أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد المجيد محمد - تحالف خامنئي و بزشکيان.. -خطة للقمع أم بداية انتفاضة؟-














المزيد.....

تحالف خامنئي و بزشکيان.. -خطة للقمع أم بداية انتفاضة؟-


عبد المجيد محمد
(Abl Majeed Mohammad)


الحوار المتمدن-العدد: 8088 - 2024 / 9 / 2 - 02:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا شكّ أن "بزشکیان" هو في خدمة خامنئي ومكلّفٌ بتنفيذ المهام من أجل الحفاظ على نظام ولاية الفقيه، ويعمل كدرع ضدّ الانتفاضة. الحفاظ على النظام بأي ثمن يعني إبعاد خطر الانتفاضة بكل الوسائل، بما في ذلك الخداع والقمع، وأيضًا توفير الاحتياجات المالية ودعم خامنئي في سياساته لإشعال الحروب وتطوير الصواريخ والطاقة النووية، وتقديم الدعم المالي واللوجستي للقوى الوكيلة.
كما أعلن خامنئي دعمه صراحةً خلال اجتماعه مع الحكومة في 27 أغسطس، حيث قال: "السيد رئيس الجمهورية تشاور معي في اختيار الوزراء، وأنا أيّدت بعض الذين أعرفهم أو أرى فيهم الكفاءة. كما أكّدت على البعض الآخر، ولم أبدِ رأيًا حول البعض."
وبذلك وضع خامنئي حدًّا للعراقيل والموانع التي وضعها تيار "سعيد جليلي" ـ جبهة الصمود ـ، وضمنيًا حذّر المعارضين والمحتجين، ومن يتخذون موقفًا ضد "بزشکیان"، بأن يلزموا الصمت، ليتسنى لـ"بزشکیان" أن يواصل تنفيذ برامجه مع الحكومة المُختارة والمُصادق عليها من قبل خامنئي وتحت هيمنته.

الأهداف التي يسعى "بزشکیان" لتحقيقها؟
1. تأمين العجز في ميزانية النظام من جيوب الناس ومواردهم: لتحقيق هذا الهدف، بدأ "بزشکیان" بإلغاء دعم الخبز، وفي الخطوة التالية، يعتزم إلغاء دعم البنزين أيضًا. يقول "بزشکیان": "ليس لدي المال لشراء القمح، وليس لدي المال للأدوية، ولا أملك احتياطيًا ماليًا، ولا أستطيع دفع رواتب المتقاعدين... أشتري البنزين بالدولار وبسعر 50 تومان، ولكن يجب بيعه بالسعر المدعوم 10 تومان. أي منطق يقبل هذا؟ لا أحد من أصحاب المعرفة والعلم يقبل هذه السياسة".
ما يبرز بشكل خاص في تصريحات "بزشکیان" هو النفاق والشعبوية. لقد بلغ النهب والتوافق مع خامنئي في حكومة "بزشکیان" مستوى جديدًا.
2. يسعى "بزشکیان" لتنفيذ برنامج التنمية السابع الذي تم إقراره في حكومة "رئیسي": في الواقع، هذا البرنامج هو رمز لخضوع "بزشکیان" المطلق، سواءً بالقلب أو بالفعل، لخامنئي.
3. على الصعيدين الدولي والإقليمي: يعتزم "بزشکیان" المضي قدمًا في مسار المفاوضات بهدف رفع العقوبات ضمن الإطار الذي يحدده خامنئي. ومن وجهة نظر خامنئي، "عراقجي" هو الشخص المناسب لهذا الدور، نظرًا لتاريخه الطويل في المفاوضات خلال حكومة "روحاني" واتفاقية "برجام". كما أوضح "بزشکیان" في دفاعه عن الوزراء خلال الجلسة العلنية في البرلمان، فإن "عراقجي" كان على رأس قائمة الوزراء في الكابينة التي ذكرها خامنئي.
4. فيما يتعلق بالإعدام والقمع، وخاصة قمع النساء: ليس لدى "بزشکیان" أي اختلاف مع خامنئي، ولم يتخذ أي إجراء حيال أعلى عدد من الإعدامات في الـ35 سنة الماضية. علمًا بأن رئيس الجمهورية، وفقًا للدستور في نظام ولاية الفقيه، هو أعلى منصب في البلاد بعد الولي الفقيه! كما أشار خامنئي في اجتماع 27 أغسطس مع مجلس الوزراء موجهًا حديثه إلى "بزشکیان: "لا يمكن قبول اختراق الحُكم. البلاد في عهدتكم وأنتم مسؤولون عنها، ولا يجب أن تسمحوا لأحد بانتهاك حكمكم!"

النتيجة:
كلما تقدمنا أكثر، تتضح وتُفهم بشكل أكبر صحة موقف مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، بشأن مشروع «خامنئي ـ بزشکیان» وأن "الكلب الأصفر هو شقيق ابن آوى"!
لذلك، في ظل هذه الظروف والوضع الحالي، فإن السبيل الوحيد المتبقي أمام الشعب الإيراني هو الاستعداد للانتفاضة الشاملة والإطاحة بالنظام!



#عبد_المجيد_محمد (هاشتاغ)       Abl_Majeed_Mohammad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحولات وتحديات الحكومة الرابعة عشرة في إيران: مستقبل غير مؤك ...
- القلق من تعيينات حكومة بزشكيان: الفساد وتحديات المستقبل!
- تصاعد الإعدامات في إيران: استراتيجيات النظام للحفاظ على السل ...
- من برلين إلى باريس: المقاومة تنتصر والنظام يفشل!
- حقوق الإنسان في مواجهة الفاشية الدينية: كفاح من أجل العدالة ...
- خارطة المقاومة الإيرانية 2024
- انتخابات إيران الرئاسية: بين المقاطعة والثورة!
- النظام الإيراني يضيق السباق الرئاسي أمام الموالين من الداخل
- لماذا فرح الإيرانيون بوفاة إبراهيم رئيسي؟
- -الحجاب الدوائي: نهج النظام الإيراني في الحجاب في الأنظمة ال ...
- معركة -القلم- ضد النظام من أجل حرية التعبير!
- المفقود في ميزانية إيران: -الفقراء المنسيون-!
- النظام الإيراني – خلق أزمة لتحقيق إنجازات خطة العمل الشاملة ...
- حملة القمع المتصاعدة في إيران ضد النساء
- صراع على السلطة وسط الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية ...
- خطاب رئيس النظام الإيراني وتباينه مع الواقع المرير!
- البطاقات الباطلةُ هي الفائز الحقيقي في انتخابات مجلسَيْ الشو ...
- تقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني حول أزمة حقوق الإنسا ...
- جرس إنذار ضد ابراهيم رئيسي في السنة الثانية لتعيينه!
- ضرورة إحالة قضية مجزرة 1988 لمجلس الأمن الدولي!


المزيد.....




- اعتراض صواريخ حوثية باتجاه الرياض وخميس مشيط والمنطقة الجنوب ...
- خبير بالشؤون الدولية في -الغارديان-: قمة ترامب وبوتين وشي قد ...
- الجيش الإيراني يعلن إسقاط مسيّرة أمريكية (صور)
- ترامب يثير الجدل بتصريحات مسيئة عن ليبيا واليمن وهايتي
- التحالف: ‏اعتراض وتدمير 10 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون ب ...
- بوتين: اتهام روسيا بالوقوف وراء اضطرابات أوروبا يعكس ضعف الق ...
- رحيل آخر أسير إسرائيلي في مصر خلال حرب أكتوبر 1973
- تقرير عبري: عرض تركيا على مصر لترسيم الحدود البحرية يهدف لتع ...
- السيسي: الرهان على تفريط مصر بحقوقها في النيل وقبول الأمر ال ...
- استطلاع: 63% من الألمان يرفضون استخدام الهاتف خلال الطعام


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد المجيد محمد - تحالف خامنئي و بزشکيان.. -خطة للقمع أم بداية انتفاضة؟-