أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ديار الهرمزي - لماذا تظهر بين فترة وفترة خونة في مجتمعاتنا تخدم مصالح الأعداء؟














المزيد.....

لماذا تظهر بين فترة وفترة خونة في مجتمعاتنا تخدم مصالح الأعداء؟


ديار الهرمزي

الحوار المتمدن-العدد: 8135 - 2024 / 10 / 19 - 13:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ظهور الخونة في المجتمعات التي تخدم مصالح الأعداء من أجل المال أو غيره من المكاسب ليس ظاهرة جديدة بل هو سلوك بشري يتكرر عبر التاريخ وفي مختلف الثقافات.

هناك عدة أسباب قد تفسر لماذا تظهر الخونة في مجتمعاتنا:

المال والسلطة يمكن أن يكونان دافعين قويين لدى بعض الأفراد حيث يُغريهم المكسب السريع والسهل ولو على حساب مصالح أمتهم.

الفقر والضغوط الاقتصادية قد تجعل بعض الناس عرضة للفساد والخيانة.

غياب المبادئ الأخلاقية والقيم الدينية والوطنية يجعل البعض مستعدًا لبيع ضمائرهم في مقابل مكاسب مادية أو شخصية.

هؤلاء الأفراد قد لا يكون لديهم ولاء حقيقي لقضايا أمتهم.

القوى المعادية غالبًا ما تستغل نقاط الضعف في المجتمعات سواء كانت هذه النقاط اقتصادية أو اجتماعية، لجذب عملاء وخونة يعملون لصالحهم.

هؤلاء الأفراد يتم تجنيدهم لخدمة الأجندات الخارجية باستخدام الإغراءات المالية أو المنافع الشخصية.

قد يكون الخائن غير مدرك تمامًا لتأثير أفعاله على المجتمع أو الأمة.

بسبب نقص الوعي والتعليم يمكن لبعض الأفراد أن يُستغلوا بسهولة لخدمة مصالح الأعداء دون إدراك العواقب الكارثية لأفعالهم.

المجتمعات التي تعاني من الانقسامات الداخلية سواء كانت طائفية أو سياسية أو عرقية تكون أكثر عرضة لظهور خونة.

الخائن قد يرى في التعاون مع العدو وسيلة للانتقام من فئة أخرى في المجتمع أو لتعزيز موقعه الخاص.

في بعض الحالات قد يلجأ الخائن إلى العمل لصالح الأعداء نتيجة تهديدات أو ضغوط تمارس عليه أو على عائلته.

هذه المواقف قد تجبره على القيام بأفعال تخدم الأعداء رغم أنه قد لا يكون راغباً بذلك.

الحل يكمن في تعزيز الوعي الوطني والديني وتطوير النظام التعليمي لزرع القيم الأخلاقية والوطنية والحد من الفساد والفقر الذي يضعف المجتمعات ويفتح الباب أمام الخيانة.

أن تعزيز الوحدة بين أفراد المجتمع يقوي الجبهة الداخلية ويحميها من التأثيرات الخارجية.



#ديار_الهرمزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التوركمان في العراق وسوريا تفتقد إلى قائد الحقيقي
- تثقيف النفس و كشف الجهل
- بعض السياسيين أكثر نفاقا من المنافقين
- مواصفات الخائن
- السياسة أمانة ومسؤولية وليس مجرد وسيلة لتحقيق مصالح شخصية.
- انواع النقد
- لا علاقه نضال بمستويات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والع ...
- السياسة السلبية تعد خطرًا كبيرًا على المجتمع والوطن.
- المثقف ينتحر ثقافيًا إذا دخل السياسة
- الشهرة مرض نفسي المعاصر.
- لا ينبغي أن يكون الدين ضحية لممارسات فاشلة
- المواقف المؤلمة تكشف اعماق الإنسان
- القارئ الجيد هو الكاتب الجيد والعكس صحيح
- الفلسفة هي فهم الإنسان والعالم
- البحث عن الذات
- الفلسفة ليست حكرًا على الحضارة اليونانية
- الصفحات الإلكترونية التوركمانية تجمع بين الأصالة الحداثة.
- الإعلام سلاح ذو حدين
- هل تاريخ هو فلسفة ام فلسفة هو التاريخ؟
- تجاوز الأفكار الكلاسيكية وطرح أفكار جديدة


المزيد.....




- السياحة الشتوية الأمريكية في مواجهة انخفاض الزوّار الكنديين ...
- مصر: وفاة مفيد شهاب عضو لجنة استرداد طابا.. إليكم نظرة على أ ...
- هل من أسباب خفية وراء هجوم ترامب على فنزويلا وإسقاط مادورو؟ ...
- وزارة الدفاع السورية تتسلم قاعدة الشدادي العسكرية من القوات ...
- لأول مرة منذ عام 1967.. المصادقة على مشروع قرار لتسجيل أراض ...
- الاحتلال يصعد ومخاوف من تسريعه السيطرة على مناطق بالضفة
- رغم اتفاق وقف إطلاق النار.. صور الموت والحرمان تتجلى يوميا ف ...
- هل قتل توم كروز -إبستين- داخل السجن؟
- عاجل | كبير مستشاري ترمب للشؤون العربية والإفريقية للجزيرة: ...
- -قلوب وأصفاد وأوامر تنفيذية-.. كيف احتفل البيت الأبيض بـ-عيد ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ديار الهرمزي - لماذا تظهر بين فترة وفترة خونة في مجتمعاتنا تخدم مصالح الأعداء؟