7cRBg
شعارنا "البديل نحو عالم اشتراكي"
– بلجيكا..تشرين الأول اكتوبر –2024



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة: مارون الراس ضوء بهي يتدفق بالبطولات
- قصيدة :سماء شهيدة في فيلات مزة الشام
- قصيدة : ميس الجبل في فجر ليلكي
- جذرية ميلنشون ومراهقة كوشنر وعدوانية ناتو بايدن هاريس الابا ...
- قصيدة :زهور الهندباء تقبل جثامين ضاحية الاستقلال
- إيران على أبواب تحرير غرب آسيا بصفتها شريكا مستقلا
- المهرجان الصاروخي الإيراني في الاول من اكتوبر .. الى ماذا يش ...
- لماذا يطالب الجنرال كينيث ماكنزي بانسحاب امريكي من غرب اسيا؟
- ماذا يقصد جاك سوليفان بإحلال العدالة ..بحث في العقلية الداعش ...
- القطبة الايرانية المخفية التي اكتشفها دينيس روس..ههه
- قصيدة : سماوات الاستقلال
- قصيدة : من يرتق هذا الضوء المقدس؟
- الحزب الديمقراطي واباداته للجنس البشري:هيروشيما غزة تفجيرات ...
- قصيدة :امرأة من سلام وحب
- قصيدة : ما الذي يقوله مات عن اسم فلسطين
- قصيدة : مصياف احدى صفات الخلق
- قصيدة : فراشات طرطوس لا تهاجر الا لأبديتها
- قصائد: كلمات النبع ..بالتقسيط..اسرار دمشق
- قصائد: ملح.. غبار بالمواصي.. ملأى بالاحلام
- قصائد:الشهيد الماهر.. رضيعان وامهما..اوسمة


المزيد.....




- وثيقة غامضة تربك الرواية.. أين اختفت رسالة انتحار إبستين؟
- صورة لطائر في وجه رياح عاتية تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسا ...
- ليالي اوفير تجمع العالم علي المسرح
- بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا ...
- الفنان المجهول بانكسي يَنصب رجلا يخطو في الفراغ فجأة وسط لند ...
- الكرنك يتكلّم.. يحيى الطاهر عبد الله واستعادة النص المفقود
- نائب قائد المنطقة الشمالية الإسرائيلية السابق: ما يحدث في ا ...
- -مايكل-.. هل يغني الإبهار الموسيقي عن الدراما؟
- «هل تحبّني» فيلم وثائقي للمخرجة لانا ضاهر.. رحلة عبر الذاكرة ...
- بين شاشة السينما وواقع الاغتيالات: كيف تُفسر -نظرية المؤامرة ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة : جباليا التي لا تعتذر للغزاة