أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أيمن صفوان - أنْتَ تُحِبُّهَا..وَ أكْثَرْ














المزيد.....

أنْتَ تُحِبُّهَا..وَ أكْثَرْ


أيمن صفوان

الحوار المتمدن-العدد: 1778 - 2006 / 12 / 28 - 11:16
المحور: الادب والفن
    


أنـْتَ تـُحِـبُّـــــهـَا..

وَ أكـْـــثـَـرْ

أكـْثـَـرُ كـَثِـيـــــرًا..

مِـــــمَّــــا بـِـبَـــالِــــكْ

فـَـــمَا اِدِّعَـــــــاؤُكَ

ــ لـَوْ تـَشـْـــرَحُ لِــــي ــ

غـَـــيْــرَ ذلِــــــكْ

***

يَـا أيُّــهـَــا البَـهـْلـَــوَانُ

يَـحْتـَــــالُ عَـلـَى نـَـفـْسِــــهِ

أبَــــدًا..

لـَـــنْ تـُقـْنِــعَ فِــيـكَ خـَلِـيَّــة ً

بـِــــاحْــتِــيَـــالِـــــكْ

***

جُـنَّ جُـــــنـُونـُـــكَ

أنْ تـَــأخـَّــرَتْ عَـــنـْـكَ

مَــــنْ تـَــزْعُـمُـــهـَا

فِــكـْـــرَة ً مِـــنْ خـَـــيَــالِـكْ

***

قـَــــلـَــقـُــــكَ المُـــثِــيـرُ

قـَدْ صَــــارَعَــدْوَى

لِــلأشـْيَــاءِ تـَنـْقـُـلـُهـَا

نِــــيــرَانـًــا بـِــانـْتِـــقـَــالِـــكْ

***

الكـُــــرْسِـيُّ مِـنْ تـَحْـتِــكَ

مُــشـْــتـَــعِـلٌ لـَـهـَبـًا

وَ لـَـمْ تـَـنـْـتـَبـِــهْ بَـعْـدُ

لاشـْـــــتِـــعـَـــالِـــكْ

***

تِــلـْــكَ حَــــمَـــــاقـَـــاتـُـكَ

مِـــثـْـلـَـكَ خـَـــــائِـــبَـة ٌ

فـَأيُّ المـَـشـَـارِيـع ِ تـَـحْــمِــلـُـهـَــا..

لِـحَـمْــــقـَى أمْــثـَــــالِـــكْ

***

أمْ تـُرَاكَ... مَــاذا تـُريـدُ

إذِ اِعـْـتـَزَلـْـــتَ حُـــبَّـــهـَا

أنْ تـُــبَـرْهـِنَ لِـلــْــعَــالـَــمِــيــنَ

بـِـــاعـْـتِـــزَالِـــكْ

***

كـَــأنَّ اِعْـــتِـــرَافـَـــكَ

بـِــالحُـــبِّ نـَــقِـــيـصَـة ٌ

كـَـأنَّ حِــكـْمَــة َ الحُــبِّ

كـُلَّ حِــكـْمَــتِــهِ..

فِــــــي إذلالـِـــكْ

***

يَــا صَــاحِـبَ الفـَشـَلِ المُـضـَاعـَفِ

لا هـُــــرُوبـًــــا أفـَـــدْتَ

وَ لاَ كـَـــانَ السـُّـــرُورُ

مِـــــنْ نـَــــوَالِــــكْ

***

إلا َّ نـَــــزَلـْـــتَ

عـَــــنْ غـُــرُورِكَ قـَــلـِــيـلا ً

وَ انـْـحَــنـَــيْــتَ لالـْــتِـــقـَـــاطِ

زَنـَـــابـِـــقَ آمَــــالِـــكْ

***

وَ أ ُشـْــــكـُـــرْ عُـــيُـونـًـا

بُــــورِكـَتْ مِـــنْ عُــيُــون ٍ

تـَـــكـَـــرَّمْــنَ عَــلـَيْـكَ

يَـوْمًـــا بـِاحْـــتِـــلالـِـــــكْ

***

فـَـــــمـَــا شِــــعْــرُكَ

إلا َّ بَـعْـضُ فـَضْــلِـهـِــــنَّ

هـَـــلْ شـَـــــــيْء ٌ بَـــــقِــــيْ

بَــعْــدُ.. مِـــنْ أفـْـــضـَـــالِــــكْ

***

أنـْــتَ تـُــحِـبُّــهـَا...

تـُــــحِــــبُّــــهـَا جـِدًّا

تـُــــــــــرَاكَ أخِــــيــرًا

سَـتـَـــرْأفُ بـِــحَــالِــــــكْ



#أيمن_صفوان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سَأقُولُ أ ُحِبُّكْ
- لا وَقْتَ يَسْمَحُ يَا صَدِيقَة ُلأيِّ نِقَاش ...
- إلَى شَاعِرَه...الخِطَابُ الرَّابِعْ
- تُرَاكَ فِعْلا ً.. تُحِبُّنِي..!!
- خِطَابْ إلَى جَبَانَهْ!!
- قَصِيدَة..بِأحْمَرْ شِفَاه...!!
- هَذِهِ سِلْعَتِي
- أفِي عِشْقِيَ شَكّْ !!
- وَحْدَكَ...رَجَاؤُنَا القَائِمْ...
- أنَا..مُوَاطِنٌ غَيْرُ صَالِح..!!
- إنِّي وَ بِئْسَ المَصِير..شَاعِرْ..!!
- شِعْري القَبِيحُ..أنتِ تَكتُبينَهْ
- إلَى شَاعِرَه...
- لا تأمَنِي عِشْقِي...!!
- طَلاقْ


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أيمن صفوان - أنْتَ تُحِبُّهَا..وَ أكْثَرْ