أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - أُكتُبي ريتاي!/ قصيدة














المزيد.....

أُكتُبي ريتاي!/ قصيدة


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 8089 - 2024 / 9 / 3 - 10:12
المحور: الادب والفن
    


أُكْتُبِي ريتايَ
عَنْ فُرْسَانٍ فَقَدُوا
الهُويَّة،
عَنْ أمّةٍ عَرَبِيّة،
في فَمِ الدَّيْنَاصُورْ
وَقَعَتْ ضَحِيَّة.


أكتُبي ريتايَ
عَنْ سَادَةْ
فَقَدُوا الرِّيَادَة.

أكتبي
عَنْ خُيولٍ
بلا صَهِيلْ
أكتبي عَنْ
مَنْكُوبينَ مُثْقَلِينَ
بِالعَوْيلْ.

أكتبي
عَنْ زَمَنٍ
صَارَ فيهِ الوُلاةْ
هُمْ
أشَدَّ وأعْتَى
الطُّغاةْ.


أكتُبي ريتايَ
عَنْ دوّامةِ العَصْرِْ.
أكتبي
عن وحوشٍ استَسَاغُوا
الغَدرْ.

أكتُبي
عن زَمَنٍ مالَ فيه
ميزانُ العَدْلِ
مَالَ
وَاسْتَحَالَ
تَقْويمُهُ اسْتَحَالَ.

أكتُبي ريتايَ
أكتبي
بلغةٍ عربيّةٍ
فصيحة،
أكتبي تاريخَ
الفضيحة.

أكتُبي
يا أَنايَ
عن شَعْبٍ أبِيٍّ
يَكَادُ يَخْتَنِقُ
في أقْفَاصِ
العَزْلْ.
أكتبي النَّكْبَةَ
فَصْلًا
تِلْوَ فَصْلْ.

أُكْتُبي ريتايَ
ولا تَخَافي الرِّيحْ.
قَدْ آنَ أوَانُ
شعبُِ المَسِيحْ
مِنَ الصَّلْبِ المريرِ
دَهْرًا...
أنْ يَسْتَريحْ.

#أكون_لك_سنونوة ، #ريتا_عودة ، 2024

((Write down, Oh Rita!))

Write down, oh Rita!
About knights who lost their identity,
About an Arab nation that
In the mouth of the dinosaur
Fell as a victim.

Write down, oh Rita!
About masters who lost their leadership.

Write down
About horses
Without neighing.
Write down
About those afflicted and burdened
Who keep wailing.

Write down,
About a time
In which the rulers
Became the
Strongest and toughest
Tyrants.

Write down, oh Rita,
About the whirlpool of the age.
Write down
about monsters who found treachery palatable.

Write down
about a time when the scales of justice tilted and it became impossible to straighten it out.

Write down, oh Rita!
Write down
in eloquent Arabic,
write the history of the scandal.

Write, oh my self,
about a proud people who were almost suffocating
in the cages of isolation.

Write down the catastrophe
chapter
after chapter.

Write down, oh Rita!
and do not fear the wind.
It is time for the people of Christ to rest from the bitter ancient crucifixion.

Translated by Rita Odeh



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أَعرفُهُم جميعًا / ومضات
- أَحْلُمُ...
- جَدْولُ الضَّربِ // ومضات
- أَمامَ يأسِنا لنْ ننكسِرَ // ومضات
- ومضاتٌ مضيئة-2
- ومضات مضيئة
- مقطع عرضي لرواية إلى أن يزهر الصّبّار
- إلى أن يُزهر الصّبّار/ لمحة نقديّة
- لا مُخَلِّصَ في العشاءِ الأَخيرِ
- إيَّاكَ أَنْ تأخذَني على محملِ العشقِ// ومضات
- العُشَّاقُ على أَشكالهم يقعونَ// ومضات
- مُقابلَ القضيّةِ اُقرفِصُ
- عاشِقتان// ومضة قصصيّة
- مَنْ قَالَ إِنَّنِي شَاعِرَة..؟! // ومضات
- قصّة ليستْ للأَطفال
- وطنٌ في امرَأَة
- كم مِن لا في هذهِ اللغة..!
- عندما تشهقُ نونُ النِّسْوَة/ومضات
- إلى أن يُزهر الصّبّار/ قراءة
- أَكَلَنا الذِّئْبُ...ومضات


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - أُكتُبي ريتاي!/ قصيدة