أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من شطحات المكان














المزيد.....

من شطحات المكان


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 8107 - 2024 / 9 / 21 - 20:13
المحور: الادب والفن
    


... أفتح تلاوين الجسد وتآويل النعناع . بين الجذبة والحضرة زغاريد أينعت .. فأين أضع متاعي أيها الرائي ؟؟ .. ما عدت أحتمل رفع جسدي ، فليس لي أغنية تنشطر في ظل هذا الإيقاع المترامي .. صداي نورس يرفعني ، منازلي هذي التي تجذرت تهاوت ، وخاتمي ذاك ينخطف من قبضتي . يضعضعني مد الكلام وجزر الخطو .. طقطقات القراقب قرقب وهجي ، وطقطق محوي ..
كن في مستوى دقات الأكف ، أيها الحرف المتخثر وإلا ...
اغرف من هواي ، أيها الحبر الصب وإلا ...
فباسم الذي لا إله إلا هو ، طلقتك ثلاثا ، وأسكنت حوضي صمتي ...
كن في مستوى الهزيع ، أو فلتكن رمادا ، أيها الحبر الآدمي . خط من لعناتي دروبا للقادمين ، ولهاثا في حضرة الجذب وإيخاء للرؤيا .. فلنا سربال أو دربال من أخيلة واحد . يأخذني المشهد الصاخب إلى ما لست أدري مذ ودعت غوثي ...
أيها الحرف زوجتك نفسي ، فكن طحلبا في جزائري ، فأنا ما عشقت الشطح ، ما اخترته . فخذ هذياني ، فهذي ليلتي تشق أطلالي ، فيسبح لي ما في . وما لي . ولا مال لي غير هذا اليراع الحائر . ونقاط من نار ونحاس وترياق خائر ...
هذا العرس عرسي حين يعانق القصيد الرقص والإيقاع واللوح الهاذر .. هذي ليلتي فلتكن نهايتي بعدها ، أنا القانع ، أيها الحرف العنيد . فاكتب آياتي ، وارسم وصيتي إن أردت ، وخط بالشمع الأحمر فوق لحدي ، أني عشقتك فيروزا ، وأدمنت تطوافي نيروزا .. وإن أردت هدهدني بين الأسطر الحيرى . جدد لغاتي . ليت الذي فطرني أمدني مددا لأنثر رحيقي .. في حضرتك يتحول الجسد دوائر تعانق دقات الطبول ، والنهد فزاعة الفصول . يتخثر الجسد فقاعات من أساطين اللغو وتمتمات البخور ...
ما لهذه الأقدام الحيرى تتناسل ؟؟ .. وما بال هذا الدرويش يميل حيث العدسات تميل ؟؟ .. وما لهذي الأجساد الحيرى تراقص الفضاء ، وتناطح ما بقي من أرق الليل ؟؟ ..
من جبهة المكان ، تتقاطر الخيول احتفاء بالمناديل البيضاء.. هذي المناديل أشباح تتهادى كلما أعلنت القراقب موسم الركض ، وكلما أسرع النبض تراءت الأيدي ملوحة ، والرؤوس سكرى ..
ما أبهاك أيها الطربوش المقبب ، وأنت تناطح الأجساد الصرعى ، وتفض بكارة الصدع .. تحبو حيث البخور يجثو مواويل للأفق ، ويقبل يد السماء .. تألقت الألوان تسد رمق العين وتكاشف الأسئلة الجامحة .. فمن أين لي بهذه البهجة يا صريع القوافي ؟؟ .. تمزقت البحور ، فحضر الصرع وغاب التصريع في حضرة الحلقة والتراتيل وهمهمات الكلام ، واعشوشب المكان ...
................................................................................................
مراكش / ليلة وصباح 7 و8 ماي 1994
............................................



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شذرات عاشقة تنثرها الريح على الرصيف
- عن بيوت العناكب
- من لوحة رمادية
- من أناي في التغني
- من حق اللجوء
- من غبش الخيانة
- من مسودات متوسطية
- من تراتيل عشق مدان
- لم تكن الأولى .. ولن تكوني الأخيرة
- طفل يغازل عيد ميلاده الأخير
- من مشرد بين بحر ونخيل
- من صدفات مجاز
- من غواية صمت
- ضوء يغمض عينيه
- من غابة استوائية
- مسودتان من برج الدلو
- من جذوة الرؤيا
- من تحية عزلاء
- الصيف ضيعت الوطن
- مسودتان من ربيع الضجر


المزيد.....




- الممثل الأميركي ويل سميث يزور أهرامات الجيزة في مصر
- -الذكاء الاصطناعي.. ببساطة-: دليل جديد لهيلدا معلوف ملكي يفك ...
- كضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب: رومانيا تستعرض تراثها ا ...
- هل يقود العدوان على غزة لتعليق مشاركة إسرائيل في بينالي فيني ...
- عقدان من تدريس الأمازيغية.. ماذا يحول دون تعميم تدريس لغة ال ...
- -أوبن إيه آي- تطلق نسخة مخصصة للترجمة من -شات جي بي تي-
- العمدة الشاعر الإنسان
- إيران في مرآة السينما: كيف تُصوّر الأفلام مجتمعا تحت الحصار؟ ...
- ذاكرة تعود من جبهات القتال.. السودان يسترد مئات القطع الأثري ...
- متهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال... المخرج تيموثي بوسفيلد ي ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من شطحات المكان