أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - الى غاليتي














المزيد.....

الى غاليتي


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 8112 - 2024 / 9 / 26 - 19:59
المحور: الادب والفن
    


وصتني هذه الكلمات الجمية من الاستاذة نجية مهدي

والدتي المرحومة
امي.....في.....فؤادي
وما ادراك.......ما امي
غزالة حلوة المبسم
عسلية ألعينين
لمياء الفم
احضانها دفء
فيها ارتمي
دنيا فسيحة....لا تعرف
معنى الركود والالم
دموعها لا تجف
وان جفت الانهار واليم
حنانها فيض
من الرحمن الارحم
سقمها يكابر......وجهها.....كله...تبسم
غيابها وجع
بعدها
عيوني لم تنم
بقلمي
الى روحها التي تظلل دروبي في هاجرة تموز
وتبعث دفء لبنها في زمهرير شتائي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ1ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لمناسبة الق بغداد
اهدي هذه الأبيات لمعشوقتي
بغداد الهوى
مناجاة الزمن الجميل
يا زمان الوجد هذه غابة
من سنا بغداد تزهو رونقا
قاسم الشوق رياضا قد بكى
حمرة الورد وواسى الزنبقا
لاح في الافق صفاء منبعا
قد توارى خلف واد واتقى
ايها الصحب رويدا قد اتى
غارب الرمل وبيداء وقى
يا هوى الماضي الجميل كم ونى
واله قلب رقيق منطقا
يازمان الحب هذي واحة
من هواها بات قلبي عاشقا
ياهواه ما رايت انجما
في سباق للعلى قد ارتقى
بقلمي ارجو عدم الحذف
وان لا لا ينسبه احد لنفسه لانني وثقتها في السومرية الفضائية


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ2ـــــــــــــــــــــــــــــــــ



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفجوع القلب و الحشاء..
- تعال معي الى القسم الخامس
- قبيل المقدمة
- المزاح و اليبة..
- اتيموري امن مندلي
- شيخ مندلي/ الاستاذ رائد الربيعي
- اشمي قي ربى بندنيجي
- أعرارررض
- أبطال الرياضة في مندلي
- مقالة ..هادئة
- الأشباح و الأسباح
- اكوفي
- الى ابني سمسم
- عصام و قوة الأجسام - 21/5/2012م
- ششله شلول
- صفحة سوداء من تاريخ النظام البائد
- زبان زوان زوسان
- عبد المجيد لطفي
- بكتاش بكتاش
- اصداراتنا الثقافية ..4/8/2024م


المزيد.....




- حمار على ظهره بردعة
- أصيلة بين جمال الذاكرة وفوضى الرسم على الجدران
- فيلم -السلم والثعبان 2- تحت النار.. لماذا أثار كل هذا الجدل؟ ...
- -زمن مغربي-.. شهادة من داخل دوائر القرار تكشف تحولات نصف قرن ...
- هل أهان ترمب ستارمر؟.. المنصات تتفاعل مع المقطع الكوميدي الس ...
- -نعم، أعرف اسمه-... من سيخلف المدرب ديشان على رأس الإدارة ال ...
- يحاكي ضربات فرشاة كبار الفنانين.. روبوت يعيد تصوّر لوحات الح ...
- نص سيريالى (يَقظَة تَحلُم بِنَا) الشاعرمحمد أبو الحسن.مصر.
- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - الى غاليتي