أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - من أجل سورية الغد














المزيد.....

من أجل سورية الغد


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8159 - 2024 / 11 / 12 - 22:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما كنت اكتب ولازلت ....ان الحب ديني والانسانية مذهبي . كنت أؤكد على ضرورة نبذ التشدد والطائفية, والانتباه جيدا في جلساتنا وحواراتنا لهذا الموضوع ,فليس كل اهل الرقة مثلا ارهابيين او حاضنين للارهاب ,وكذلك درعا وادلب ,والغوطة وريف اللاذقية ,وريف حمص وحلب وريفها, وكذلك دير الزور وليس كل من بقي في تلك المدن والمناطق الحبيبة الى قلوبنا, هم ارهابيون او حاضني للارهاب, فمنهم من لم يستطع ترك بيته او ليس لديه من المال ما يكفي لان يعيش في جو المدن الكبرى . وفضل العيش تحت ويلات العنف والقتل, على ان يتشرد في شوارع دمشق وطرطوس بلا مأوى, ويوجد اناس كثيرون لايحبون ان يغامرون بمعيشتهم ولو انهم لازالو داخل سورية ,وان سورية للجميع , وايضا ليس كل من غادر داخليا او خارجيا هو ارهابي ,او مؤيد للارهاب, او ضد النظام ,واذا نفكر بذلك بان كل من بقي في المناطق الساخنة او غادر بيته او مدينته هو ارهابي او حاضن له , فاننا نحكم بذك على كل سورية ... لذلك وجب مرة ثانية وثالثة وللالف, التنبيه ان من يتعامل او يفكر ان يتعامل مع الاخرين بهكذا اسلوب, انما يريد ان يغذي الجمر تحت الرماد ,وبالتالي اطالة امد الازمة, وهذا ليس بمصلحة الجميع . لذلك أؤكد وخاصة على بناة الاجيال معلمات ومعلمي التربية, ان تكون لديهم هذه القناعة, عندما يتعاملون مع الطلاب من كافة المناطق ,وينتبهوا جيدا لاسلوبهم في التعاطي بهذا الموضوع الخطير.. نعم وثلاثة خطوط حمراء تحت كلمة خطير,, ولطفا" ووجدانا" منهم ومنهن عليهم ان يكرسوا هذا الشعار ويعملون به
(( الحب ديني والانسانية مذهبي والولاء والمحبة والانتماء للوطن والوطن فقط ))



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسرحية استانا الفصل 22
- المواطن السوري بين التصحر..والنضوج
- ابراهيم احمد المغسل...عميل النظام الايراني
- ممنوع النقد.... فهؤلاء خط برتقالي
- تواريخ لن ينساها الغرب للعرب
- الحق الفلسطيني ليس في امستر دام
- الديمقراطية والتنظيمات الاسلامية السياسية 2
- السيد دونالد ترمب يعود ..يامرحبا
- أصله معداش على مصر
- نزلة برد
- نحن والتكنولوجيا. .ضراير بالعلن.. عشاق بالسر .
- ..#اللبواني ...مريض نفسيا-
- الى اللمبواني وأمثاله ..لست مخطىء بالاسم
- الديمقراطية .. والاسلام
- من هو الأب ؟ عبارات أبكتني بصدق !!!!!!
- العلاقات الأمريكية مع النظام السوري .....2-2
- العلاقات الأمريكية مع النظام السوري..................1-2
- عندما يتكلم القادة
- تكنولوجيا
- ماذا لو اتفق الكورد مع تركيا؟..1 - 3


المزيد.....




- أحد الطهاة شبهه بالألماس.. لماذا يعد هذا الأرز الياباني الأغ ...
- خامنئي يدعو إلى مسيرات في ذكرى ثورة 1979 وسط تصاعد التوتر مع ...
- وسط ردود فعل عربية.. مراقبون يعلقون على قرار إسرائيل بشأن أر ...
- مصر.. جلسة طارئة للبرلمان لنظر -أمر مهم- وسط حديث عن تغيير و ...
- أخبار اليوم: إيران تلمح إلى خفض اليورانيوم المخصب مقابل العق ...
- حين يصبح البرد سلاحا للحرب.. هكذا يدق الجسم ناقوس الخطر
- عودة السودان إلى -إيغاد-.. ودعم مصري إماراتي لمسار التسوية ا ...
- إدانات عربية للإجراءات الإسرائيلية بالضفة الغربية لتوسيع بنا ...
- سوبر بول: سيهوكس يحرز لقبه الثاني بفوزه على باتريوتس
- المحادثات الأميركية - الإيرانية: أي تنازلات ستقدمها طهران لو ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - من أجل سورية الغد