أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - إلا ..الأمل














المزيد.....

إلا ..الأمل


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8167 - 2024 / 11 / 20 - 23:08
المحور: الادب والفن
    


يحكى انه كان طفل ينظر الى اربع شمعات واستطاع الطفل ان يسمع حوارا بين الشمعات الاربعة ..فكان الحوار التالي:
الشمعة الاولى اطلقت على نفسها اسم المحبة قالت : بمأ أن الناس فقدت الاحساس ببعضها البعض ولم نعد هناك محبة فما من داعي لاضاءتي وأطفئت نفسها
الشمعة الثانية اطلقت على نفسها اسم السلام قالت : مادام البشر يتقاتلون ويذبحون بعضهم البعض وليس للسلام من مكان بينهم ولم يعد من فائدة لاشتعالي فاأطفئت نفسها
الشمعة الثالثة أطلقت على نفسها اسم الايمان قالت : الناس كفروا ببعضهم ووبخالقهم واصبح الايمان بقلوبهم مجرد هوية وابتعدوا عن دينهم ابتغاء لدنياهم فما من فائدة ترجى لبقائي منورة بعد أن سكنت الظلمة قلوب البشر
ومازال الطفل يسمع ويرى ان الشمعة الرابعة بقيت مشتعلة ولم تنطفىء فقال لها ما سرك حتى لم تنطفئي مثل البقية فقالت الشمعة الرابعة:
انا شمعة الامل والامل لاتنطفىء له نور وسيبقى البشر متمسكين بالامل وسأبقى منورة حتى تعود المحبة للنفوس والايمان للارواح والسلام للعالم اجمع
وتوتة توتة خلصت الحدوتة..
الامل بعودة بلادنا الحبيبة... أمل باق ولكن بهمة الشرفاء والغيورين على بلادنا جميعا"



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شمعات ثلاث
- لعنة الاتراك
- لماذا نريد تحرير المرأة؟؟ وهل حقا- نريد لها الحرية ؟؟
- سوريا ...سنغافورة
- 16 تشرين الثاني..الخديعة الكبرى..-- 2 --
- البحلقة ؟؟
- 16 تشرين الثاني..الخديعة الكبرى
- بس هيك
- حديث يوم الخميس14/11/2024
- حتى لا ننسى ...لا.... لسوتشي
- انا رجل عجوز لا أقدر عليهم
- تمخض الجبل فولد فأراً
- من أجل سورية الغد
- مسرحية استانا الفصل 22
- المواطن السوري بين التصحر..والنضوج
- ابراهيم احمد المغسل...عميل النظام الايراني
- ممنوع النقد.... فهؤلاء خط برتقالي
- تواريخ لن ينساها الغرب للعرب
- الحق الفلسطيني ليس في امستر دام
- الديمقراطية والتنظيمات الاسلامية السياسية 2


المزيد.....




- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال
- ثقافة -البالة- في العراق: من ملاذ للفقراء إلى -صيد ذكي- للما ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - إلا ..الأمل