أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - الدولة العميقة (ديرين دولت) - الكسندر دوغين (02)














المزيد.....

الدولة العميقة (ديرين دولت) - الكسندر دوغين (02)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8158 - 2024 / 11 / 11 - 16:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدولة العميقة (ديرين دولت) - الكسندر دوغين (02)
THE DEEP STATE (DERIN DEVLET)

Alexander Dugin
الكسندر دوغين

ترجمة : نورالدين علاك الاسفي
[email protected]

الملامح الرئيسية للدولة العميقة
من التاريخ السياسي الحديث لتركيا، يمكننا استخلاص عدة استنتاجات عامة. يمكن أن توجد دولة عميقة و جلية؛ بحيث:
هناك نظام انتخابي ديمقراطي
فوق هذا النظام، يوجد كيان عسكري سياسي غير منتخب؛ مرتبط بأيديولوجية معينة (بغض النظر عن انتصار أي حزب معين)؛
هناك مجتمع سري (مثل النوع الماسوني) يوحد النخبة العسكرية السياسية.
تكشف الدولة العميقة عن نفسها عندما تظهر تناقضات بين المعايير الديمقراطية الرسمية وقوة هذه النخبة (وإلا فإن وجود الدولة العميقة يظل غامضا). الدولة العميقة ممكنة فقط في الديمقراطيات الليبرالية، و حتى في الديمقراطيات الاسمية.
في الأنظمة السياسية الشمولية الصريحة، مثل الفاشية أو الشيوعية، ليست هناك حاجة لدولة عميقة. هنا، تعترف مجموعة أيديولوجية صارمة علنا بأنها السلطة الأعلى، وتضع نفسها فوق القوانين الرسمية. أنظمة الحزب الواحد تؤكد على هذا النموذج من الحكم، ولا تترك مجالا للمعارضة الأيديولوجية والسياسية. فقط في المجتمعات الديمقراطية، حيث يفترض عدم وجود أيديولوجية حاكمة، تظهر الدولة العميقة كظاهرة "شمولية خفية"، و تتلاعب بالديمقراطية وأنظمة التعددية الحزبية حسب الرغبة.
يعترف الشيوعيون والفاشيون علانية بضرورة وجود أيديولوجية حاكمة، مما يجعل قوتهم السياسية والأيديولوجية مباشرة وشفافة (Potestas -dir-ecta/بوتيستاس مباش )، كما قال كارل شميت/ Carl Schmitt. الليبراليون ينكرون وجود أيديولوجية، لكن لديهم أيديولوجية. لذلك، فهي تؤثر على العمليات السياسية القائمة على الليبرالية كعقيدة، ولكن فقط بشكل غير مباشر، من خلال التلاعب (Potestas in-dir-ecta/بوتيستاس غير مباش). تكشف الليبرالية طبيعتها الشمولية والأيديولوجية علانية فقط عندما تنشأ تناقضات بينها وبين العمليات السياسية الديمقراطية.
في تركيا، حيث تم استعارة الديمقراطية الليبرالية من الغرب؛ ولم تتوافق تماما مع علم النفس السياسي والاجتماعي للمجتمع؛ تم تحديد الدولة العميقة وتسميتها بسهولة. في الأنظمة الديمقراطية الأخرى، لاحقا؛ وجود هذا المثال الشمولي الأيديولوجي، غير الشرعي و "غير الموجود" أصبح رسميا واضحا. ومع ذلك، المثال التركي يحمل أهمية كبيرة لفهم هذه الظاهرة. هنا، كل شيء واضح تماما مثل كتاب مفتوح.



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدولة العميقة (ديرين دولت) - الكسندر دوغين (01)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (132)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (131)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (130)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (129)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (128)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (127)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (126)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (125)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (124)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (123)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (122)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (121)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (120)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (119)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (118)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (117)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (116)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (115)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (114)


المزيد.....




- -قد يعد جريمة حرب-.. خبراء يحذرون من تنفيذ ترامب لتهديده بضر ...
- -قد يعيق القدرة على رصد تهديدات إيران-.. ماذا قال الخبراء عن ...
- نتنياهو: لا إطار زمني لإنهاء الحرب مع إيران
- ترامب مستعد لإنهاء حرب إيران حتى مع بقاء مضيق هرمز مغلقا
- إجراءات -حاسمة-.. كيف تواجه دول عربية وآسيوية وأوروبية -صدمة ...
- هجوم على ناقلة كويتية في مرسى دبي يشعل النار فيها ويرفع أسعا ...
- المستنقع اللبناني.. إسرائيل تعود إلى -فخ- تاريخي للمرة الخام ...
- عاجل | مراسل الجزيرة: دوي انفجارات في مناطق متفرقة من العاصم ...
- دبي: إخماد حريق اندلع بناقلة نفط كويتية تعرضت لهجوم بمسيّرة ...
- هل أسرت إيران جنودا أمريكيين؟


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - الدولة العميقة (ديرين دولت) - الكسندر دوغين (02)