أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - نقوش على لوح الحياة














المزيد.....

نقوش على لوح الحياة


صالح مهدي عباس المنديل

الحوار المتمدن-العدد: 8148 - 2024 / 11 / 1 - 18:15
المحور: الادب والفن
    


من ذوات حمر الرايات شمطاء
لا تضاجع إلا ذوي المال و ارباب النفوذ
قطعة من نَقد مرسوم على الوجهين
الوجه مكتوب عليه انت هنا
و القفا يقرأ انه هالكٌ كان هنا
نذير الموت يولد بمولد الحياة
بينك و بينه حاجز شفيف
ينادي
إني قادم أين تلوذ
ياتي معك ملاك و شيطان
بالله و باسمه من مكر ابليس نعوذ
انت و ابليس اثنان في شراكة
شريكان بالغواية و الجسد
اثنان يلعبان جرات الحبل
::
اشباه صحوة بعدما طال الرقاد
ما انت الا كائن او صدفة جئت
نزوة ام غلطةً من أخطا القدر
انك و الشيطان و الموت و الملائك
و الآخرون توائم تتصارع للبقاء
غالب و مغلوب أو ظالم و مظلوم
غنيّ مترف أو بائس يجلدهُ الفقر
تتصارع بالوعيد و التحذير و النُذُر
و الحور و الجنان و السعير أو سقر
ما كان ذاك حاصل للأنعام
و الثواب و العقاب او نهاية البشر؟
تصيب و تخطيء تارة
تقول هذي تصاريف القَدَر
لست بمأمن منه تلوذ
و لا الحديد يأويك و لا الحجر
انها الحياة، حب الذات
مولد البغاة والطغاة
حياة بأشكال الموبقات
شيطان إذا مكنته غادر
خلف التلال يزني بالرفاة
:::
و لا معين لك وقت الملمات
سوى السلوان و الصبر
يرمقك الجار بنظرة لا كراهية
لا مودة بل اولا ان يتقي الخطر
يمشي نحوك خطوة يذرع الارقام
يزرع الأوهام، تحدثه النفس
كيف عليك ينتصر
ما أنت الا وسيلة
لغاية في نفس ذلك البشر
نادم اذا علقت امالاً عليه
ليته قبل التودد كان قد عثر
انها الدنيا بلا قناع
خطايا تتأرجح بين انياب القدر
:::
الموت ليس نهاية
حدث يفرق الروح الابية
عن جسد كل ما فيه عاهات
راحة الخلد التي بعدها لن تجوع
تقول اذا دعاني داعي العَود
كان الجواب لا و ام و لن هيهات
لا عناء بعد اليوم لا عبث لا حرب
و النفس تصدح " بارك الله الممات"
خير نهاية لشر بداية و ما جرى
منكرٌ من حادثات
:::
و الصراع في الدنيا للجميع
على الجميع و جمع بني الانسان
أشرار بغاة
هنا لله، الدين دعاة
و هنا جربوع على الأكتاف
يخطوا و يعدوا بثبات
يتملق للسلطان نفاقا و يرتل
"من دم العبيد قطف الثمرات"
السعادة وهم و سراب
محض أوهام … دارُ خراب
و خيال من اكاذيب الحياة
امرها أمر حيرت به لقمان
حيرت به الجهابذ و السراة
الممات لا يعني النهاية
النهاية ليست في الممات
فكم من ميت و هو نابض فَرِحٌ
يسري على الأقدام في درب الحياة
و كم من هالك منذ قرون
لم يزل حيّاً و من هديهِ يجتر الدهاة
لا تقول الموت، انه الخلاص
انه الحادث الأعظم في درب النجاة
انه المخلص عيسى بن مريم
أو تموز رب الخصب جاني الثروات



#صالح_مهدي_عباس_المنديل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ميّة
- الى احرار الارض
- يحيى
- دعاة الحرية
- القرية البائسة
- العالم عام 2200
- هان الهوى
- جاوزت ستيني
- بساتين الدجيل 1980
- حرب غزة
- دار بلوى
- كربة
- اليوم السابع من تشرين
- الحذر
- يا اميم القلب
- شهداء العراق
- كلية الطب بغداد
- تموز 1983
- هكذا يتم تشويه الادب العربي
- رثاء


المزيد.....




- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...
- من -موسكو الصغرى- إلى شاشة السينما..-باغي عينكاوة-.. مقهى يح ...
- موجة من الموسيقى القاتمة تسيطر على إصدارات نجمات البوب هذا ا ...
- -ليست مجرد مهنة-.. مكتبات الخرطوم تعاود نشاطها رغم ندوب الحر ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - نقوش على لوح الحياة