أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عواطف عبداللطيف - رجاء














المزيد.....

رجاء


عواطف عبداللطيف
أديبة


الحوار المتمدن-العدد: 8129 - 2024 / 10 / 13 - 11:01
المحور: الادب والفن
    


رَجَاء
؛
لَمْ أَبحْ يَوْمًا
لِلَيْلِي
أَوْ لِنَجْمٍ
أَوْ لِمِرْآتِي
بِمَا يَجْتَاحُ قَلْبِي
شَمْسَ صُبْحِي لَمْ تَعُدْ تَعَرف دَرْبِي
فِي زِحَامِ العُمَرِ ضيعَت الْأمَانِي
وبقيتُ
أعجن الهمَّ رغيفاً وأُعاني ما أُعاني
لَمْ يعَد فِي الرَّوْحِ أَلِوَان الرَّبِيع
مِنْ زَمَانِ نَام فِي غُصْنِي الشِّتَاء
وَسَمَائِي صَارَ يَغْزُوهَا الضَّبَاب
فِي جَحِيمِ الاغتراب
لَمْ تَعُدْ نَفْسِي مَكَانَا لِعِتَاب
لَا تَقَل لِي
كَيْفَ يَحْلُوُ الصَّمْت دَوْمًا
عِنْدَ فُقْدَانِ الرجاءْ!
كَيْفَ أَبدو!
كُلَّ شَيْءٍ قَدْ تَلَاشَى
كُلَّ شَيْء ضَاعَ مَنِّي
بتُّ مِنْ قَهْرِي سَرَابًا
يَتَوَارَى تَحْتَ ظِلي بخجل
اكتئابٌ هَدَّ رَوْحِي
وَأَصَابَ الجدبُ روضي بيباس وعطل
وحروفي بالشللْ
وَبِدَمْع كنزيف صارَ يجري بين خدي والمُقل
حَيْثُمَا كُنْتُ غزاني حَيْثُمَا كُنْتُ هطلْ
وَرِيَاحٌ وَأَدَّت كُل الْأمَانِي
أَصْبَحَتْ قَيْدُ الأجل
وَهَوَائِي بِنَزِيفِ الْفقْدِ يَا عُمَرِي تَغْبر
وَحُروفَ الصِّدْقِ مَا عَادَتْ لِتُسْمَعْ
لَمْ تَعُدْ تَجِدِي وَتَنْفَعْ
كُلَّ شَيْءٍ بَاتَ عنَّدِي كَالْسرَاب
سَرَقُوا منًّا الحَيَاة
كُلَّ شَيْءٍ قَدْ تعَكَّر
وَشَمُوس الصُّبْحِ مِنِّي تَتَعَذر
وَسَنَوْنَ الْعُمَر بَاتَتْ
كَشَظَايَا مِنْ زجاجٍ تَتَبَعْثَر
وَالْهَوَى يَنْثَالُ مَنْ قَلِّبِي غَزِيرًا
كُلَّمَا طَالِ الْغِيَاب
فَتَشُقُّ الآه صَدْرِي
بَعْدَ أَنْ أَعَيَّاهُ صَبْرِي
واكتسى قلبي جَلابيبَ العذاب
تَاهَ عُمَرِي فِي هَوَاك
بَيْنَ شَوْقِ وَعَنَاء
وَأَنِينِي فِي عُرُوقِي
تَخْرُجُ الزَّفْرَات مِنْهَا باكتئآب
لَمْ تَعُدْ نَفْسِي مَكَانَا لِعِتَاب
وهمومي كُلَّمَا مَر شَرِيط الذكْرَيَات
صَارَ نَزْف الْجرح أَكْثُر

يَا إلَهِي
لَيْتَ ذَاكَ الصُبْحَ يَأْتِي
يَزْرَعُ الدَّرْبَ أَمُل
قَبْلَ أَنْ يدرِكَ فَجْرِي وَيُوَافِينِي الأجل
وَرَجَائِي يَتَسَامَى
كَيْ تَكْونَ الْآنَ قُرْبِي
وَأَرَى الْبَسَمَةَ تَعْلُو
فِي وُجُوهِ الأَنْقِيَاء
تُوقِظُ اللَّيْل قَنَادِيلَ اللِّقَاء
يَنْشُرُ الشَّوْق خيوطاً فِي السَّمَاء
وَهِي تَأْتِي مِنْ بَعيدٍ بِحُبورِ وبهاء
وَيُزَوِّل الْحِقْد مِنْ كُلِّ القلوب
والمكانْ
بِشَذَا الْوَرْدِ – حَبيبِي يَتَعَطَّرْ
فَتَعَال
كَالسِّرَاج
يَنْشُرُ الإيمَانُ حَوْلِي
لِنَصُوم
وَنُصَلِّي الصُّبْحَ شُكْرًا
-
11/5/2004-11/5/2023



#عواطف_عبداللطيف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طوفان المشاعر في قصائد عواطف عبد اللطيف
- تحية حُب من القلب
- سَ!!!!!!!!!!
- في ظل الجائحة الوقوف أمام العنف مسؤولية الجميع
- تَجَلِّيات رُوح
- عصر التفنن والدجل
- العراق لا يحتاج إبرة مخدر
- فلنتعاون من أجل القاء
- لنتعاون من أجل البقاء
- إلى من يعطي الأوامر بقمع التظاهرات(تذكر)
- يوم الحق
- تعلموا الدرس من رؤساء العالم
- (عدها - حق)
- لا لحكومة محاصصة وطائفية
- تحية حُب لها في عيدها
- في الغربة
- نقطة نظام -7-
- نقطة نظام -6-
- خُذني إليكْ
- إقرار


المزيد.....




- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عواطف عبداللطيف - رجاء