أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - الى احرار الارض














المزيد.....

الى احرار الارض


صالح مهدي عباس المنديل

الحوار المتمدن-العدد: 8147 - 2024 / 10 / 31 - 11:16
المحور: الادب والفن
    


أُناشد كل دعاة الحرية
يدا بيدٍ نمسح اثار الزمرة الهمجية
رعاع من بولندا و أوربا الشرقية
يدَّعون إرثا بأرضٍ عربية؟
كذبوا وما كانوا من بني يعقوب
دماء يعقوب كانت عربية
يهود القاجار شُذاذ اقطار الظلام
ابدا اقدامهم ما داست أرضاً عربية
في كل تخوم الأرض اسأل دعاة الحرية
اسأل كل نفس أبية
أيغتصب أرضنا إبن ابيه، إبن يهودية
في كل شبرٍ من ثُرى فلسطين روح عربية
يوماً سَتُبعث لتمسح أبداً أثار الأيدي الهمجية
؛::
تقدم العمر بنا و قربت منا المنية
و لنا تحت التراب موطنٌ ينتظر
و نحن نحتضر فيه راحة أبدية
دعني أبادرها بما تحمله يديا
أنها البارود ، رصاصتين تُطلِق بندقية
احداهما نحو رأسٍ يهوديه
و الأولى تفلق هام الخونة
طغاةُ أمتنا " الأبية"
هبني شرفاً يليقُ بالرجال
هبني بندقية
::::
لاتصدق ما يزايد به ابن الأعجمية
كذبوا و لن تطأ حوافرهم ثرانا العربية
دعاة الدين مهلا
لا نريد خطبة أدبية
دجل و تأويلات إلاهية
تبقى القضية عربية؟
و الدما التي سوف تسيل فوق ارض القدس
تبقى دماءٌ عربية
لم تزل دما النكبة طرية
و لم تزل دماء نكستنا طرية
دعنا نثأر قبل حزنٍ، دعنا نثأر للأرض
نثأر للدماء العربية
نثأر لأنهار الدما التي في غزة سالت
نثأر للأنفس التي لاقت ربها وهي بريئة
نثأر لكل شهيدٍ كان قد قضى من أجل القصية
للأطفال لاقوا ربهم
لكل نفس أزهقت وقد كانت فتية
:::..
من دم الاحرار في غزة طيبنا الثرى
حيوا عُصبة القسام آساد الشرى
الخزي لدعاة السلم لا ذاقوا الكرى
في ارض الكنانة القزم للغرب مطية
و الشام و اليمن اشلاء لا تقوى على أي شيء… يا للرزية
:::
دم الأحرار من الأردن الى صنعا يفور
و البحار من تحت اقدام العهر يوما ستمور
من النكبة الى حزيران و النكسة الرزية ،
نحن عايشنا القضية
نبّه الجيل الجديد لم يرثوا مالاً و جاه
ورثوا أمانة لا ينسوا القضية
ألم ترى تحت كل منزلٍ مهدوم ارواحُ بريئةٌ صبية



#صالح_مهدي_عباس_المنديل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يحيى
- دعاة الحرية
- القرية البائسة
- العالم عام 2200
- هان الهوى
- جاوزت ستيني
- بساتين الدجيل 1980
- حرب غزة
- دار بلوى
- كربة
- اليوم السابع من تشرين
- الحذر
- يا اميم القلب
- شهداء العراق
- كلية الطب بغداد
- تموز 1983
- هكذا يتم تشويه الادب العربي
- رثاء
- ابا فرعون
- صلى للاحبة و ابتهل


المزيد.....




- عمر خيرت يكشف سر المكالمة التي غيرت حياته.. ما علاقة فاتن حم ...
- فلسطين والسينما المصرية.. من الخلفية الرومانسية إلى هاجس الأ ...
- -بروفة يوم الحساب-... المسرح السوري يختبر الذاكرة قبل أن يطا ...
- من -الأوديسة- إلى -سبايدر مان-.. أبرز الأفلام المنتظرة في صي ...
- وزير الثقافة اللبناني: إسرائيل دمرت مواقع تراثية في الجنوب
- لماذا يثير فيلم -الأوديسة- كل هذا الجدل؟
- صدور ديوان شعري جديد للكاتبة والشاعرة المبدعة آمال بن الطاهر ...
- هل المصريون أحفاد الفراعنة؟.. دراسة أمريكية تثير الجدل من جد ...
- موسكو تستضيف مهرجان -سابانتوي الصداقة والوحدة- في احتفالية ث ...
- الكعبة كانت في الطائف.. يوسف زيدان يشعل جدلا جديدا حول قصة أ ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - الى احرار الارض