أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - من هو الأب ؟ عبارات أبكتني بصدق !!!!!!














المزيد.....

من هو الأب ؟ عبارات أبكتني بصدق !!!!!!


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8149 - 2024 / 11 / 2 - 21:09
المحور: الادب والفن
    


===========
سؤال تم طرحه على طلاب الماجستير وكانت الإجابات جميلة ومنها إجابات عادية
ولكن أفضل ما ذكره المحاضر هو هذه الأجابة التي وردته :
الأب..
تلبس حذائه فتتعثر من كبر حذائه لصغر قدمك
تلبس نظارته تشعر بالعظمة
تلبس قميصه فتشعر بالوقار
تطلبه مفتاح سيارته وتحلم أنك هو وأنك تقودها
يخطر في بالك شيء تافه فتتصل عليه وقت عمله، يرد ويتقبلك بكل صدر رحب ولاتعلم ربما مديره وبخه أو زميله ضايقه أو مصاريفكم أثقلته
وتطلبه بكل هدوء :
"بابا جيب معاك عصير فراولة"
ويرد :
من عينيّا بس بشرط خليك شاطر ومتعذبش مامتك
يأتي البيت وقد أُرهق من العمل والحراره وزحمة الناس والشارع فنسي طلبك
فتقول بابا فين العصير؟
فيبتسم ويخرج ليحضر لك طلبك التافه بكل سعادة متناسيًا إرهاقه
واليوم .........
لاتلبس حذائه بسبب ذوقه القديم
تحتقر ملابسه واغراضه وسيارته التي كنت تتباهي بها أمام أصحابك لأنها لاتروق لك
وكلامه لايلائمك
وحركاته تشعرك بالاشمئزاز ويصيبك الإحراج منه لو رأه اصحابك !
تتأخر فيقلق عليك ويتصل بك فتشعر بأنه يضايقك وقد لا ترد عليه إذا كرر الإتصال والقلق
تعود للبيت متاخراً فيوبخك ليشعرك بالمسؤولية فتغضب.. ويستمر في مشوار تربيتك لأنه راع
وكل راع مسؤول عن رعيته
ترفع صوتك عليه وتضايقه بكلامك وردودك فيسكت ليس خوفاً منك بل من حبه وتسامحه معك! وقدرة استيعابه لك
بالأمس في شبابه يرفعك على كتفه واليوم أنت أطول منه بكثير فلا تحاول ان تمسك بيده
بالأمس تتعثر في الكلام وتخطيء في الأحرف واليوم لايسكتك أحد
فهل نسيت انه مهما ضايقك فهو والدك؟
كما تحمّلك في طفولتك وسفهك وجهلك
فتحمّله في مرضه و شيخوخته
أحسن إليه .. فغيرك يتمنى رؤيته من جديد
سألوني أي رجل تحب؟
فـقلت :
من انتظرني تسعه أشهر واستقبلني بفرحته
ورباني على حسابه وحساب صحته، فسهر الليالي يفكر ويدبر حتى أصبحت رجلاً...
هو الذي سيبقى أعظم حـب بقلبي للأبد
عذراً لـجميع الرجال فـلا أحد يشبه الأب
إلهي
من مات والدهمن هو الأب ؟ عبارات أبكتني بصدق !!!!!!
===========
سؤال تم طرحه على طلاب الماجستير وكانت الإجابات جميلة ومنها إجابات عادية
ولكن أفضل ما ذكره المحاضر هو هذه الأجابة التي وردته :
الأب..
تلبس حذائه فتتعثر من كبر حذائه لصغر قدمك
تلبس نظارته تشعر بالعظمة
تلبس قميصه فتشعر بالوقار
تطلبه مفتاح سيارته وتحلم أنك هو وأنك تقودها
يخطر في بالك شيء تافه فتتصل عليه وقت عمله، يرد ويتقبلك بكل صدر رحب ولاتعلم ربما مديره وبخه أو زميله ضايقه أو مصاريفكم أثقلته
وتطلبه بكل هدوء :
"بابا جيب معاك عصير فراولة"
ويرد :
من عينيّا بس بشرط خليك شاطر ومتعذبش مامتك
يأتي البيت وقد أُرهق من العمل والحراره وزحمة الناس والشارع فنسي طلبك
فتقول بابا فين العصير؟
فيبتسم ويخرج ليحضر لك طلبك التافه بكل سعادة متناسيًا إرهاقه
واليوم .........
لاتلبس حذائه بسبب ذوقه القديم
تحتقر ملابسه واغراضه وسيارته التي كنت تتباهي بها أمام أصحابك لأنها لاتروق لك
وكلامه لايلائمك
وحركاته تشعرك بالاشمئزاز ويصيبك الإحراج منه لو رأه اصحابك !
تتأخر فيقلق عليك ويتصل بك فتشعر بأنه يضايقك وقد لا ترد عليه إذا كرر الإتصال والقلق
تعود للبيت متاخراً فيوبخك ليشعرك بالمسؤولية فتغضب.. ويستمر في مشوار تربيتك لأنه راع
وكل راع مسؤول عن رعيته
ترفع صوتك عليه وتضايقه بكلامك وردودك فيسكت ليس خوفاً منك بل من حبه وتسامحه معك! وقدرة استيعابه لك
بالأمس في شبابه يرفعك على كتفه واليوم أنت أطول منه بكثير فلا تحاول ان تمسك بيده
بالأمس تتعثر في الكلام وتخطيء في الأحرف واليوم لايسكتك أحد
فهل نسيت انه مهما ضايقك فهو والدك؟
كما تحمّلك في طفولتك وسفهك وجهلك
فتحمّله في مرضه و شيخوخته
أحسن إليه .. فغيرك يتمنى رؤيته من جديد
سألوني أي رجل تحب؟
فـقلت :
من انتظرني تسعه أشهر واستقبلني بفرحته
ورباني على حسابه وحساب صحته، فسهر الليالي يفكر ويدبر حتى أصبحت رجلاً...
هو الذي سيبقى أعظم حـب بقلبي للأبد
عذراً لـجميع الرجال فـلا أحد يشبه الأب
إلهي
من مات والده
فاغفر له
وارحمه
وأسكنه فسيح جناتك
ومن كان والده حياً
فأطل عمره على طاعتك
وفرج همه
وارزقه من حيث لا يحتسب
وأمطره برحمةٍ منك
واغفر له وأدخله فسيح جناتك
انشروها تقديراً للأب فنحن لا شيء بدونه
اللهم ارزقنا البر بآبائنا وأمهاتنا أحياءً وأمواتا
فاغفر له
وارحمه
وأسكنه فسيح جناتك
ومن كان والده حياً
فأطل عمره على طاعتك
وفرج همه
وارزقه من حيث لا يحتسب
وأمطره برحمةٍ منك
واغفر له وأدخله فسيح جناتك
انشروها تقديراً للأب فنحن لا شيء بدونه
اللهم ارزقنا البر بآبائنا وأمهاتنا أحياءً وأمواتا



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلاقات الأمريكية مع النظام السوري .....2-2
- العلاقات الأمريكية مع النظام السوري..................1-2
- عندما يتكلم القادة
- تكنولوجيا
- ماذا لو اتفق الكورد مع تركيا؟..1 - 3
- الفئة المنافقة
- الحقد المزمن ..
- الحقد المزمن ..والغباء السياسي
- العصابة العثمنلية ..والارهاب المستمر
- عشية لقاء الاخوة السوريين..بروكسل
- كفى يانظام ..كفى يامعارضة..عودوا الى سوريتكم
- بروكسل .- محاولة لم الشمل السوري. 2 - 3
- بروكسل .- محاولة لم الشمل السوري.1 - 3
- تنظثيم دولة.. وخراب دول
- ..الخداع التركي..لازال مستمرا - 2
- 20 تشرين الأول 1998 ..تاريخ الذل والعار
- سورية تنادي...
- وتبقى سوريا ..هي الضحية في كل ما يجري
- حكومة و شعب ... أصل الفساد؟؟
- بالروح بالدم نفديك يا إله .


المزيد.....




- باحثون يفككون أزمة قراءة التراث بمعرض الدوحة للكتاب
- هل يقرأ الذكاء الاصطناعي ما عجز عنه القراء؟ المخطوط العربي ف ...
- الشغف وحده لا يكفي.. جلسة في معرض الدوحة تراهن على التخطيط
- معرض الدوحة للكتاب.. شاعران يدافعان عن القصيدة في وجه -الاست ...
- في معرض الدوحة.. صحيفة المدينة تُستدعى للرد على عالم بلا موا ...
- مخرج فيلم -أطباء تحت القصف-.. يوم في مستشفى بغزة يكفي لصناعة ...
- حضره نخبة من نجوم الفن في مصر.. عرض خاص لفيلم 7Dogs بالقاهرة ...
- مهرجان كان: -البارح العين ما نامت- فيلم يحكي قصة المجتمع الع ...
- -الرداء والإزار-.. هيئة سعودية تكشف تفاصيل عن الاشتراطات الف ...
- مباشر: اختتام فعاليات الدورة التاسعة والسبعين لمهرجان كان ال ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - من هو الأب ؟ عبارات أبكتني بصدق !!!!!!