أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز الخزرجي - أعظم عشرين أطروحة دكتوراه عراقية أذهلت جامعات العالم الكبرى ك (هارفارد)!














المزيد.....

أعظم عشرين أطروحة دكتوراه عراقية أذهلت جامعات العالم الكبرى ك (هارفارد)!


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 8107 - 2024 / 9 / 21 - 23:59
المحور: الادب والفن
    


أعظم عشرين أطروحة دكتوراه عراقية أذهلت جامعات العالم الكبرى كَـ (هارفارد):


أدناه أبرز 20 رسالة دكتوراه في العراق، و التي تُجَسّد قمّة الابتكار و روعة الإبداع العلمي و الحضاري.
تلك الرسائل الفريدة في نوعها أثارت إعجاب جامعات العالم الكبرى و أجبرتها على إعادة النظر في تقييمها للعراق، حتى أن بعضاً منها كهارفارد و كولمبيا و بوسطن و إكسفورد و لأجل الحصول عليها ؛ يجب أن تقدّم طلبات رسمية لهيئة اليونسيف للحصول على نسخ منها، لتصبح جزءاً من مكتباتها العريقة.

و فيما يلي تلك الرسائل التي أثارت حماس الأكاديميين والمفكرين و الفلاسفة بل و حتى الفيلسوف الكوني عزيز حميد الخزرجي، لأنها جعلت العراق العظيم يحتل موقع الصدارة و التقدم في المحافل العلمية و الحضارية الدولية و العالمية, كل ذلك بفضل ثقافة و تقوى و نزاهة و دور الساسة و الحُكّام و القُضاة و الوزراء و النواب و مستشاريهم الذين يتميّزون و رؤسائهم خصوصاً في الأئتلافات و التكتلات بمستوى عال من الأدب و الأيثار و الأخلاق و الثقافة و الفكر و الفلسفة الكونيّة!!؟.

و قد نشرت صحف العالم الخبر بعناوين جذابة و بدأت تهتم بتلك الرسائل العجيبة حقاً .. منها : [بلد الحضارات يتقدم على العالم علميّاً بل و فلسفياً]!!
[العراق يعيد عافيته بفضل الساسة الجدد الذين أحيوا أخلاق و علوم العراق من جديد]

كما أوردت موقع (هفت بوست عراقي) خبراً جميلاً من كل الوجوه .. تشير لتقدم العراق على العالم من خلال 20 أطروحة أكاديمية, هي :

“دراسة استقصائية حول السلوكيات الجمالية لسياسيي العراق أثناء النظر في الفراغ”
“الأبعاد الفلسفية لصوت غليان الماء في قصائد شاعرات العراق”
“تأثير سرعة الرياح على ترتيب حبات الفشار في الرواية العراقية”
“دراسة مقارنة حول تقلبات المزاج لدى حيوانات السيرك أثناء سماعها قصائد الشعر العراقي”
“التنافر الزمني بين حركات فنانات العراق وتاريخ الفلسفة الغربية”
“الرمزية الغامضة للغبار المتناثر في زوايا المتاحف المغلقة”
“تحليل نفسي للشخصيات النسوية في الإعلانات السياسية للاحزاب”
“العلاقة الملتبسة بين نمط دوران الغسالة وتدفق الإلهام الشعري”
“الانعكاسات الاجتماعية لحلاقة شعر القطط في السينما الهندية”
“تشابك الحروف الهيروغليفية وتأثيره على فن تقطيع الفاكهة الاستوائية”
“أثر الألوان الباستيلية على القرارات السياسية في المؤتمرات السنوية للساسة”
“تأثير عدد الأسنان في المشابك الورقية على كتابة الروايات البوليسية”
“الهندسة النفسية لخطوات النمل وتأثيرها على اتجاهات الموضة في القرن الحادي والعشرين”
“استراتيجية تحفيز الفئران على تسلق الجبال في الكرتون الياباني”
“الصراع الداخلي بين صوت المؤذن ودقات ساعة المنبه في الأدب اللاواعي”
“تحليل أدبي لعلاقة خيط الغسيل المتدلي بتكوينات السحب”
“الترابط السري بين ترتيب الجوارب وفلسفة الوجودية في الأعمال المسرحية”
“دور الخطوط المتعرجة على أوراق الأشجار في تشكيل نظريات علم النفس الاجتماعي”
“الرمزية الفوضوية في رمي الكرة الثلجية وتأثيرها على العلاقات الدبلوماسية”
“التأثير السيمفوني لتقطيع الخيار على تذوق المشروبات الغازية”

قرّت عيون العراقيين خصوصا الفقراء منهم بهذه الطبقة السياسية خصوصا الرؤوساء و الوزراء و النواب و المستشارين الذين باتوا ضمن العرفاء الحكماء, رغم إنهم لا يعرفون حتى معنى و تعريف المفكر ولا الحكيم ولا الفيلسوف و لا حتى المثقف ولا هم يحزنون,
ملاحظة أخيرة : إذا كان رئيس جمهورية العراق كصدام و أمثاله على مدى عقود هم مَ،ْ يقيّمون رسائل الدكتوراه, فهل تتوقع نتيجة غير هذا الذي نشهده اليوم وسط المتحاصصين الجهلاء .. الجبناء!؟
عزيز حميد مجيد



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السوداني يستعد لقمع العراقيين !
- العراق يتنفس بآلأحزاب :
- هل الشمول المالي متوفر في العراق؟
- العراق بين نارين :
- كتاب للعظماء فقط :
- قال و قلنا :
- على الحق السلام الأبدي :
- ولادة مشروع جديد :
- صفحات مشرقة لتأريخ عظيم :
- هل العراق بحاجة لدين ثالث؟
- الدين الثالث :
- دور القراءة في الوجود :
- حقائق لها دلالات يجب أن تُدرّس في المدارس :
- دور الفلسفة الكونية في رسم الدساتير :
- الفرق بين حضارتين :
- لماذا كلمة الحق مرفوضة !؟
- المستقبل الأسود سيدمر الشعوب فقك !
- ألشيعة كآلسُّنة كآلأكراد كآل...
- كيف نتعامل مع الظالم ؟
- جوهر الخراب في بلادنا


المزيد.....




- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...
- الأردن يودع الفنان فؤاد حجازي
- الصين ضيف شرف في معرض موسكو الدولي للكتاب
- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز الخزرجي - أعظم عشرين أطروحة دكتوراه عراقية أذهلت جامعات العالم الكبرى ك (هارفارد)!