أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أيمن صفوان - لا وَقْتَ يَسْمَحُ يَا صَدِيقَة ُلأيِّ نِقَاش ...














المزيد.....

لا وَقْتَ يَسْمَحُ يَا صَدِيقَة ُلأيِّ نِقَاش ...


أيمن صفوان

الحوار المتمدن-العدد: 1777 - 2006 / 12 / 27 - 10:16
المحور: الادب والفن
    


فـَــــرَضـًا..

أنـِّــي بـِحَـقـِّكِ كـُنـْتُ أذنـَبْـتُ

وَ كـَــــيْـفَ..؟

وَ بـِـي مَـا بـِـي مِنْ وُلـُــوع ِ

***

إنـَّـــــهـَا..

لـَـــوْ بـِذنـُــوبـِـنـَا

تـُــحَــاسِـبُــنـَا الشـَّـمْـسُ

تـُــرَاهَا فـَكـَّرَتْ بـِطـُلـُوع ِ

***

ألـَيْسَ يَكـْــفِـي غـُلـُـوَّكِ

أنـِّي الآنَ بَيْنَ يَـدَيِكِ

وَ مَـــا كـُـنـْتُ ..

لـَوْ حَسَبْتُ حِسَابًا لَخـُضُوعِـي

***

وَ لا أنـَـــا

عَلـَـى عَـاتِـقِي أخـَذتُ

وَ أنـَا.. فِي الحُبِّ أنـَا

مَشـَقـَّـة َ النـُّزُولِ مِنْ قـُلـُوعِي

***

إنـِّــي مَلـَلـْـــتُ

أجَادِلُ غـُرُورًا لـَيْسَ يَـعِــي

وَ أتـْعَـبَـنِـي الرَّكـْــضُ

بـِكـُـلِّ دَرْبٍ إلـَيْـــكِ

مَـــقـْـطـُـــــوع ِ

***

وَ لا اِسْـتِعْـدَادَ يَا صَدِيقـَـة ُ

صَـــــارَ عِنـْـــدِي

كـَـيْـمَا أبَـــــرِّرَ

أسْــبَابَ رَحِــــيلِـي

وَ أسْـبَابَ رُجُـــــــوعِــي

***

وَ مَـاذا يَـهـُــمُّ لـَوْ رَغـَبَاتِــي

كـُــنَّ جـِـئـْـنَ بـِــي

أوْ رَمَـــــى بـِـي إلـَــيْكِ

طـُـــوفـَـانُ دُمُــــوعِـــــي

***

مَــادَامَ فِــي الحُـبِّ

جُـــــوعٌ يُــعِــيدُنـَـــا

فـَـاحْـمُـدِي اللهَ كـَـــثِـيرًا

عَلـَـــــى نِـعْـــمَةِ الجُــــــوع ِ

***

إنـْــصِهـَـارُنـَا بـِبَعْــــض ٍ

مَـوْضـُــوعُ حُبِّـــنـَا

فـَرَكـِّـــــزِي بـِشـَفـَتـَيْــكِ مَـعِي

بـِــلـُـبِّ المَـوْضُـــوع ِ

***

يَــا مَنْ تـَحْـسَبُ الحُبَّ

مَـــشـْرُوعَ نـَـــــمَـاءٍ

وَ لـَــيْسَ سِــوَى التـَّـمْهـِــيدِ

لِطـَــعْنـَـةٍ بـِالضُّــلـُـــوع ِ

***

إنـْـــسِي مَا حَفِـظـْتِ مِنْ شِعْـر ٍ

وَ اِسْـــــتـَـلـِّــــي

فِـي غـَيْرمَــا تـَرَدُّدٍ خِـنـْجَرَكْ

كـَيْمَـا تـُـشـَاركِينِــي مَشـْـرُوعِــي

***

لا وَقـْتَ يَسْـمَحُ يَا صَدِيقـَـة ُ

لأيِّ نِقـَــــــاش ٍ

وَ كـُـلُّ صَوْتٍ

عَـــدَا صَوْتَ حُـبِّـــــنـَا

غـَيْـرُ مَسْـمُـــــــــوع ِ

***

إنَّ الحُــــبَّ

شـُعْلـَة ُ نـَارٍ بـِرَأس ِ شـَمْعَــةٍ

رَهـَـــينُ العُــــمْرِ

لـَـــــوْ تـَدْريـــنَ

بـِعُـــــــمْـرِ الشـُّـــــمُوع ِ

***

فـَـــهـَذِي الكِــبْـرِيتُ إذنْ

وَ تِـــلـْكَ

بَيْــنَ يَدَيْـــكِ اللـَّـــوَائِــحُ

تـُصَنـِّــــفُ الحُـــــبَّ

فِـــــي تِــجَـارَةِ المَـــمْنـُــــوع




#أيمن_صفوان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلَى شَاعِرَه...الخِطَابُ الرَّابِعْ
- تُرَاكَ فِعْلا ً.. تُحِبُّنِي..!!
- خِطَابْ إلَى جَبَانَهْ!!
- قَصِيدَة..بِأحْمَرْ شِفَاه...!!
- هَذِهِ سِلْعَتِي
- أفِي عِشْقِيَ شَكّْ !!
- وَحْدَكَ...رَجَاؤُنَا القَائِمْ...
- أنَا..مُوَاطِنٌ غَيْرُ صَالِح..!!
- إنِّي وَ بِئْسَ المَصِير..شَاعِرْ..!!
- شِعْري القَبِيحُ..أنتِ تَكتُبينَهْ
- إلَى شَاعِرَه...
- لا تأمَنِي عِشْقِي...!!
- طَلاقْ


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أيمن صفوان - لا وَقْتَ يَسْمَحُ يَا صَدِيقَة ُلأيِّ نِقَاش ...