أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (100)














المزيد.....

البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (100)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8108 - 2024 / 9 / 22 - 02:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


“تختلف هذه الخطة عن غيرها من حيث أنها تعالج جوهر المشكلة”

"الجوهر"/حذر

جوهر الشيء بحاصل العرض مستقل عن الملاحظة، بخلاف مفهوم الظاهر. و عنه فالمحسوسات مظاهر، و بمقتضاها نقر لها أساسا هو جوهرها. و عن الجاري بالعموم لن ندرك "الجوهر" إلا مشروطا بمظاهره؛ أي ما يبلغ حواسنا من هذا الشيء المجهول.

فهل استوعب سموتريتش "القضية" في "جوهرها"؟
أم لاح له أن يأتيها عرضا بالإجهاز عليها عنوة؟

و هل ستنصاع على رغمها و تلين عريكتها؟
أم أن جوهرها الرافض ناف للتطويع ؟

و عنه تصدر "الذات" الفلسطينية لتوارد الصفات المتضادة عليها. فالمقاومة بحضورها في الأعيان غدت لزاما من قار موضوعها. و بوجودها باتت في غنى عن من يحل محلها. و جوهرها هو أساس ما هي عليه فعلا، وبذا تملك بالضرورة وجودها الفارق؛ و عليه تؤسس رهان صيرورتها.

أما التماهي مع التشظي؛ فرهان معقود على التمظهر: بطيف يتوزع؛ عالجَ يعالج ، معالجةً وعِلاجًا ، فهو مُعالِج ، والمفعول مُعالَج
عَالَجَ الْمَرِيضَ: دَاوَاه / عالج العطلَ: بحث عنه وأصلحه،- عَالَجَ الْقَضَايَا بِحِنْكَةٍ وَدِرَايَةٍ : تَعَامَلَ مَعَهَا، زَاوَلَهَا، مَارَسَهَا. يُعَالِجُ الْمَوْضُوعَ يُعَالِجُ الأُمُورَ/ عَالَجَ الْمَعَادِنَ: خَدَمَهَا، صَبَّهَا/عَالَجَ الشيءَ: زاوله ومارسه/عالج المشكلة: بحث عن أخطائها وصحَّحها ، /عَالَجَ فلانا: غالبه/عَالَجَ عنه: دافع/عالج مادَّةً بمادَّةٍ أخرى: أجرى بينهما تفاعُلاً. (1)

الفعل بحاضر المعالجة يوطن العلاج نازلا بشاهد التعدي؛ لا يبدي قصورا ناجزا في الذات؛ فقد تجاوز حد العرض المانع؛ و تعداه مصدقا على الإمساك بجوهر المشكلة. لقد أتى رأسا ما هو خليق بالمعالجة حتى لا يبقى أسير عوارض و ظواهر لا تغني شيئا عن اقتحام صميم / لب المشكلة حيث يكمن العوق. و منه دفع الإشكال إلى الإمام؛ بنتاج إذا روعيت المقاصد الأصلية في العمل؛ فلا إشكال في صحته؛ ما دامت تلكم المقاصد؛ في ذاتها مطلوبة؛ و لذاتها هي في تماه مع الميسيانية المتطرفة بإخلاص.
و ذا ما سموتريتش؛ و من على نهجه و اعتقاده؛ لا يصرفون عنه بالا؛ ، و إن لم يعد من المجدي؛ بعد طوفان الأقصى؛ تسويقه؛ فبالأحرى الانتصار له؛ و السعي جهدهم لإنفاذه.

------------
(1)
https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar
/عالج/?
https://www.arabdict.com/ar
/عربي-عربي/عالجت



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (99)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (98)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (97)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (96)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (95)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (94)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (93)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (92)
- أرسطو المتخلى عنه - الكسندر دوغين
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (91)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (90)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (89)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (88)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (87)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (86)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (85)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (84)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (83)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (82)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (81)


المزيد.....




- إيران تغلق مجالها الجوي أمام جميع الرحلات باستثناء الطيران ا ...
- ترامب: تلقينا معلومات عن توقف عمليات القتل في إيران.. والولا ...
- صحف عالمية: -تنمر- ترامب يهدد القطب الشمالي ويرعب حلفاء النا ...
- ما الذي يجعل نفط فنزويلا مغريا لترامب؟
- زيلينسكي يعلن -طوارئ الطاقة-.. 400 مبنى بلا تدفئة وسط موجة ا ...
- كأس أفريقيا - المغرب يهزم نيجيريا ليواجه السنغال في النهائي ...
- -العفو ونزع السلاح-.. تسريبات حول محادثات مرتقبة بين حماس وو ...
- طهران تحذر من عواقب التصعيد وتشكك في جنوح واشنطن للدبلوماسية ...
- مصر تودّع كأس أمم أفريقيا بعد خسارتها أمام السنغال في نصف ال ...
- إحراق صور خامنئي في تل أبيب.. تحرّك تضامني في إسرائيل دعماً ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (100)