أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - الفرات














المزيد.....

الفرات


صالح مهدي عباس المنديل

الحوار المتمدن-العدد: 8152 - 2024 / 11 / 5 - 14:18
المحور: الادب والفن
    


يا امة العرب ان شهيدنا القادم مات
أنين غزة و الموت و التعذيب
و الجوع و التهجير
و نحن في سبات
لا توقضنا اخبار الموات
لا نرق لأطفال فلسطين
زفراتٌ و حسرات
افتخري بأن اجدادنا لم يموتوا حتف انفٍ
فضلوا الموت اذ قضوا على حد الضباة
شهيدنا القادم مات
عبد القادر و المختار ينحبون في القبور
يأسفون اذ لا بعد اليوم هذا من نشور
قد ولى و مات
هنا عصر التخاذل و الخيانات
عهد الشهادة و الشرف الرفيع
ولى و مات
الخنوع في ارض السواد
و الخنوع في الكنانة
الشام يحتضر ، جورُ حكامٌ طغاة
و الخليج فرحين بالمناصب
سكارى من خمر المكاسب
خيراتنا نهبة كل ناهب
فأما طغاة أو لا فهي للغزاة
نحن نعتاش على الفُتات
دماً على اطفال غزة بكت حتى السماوات
الأمة تنزف و العقول
تتلاشى في ارض الشتات
ريثما يصل علوج بني صهيون
الى حد الفرات
كأنى ارى بني صهيون
سدودهم على منابع الفرات
و ابن الجنوب يستسقي السماء
و العويل
كان من هنا يزورنا الفرات
كان نهراً اقدم من التاريخ
يمر من هنا كل يوم
كنا وقتها جمعاً نغط في سبات
غرقى في بحرٍ من خرافات
نلهو بألعاب الحياة
قتيلنا القادم يا سادة هو الفرات
دالت يا خيبتنا دولة بني صهيون
و العرب ما زالوا جياعاً
خيراتهم نهبة للناهب
ما زالوا حفاة
خيراتنا دوما للغزاة
بلا رؤوس دون سراة
شيوخنا اين الجهاد الذي
كان بعد الصوم فرضاً و الصلاة
يا أسفي لقد مات الفرات
تعال معي نندب اليوم حضنا العاثر
مأساة الفرات
ننوح على الذكرى
نبكي على الماضي لأن الماضي مات
شهيدنا القادم مات



#صالح_مهدي_عباس_المنديل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقوش على لوح الحياة
- ميّة
- الى احرار الارض
- يحيى
- دعاة الحرية
- القرية البائسة
- العالم عام 2200
- هان الهوى
- جاوزت ستيني
- بساتين الدجيل 1980
- حرب غزة
- دار بلوى
- كربة
- اليوم السابع من تشرين
- الحذر
- يا اميم القلب
- شهداء العراق
- كلية الطب بغداد
- تموز 1983
- هكذا يتم تشويه الادب العربي


المزيد.....




- -حصاد الشوك-.. هل أساءت الجوائز إلى الأدب العربي؟
- فلسطين 36.. كيف أعادت آن ماري جاسر صياغة جذور النكبة سينمائي ...
- حين بدأت الحكاية.. كيف يقرأ فيلم -فلسطين 36- جذور النكبة؟
- عبد العزيز سحيم.. قارئ يرسخ حضور جيل جديد في الجزائر
- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!
- فنانو ميسان.. حضور لافت في دراما رمضان تمثيلا واخراجا وكتابة ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - الفرات