أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى زوين - تاريخ للدموع، لهب للأسئلة














المزيد.....

تاريخ للدموع، لهب للأسئلة


هدى زوين
كاتبة

(Huda Zwayen)


الحوار المتمدن-العدد: 8105 - 2024 / 9 / 19 - 16:02
المحور: الادب والفن
    


لهبُ الدموع يرتفعُ ويشهقُ يلفُّ ويدور حول براكين الروح التي تنفجر كلّما رأت المسارات والطرق تتقاطعُ.
تحترقُ الأمنياتُ كمناديل كانت ترفرف من أجل سعادة الناس.
لهبٌ يدور فوق الهالات الزرقاء ليخترق الجذور التي أتت كأرواح هائمة تبحثُ عن أحلامها وأمنياتها.
لهبٌ أنار عتمة الوجدان، وكشف عن تاريخ محايد وصامت، اختار الطرق الملتوية والمتعرجة ليصل إلى قانون لم يبصر نوره إلا بتدخل إلهي.
أسماء كثيرة ومتضاربة الآراء ترفعُ لافتات مكتوب عليها اهلًا بكم ألف مرة لتعيدوا التاريخ الى صمته ومتاهته، بعدها وبتكرار سنوات طويلة المدى لم يصل إلى حلول انتظرناها بفارغ الصبر بل يدفن كلّ بارقة أمل تحاول أن تنتفضَ.
مع مرور الأيام تبين أننا في اوهام وهواجس عنقودية مثل القنابل والبراكين.
وهنا يحضرُ السؤال ولهبه.
هل القيود تأتي من هتافات السنين أم من لعبة قد تمَّ التخطيط لتنفيذها؟
هنا سنبقى نؤمن أننا سوف نؤسس ونجد ألواناً جديدة لم ترها عين من قبل، لنطبق بها قانون المحبة والتفاهم لنعيش بين أطياف متنوعة ترفعُ رايةً بيضاء تخترقُ فضاء الحنين إلى الماضي لتحضر في المستقبل.



#هدى_زوين (هاشتاغ)       Huda_Zwayen#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الناطق بكذبه وأوهامه
- في أعماق المرآيا
- حمائم بأجنحة ورقية
- عشق ضائع
- قاموس من ذهب ٢٤
- موهبة الاصغاء والحوار
- صفوف الثعابين
- أسواق المعادن
- خارطة بوشاح أسود
- حدود بلا نهاية
- تحت سقف النيران
- أرزة بجذور سومرية
- سحابة سفر
- نقاط بتاريخ اصفر
- سرداب بيومه الموعود
- نهر جاري بلا ماء
- سيرا- في دائرة الحياة
- أعوام بقهوة سوداء
- نسخة مجلة بدون غلاف
- رؤية بعقيدة كاذبة


المزيد.....




- فيلم -نازا- الإسرائيلي يفضح -أسطورة الجيش الأخلاقي- و-هآرتس- ...
- استبعاد الرابر الأمريكي ماكليمور من جولة -إد شيران- لدعمه لف ...
- الجفاف يهدد الزراعة والثروة الحيوانية في إقليم دارفور وسط تف ...
- تهديد بتجريد صانعي فيلم -نازا- عن حرب غزة من الجنسية الإسرائ ...
- رياضيات يهاجمن الممثلة سيدني سويني بعد ظهورها عارية في إعلان ...
- -سلطان الترتر-.. وفاة مصمم الأزياء الأسطوري بوب ماكي عن 87 ع ...
- بعد فوزه في البندقية .. تهديد بسحب الجنسية الإسرائيلية من صا ...
- مهيار خضور يراهن على شخصيتين في عودة جديدة إلى البيئة الشامي ...
- موسكو تستضيف مشروع -رقصة الافتتاح العالمية 2.0-
- الكاتب السوري علي محمود: الديكتاتورية جعلتنا مخبرين على أنفس ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى زوين - تاريخ للدموع، لهب للأسئلة