أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي محمود - الإلهاء والتخادمات في الفكر السياسي














المزيد.....

الإلهاء والتخادمات في الفكر السياسي


حسين علي محمود

الحوار المتمدن-العدد: 8125 - 2024 / 10 / 9 - 00:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في دهاليز السياسة كل شيء مباح اليوم معك وغدا مع الآخر لكن السياسي الصحيح من يخدم اهله ويطور مدينته مهما كانت الفئة التي هو معها.
السياسي الحقيقي يجد حلول لطوابير الدوائر الحكومية وازمة البنزين وحجة كابونات البنزين
السياسي الحقيقي يحل ازمة الاختناق السكاني في البلد ومعضلة اراضي الدولة بحجج الاستثمار ويجد حل حقيقي لازمة الكهرباء التي في بداية كل شهر تثقل كاهل المواطنين.
السياسي الحقيقي يقدم المصلحة العامة على نزواته الشخصية ورغبات من معه.
السياسي الحقيقي يمتلك مهارات القيادة والقدرة على اتخاذ القرارات التي تخدم مصلحة الشعب والمجتمع بشكل عام. ومن المعروف اتسامه بالنزاهة، والشفافية، والقدرة على العمل من أجل الصالح العام وليس المصالح الحزبية.
يسعى دائما لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتحسين مستوى الحياة لمواطنيه من خلال سياسات وإصلاحات متوازنة.
كما يتسم السياسي الحقيقي بالاستماع الجيد إلى احتياجات المجتمع، والعمل بتعاون مع مختلف الأطراف لتحقيق الأهداف الوطنية.
يجب أن يكون قادرا على التواصل بفعالية، وحل الأزمات بطرق دبلوماسية وبناءة، ويجب أن يكون ملتزما بالقوانين والقيم الديمقراطية.
السوشل ميديا والشو show الاعلامي، كلها زرق ورق لا تخدم المواطنين، لان المواطن يريد انجازات على ارض الواقع نحو حياة افضل.
لذا استخدام اساليب الالهاء غير مقبول ولا ينطلي على الشعب.
لابد من التوضيح ماهي اساليب الالهاء والتخادمات السياسية التي ينتهجها السياسيين امام الرأي العام.

■ استراتيجية الإلهاء تعتبر عنصر ساسي في التحكم بالمجتمعات، وهي تتمثل في تحويل انتباه الرأي العام عن المشاكل الهامة والتغييرات التي تُقررها النخب السياسية والاقتصادية، ويتم ذلك عبر وابل متواصل
من الإلهاءات والمعلومات التافهة من خلال التركيز على مواضيع ثانوية أو مفتعلة. الهدف من هذه الاستراتيجية هو شغل الجماهير بأمور هامشية أو مثيرة للجدل لمنعها من التركيز على القضايا التي قد تؤدي إلى الضغط على النظام الحاكم.
* السياسة لا تحترم المبادئ والقيم كلها مصالح شخصية!!

- بعض الأمثلة على استراتيجية الإلهاء :
▪︎ تصعيد نقاشات حول قضايا ثقافية أو اجتماعية ليست بالأهمية الكبيرة عندما تكون البلاد تواجه أزمة اقتصادية.
▪︎ توجيه الإعلام للتركيز على فضائح أو قضايا غير سياسية لتشتيت الانتباه عن فساد سياسي أو فشل حكومي.

■ اما التخادمات السياسية: تشير إلى العلاقة التي تقوم على التعاون أو تبادل المصالح بين أطراف سياسية مختلفة لتحقيق أهداف محددة، حتى وإن كانت هذه الأطراف ظاهريًا متعارضة أو مختلفة، ففي هذا النوع من العلاقات، كل طرف يخدم مصلحة الآخر بطريقة غير مباشرة، وغالبا ما يتم التضحية بمبادئ أو سياسات معينة لتحقيق أهداف مشتركة.

- بعض النماذج عن التخادمات السياسية :
▪︎ تعاون بين أحزاب أو فصائل سياسية متضادة لتحقيق مكاسب قصيرة الأجل، مثل تمرير قانون معين أو الإطاحة بخصم مشترك.
▪︎ اتفاقيات سرية بين الحكومات والجماعات السياسية أو المسلحة من أجل تحقيق استقرار سياسي مؤقت، حتى وإن كانت هذه الجماعات تعارض السلطة علنًا.

الخلاصة : ان العلاقة بين استراتيجيات الإلهاء والتخادمات السياسية متقاربةالى حدما، ففي غالب الأحيان يكون الإلهاء جزءا من التخادم السياسي، حيث يقوم طرف بتوفير غطاء إعلامي أو توجيه الرأي العام نحو قضية ما لتمكين الطرف الآخر من تمرير أجندته أو تحقيق أهدافه.



#حسين_علي_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قوة الدولة واللا دولة
- إسرائيل وإيران بين الحرب الشاملة وضربات الردع الستراتيجية
- ثقافة الإلغاء نتاج منظومة القطيع
- المواطن المستقر
- العيد الوطني العراقي
- ماذا بعد اغتيال نصر الله
- التسرب المدرسي وإفرازاته الخطيرة في المجتمع
- البيجر واحداثه الغامضة
- على ابواب العام الدراسي الجديد
- حقوق الإنسان زرق ورق في مفاهيم الكيان الصهيوني
- حياة الماعز Goat life
- العمل الانساني وتحدي الصعوبات
- من يريد ان يخدم المجتمع من اي موقع يستطيع
- اغتيال هنية لغز من ألغاز السياسة البراغماتية
- فرنسا من بلد الكاثوليكة إلى بلد الشذوذ الجنسي !!
- اختفاء الباكستانيين وما هي التبعات في قادم الأيام؟؟
- شروط الامان والسلامة في المؤسسات العامة وقاعات المناسبات
- الراية البنفسجية وارتفاع درجات الحرارة
- انهيار المجتمعات في نظرية جارد دياموند
- الاستعمار الداخلي وتأثيره البعيد الأجل


المزيد.....




- أمير سعودي يرد وسط جدال حول الاتفاقية الدفاعية التركية الباك ...
- كيف استطاع اليابانيون تغيير نظرة العالم للمدن المزدحمة؟
- -الصادقون-: أطراف خارجية توسلت بالعراق لضمان عدم الرد على ال ...
- بزشكيان يتعهد بالصمود ويعلن: لن أستقيل مهما حدث
- بلومبرغ: اتفاق أمريكي أوكراني لتجنب استهداف سفن ومنشآت نفطية ...
- -نوفوستي-: البنتاغون يرفع السرية عن حادثة تحطم جسم طائر مجهو ...
- بعد تنصيبه.. -النمر- يتعهد بتصفية نفوذ العصابات في كولومبيا ...
- انفراج وشيك لأزمة هرمز وواشنطن تتخوف من نتائج عكسية للتصعيد ...
- إيران تعرض -حطام طائرات أمريكية وإسرائيلية- أسقطتها خلال الح ...
- لماذا احتاجت وزارة الدفاع الروسية إلى تغييرات في الكوادر؟


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي محمود - الإلهاء والتخادمات في الفكر السياسي