أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - بساتين الدجيل 1980














المزيد.....

بساتين الدجيل 1980


صالح مهدي عباس المنديل

الحوار المتمدن-العدد: 8096 - 2024 / 9 / 10 - 15:01
المحور: الادب والفن
    


هذي الدجيلُ قبلةٌ حجَ الى
بستانها الأعرابٌ بدو و حضرْ
من بين قرى العراق قريةٌ
و لها التاريخ حافل بالفخرْ
أهلها عاشوا دهرا بالوفاق
لا فضل بها لزيدٍ أو عمرْ
عاشت الاجيال فيها بسلام
و بها الوئامُ يوم الشدائد ما انكدرْ
آمنُ من يقصد سكناها
و لن يخشى على مالٍ خطرْ
فهيَ الارض التي من خيرها
اطعمتنا منذ ايام الصغرْ
و بها سكرُ أيّام الصبا و
مرابع أجمل ايام العُمرْ
لها منظر عند ساعات الأصيل
ناظرٌ أجمل من وجه القمرْ
يبهج من ينظر اليه بهجةٌ
نورها يسري على مد البصرْ
و العصافيرُ سكارى غردت
فوق ميادةِ اغصان الشجرْ
و في نيسان حسن أزهارٌ الربى
و أوقات العصر جلسات السمرْ
وهلة ثم غشاها الغيثُ من
بطون السحبِ وابل و إنهَمَرْ
فاوراق الكروم خضرٌ ناظرات
رصعتها بالندى قطرات المطرْ
و شذى الأزهار سيّرَهُ النسيم
عند سقياها بساعات السحرْ
و الحمامات تغنت في الغصون
أنغامُ بنانٍ عزفت على الوترْ
آية الحُسنِ سماها في المساء
حيثما البدر تسامى و استقرْ
و ترابٌ الارض ذو قدسيةٌ فهنا
ابونا ابراهيمُ صلى و كبر و نحرْ



#صالح_مهدي_عباس_المنديل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب غزة
- دار بلوى
- كربة
- اليوم السابع من تشرين
- الحذر
- يا اميم القلب
- شهداء العراق
- كلية الطب بغداد
- تموز 1983
- هكذا يتم تشويه الادب العربي
- رثاء
- ابا فرعون
- صلى للاحبة و ابتهل
- نأت عني
- أوكلاند 1997
- بعد حين
- حدقتُ
- مثل التفوق
- أُكابد
- النبي محمد


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - بساتين الدجيل 1980