أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عواطف عبداللطيف - سَ!!!!!!!!!!














المزيد.....

سَ!!!!!!!!!!


عواطف عبداللطيف
أديبة


الحوار المتمدن-العدد: 7100 - 2021 / 12 / 8 - 09:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


؛
هكذا يصرحون
سنقضي
سنقوم
سنحاسب
سنقاوم
سنشكل
سنتابع
سنصارح
ثمانية غشر سنة هُربت من أعمارنا

لم تتم محاكمة أحد
وحتى لو حوكم
يتم تهريبه أو الإفراج عنه بعد فترة بمختلف الذرائع
ولم ترَ النور نتائج التحقيقات
والسجون مملوءة بشباب دون محاكمة بسبب قضايا كيدية يعيشون في أسوأ الظروف
وعود
وعود
وعود

وعندما يختلفون
واحدهم يرمي الكرة بملعب الآخر

يعود داعش
تعود التفجيرات
يعود القتل العمد
يكبر سجل الشهداء والمغيبين
يزداد عدد الأرامل والأيتام
تزداد هجرة العقول متحدية كل أنواع المخاطر من أجل العيش بأمان
وكذلك التهجير من المدن لطمس معالمها وتغيير الهوية

وبعدها يبدأ فلم (شيلني أشيلك)(اغلق فمك أغلق فمي)
ويتم تقاسم الكعكة من جديد وفق ما خُططَ لهم
ليصبح الفساد السمة الرسمية لكافة مرافق الدولة مما سهل للحيتان أن تكبر
وظائف وهمية
أموال تتبخر وتستثمر خارج القطر وتغسل بأسماء الأبناء والزوجات والأقارب والوكلاء.
النفط يتدفق ويباع بأعلى الأسعار والموازنة سالبة
الأرامل يفترشن الأرصفة بحثاً عن طعام
والأيتام تتصدق عليهم الدول والجمعيات الإنسانية ينامون في العراء ويأكلون من القمامة
أرهاب ودمار وفقدان الأمن والأمان وضياع الشباب وانتشار المخدرات
ولعبة الكراسي تستمر

ويوماً بعد يوم تكبر في العُمق الغصة
إلى متى!!!!!!!!!!!!!!!
هل لهذا المسلسل من نهاية !!!!!!!!!!
متى يكون العراق هو الهدف
متى تتحرك الضمائر بوطنية وإخلاص وشرف


هي صرخة من قلبي الذي يئن وجرحه ما زال ينزف
هذا العراق بلد الرافدين , بلد الحضارات والأمجاد,بلد الخيرات والعلم والثقافة والأدب والفنون

أنقذوه
أنقذوووووووه قبل أن يحترق
لأنه يقف على نار جمراتها ( الطائفية والحزبية والقومية والأرهاب والخيانة والفساد والمحاصصة والمنافع الشخصية والعمالة)
أنقذوه

قبل أن يأتي الشرار على الجمر وتتصاعد ألسنة الحريق ولن يرحمكم أحد
-
8-12-2021
عواطف عبداللطيف.



#عواطف_عبداللطيف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ظل الجائحة الوقوف أمام العنف مسؤولية الجميع
- تَجَلِّيات رُوح
- عصر التفنن والدجل
- العراق لا يحتاج إبرة مخدر
- فلنتعاون من أجل القاء
- لنتعاون من أجل البقاء
- إلى من يعطي الأوامر بقمع التظاهرات(تذكر)
- يوم الحق
- تعلموا الدرس من رؤساء العالم
- (عدها - حق)
- لا لحكومة محاصصة وطائفية
- تحية حُب لها في عيدها
- في الغربة
- نقطة نظام -7-
- نقطة نظام -6-
- خُذني إليكْ
- إقرار
- متى تتحرك الضمائر لنفهم
- وجع على طاولة المسؤول
- لن يكفي يوماً واحداً لنحتفل به


المزيد.....




- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...
- بعد 10 أيام من الحرب.. هذا ما نعرفه عن خسائر الجيش الأمريكي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عواطف عبداللطيف - سَ!!!!!!!!!!