أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حازم كويي - هل لدى كمالا هاريس بديل عن سياسة دونالد ترامب الخارجية؟














المزيد.....

هل لدى كمالا هاريس بديل عن سياسة دونالد ترامب الخارجية؟


حازم كويي

الحوار المتمدن-العدد: 8084 - 2024 / 8 / 29 - 20:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الانتخابات الأمريكية:
ترجمة وإعداد: حازم كويي

كانت السياسة الخارجية التي أنتهجها ترامب غير عادية بالنسبة لرئيس امريكي،رغم أنه لم ينجح بأي حال من الأحوال. فمن الأفضل لِكامالا هاريس أن تعمل بشكل جيد لشحذ ملفها الشخصي ورفع مكانتها.
مع إنقشاع ضباب خطاب العبارات لفترة وجيزة في مؤتمرشيكاغو، قالت كامالا هاريس إنها تضمن،من أن الولايات المتحدة ستستمر في إمتلاك "أقوى القوات المسلحة وأكثرها فتكا " وهذا سوف يعزز "القيادة العالمية".
أعطت الشعوب في الشرق الأوسط أو جنوب شرق آسيا أو أفغانستان لنفسها إنطباعاً عما وعدت به. لقد أصبحوا هدفاً لهذه "القوة الأكثر فتكاً " المنتشرة نيابة عن دولة تدعي أنها فريدة من نوعها لدرجة أنها تثير الحق في وضع متميز في هيكل العلاقة الدولية أو "القيادة العالمية".
هاريس ليست بأي حال من الأحوال أدنى من رؤوساء أميركا في العقود الماضية ،بما في ذلك دونالد ترامب وهوسه ب "أمريكا أولاً". وهذا ينطبق أيضاً على الصراع الفلسطيني إلاسرائيلي. حيث قالت هاريس في شيكاغو، إن الحكومة الأمريكية تعمل على إنهاء حرب غزة.
هذه الحكومة، التي تنتمي إليها، تراقب موت أكثر من 40،000 فلسطيني لمدة عشرة أشهر، وقد جعل هذا ممكناً من خلال دعم إسرائيل، مساعدات الأسلحة والوجود العسكري الإقليمي. والسؤال هو كيف تنوي هاريس تحقيق حق الفلسطينيين في تقرير المصير، وهو ما تدعمه صراحة.
في ظل هذه الظروف أصبحت الصيغة عبارة فارغة تماماً كما تحول نموذج الدولتين الى بناء وهمي، والذين يتجنبون أنصارهم الغربيين استخدام أدوات القانون الدولية من أجل تحقيق ذلك.
هل لا تزال هاريس بديلاً عن ترامب؟ كرئيس أمريكي،أمرفي نهاية 2017 بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس، وهو ما تم بحلول مايو 2018. التزام مثير للإعجاب بحقوق الفلسطينيين في تقرير المصير. ولم يتراجع الخلف جو بايدن بسحب هذا التغيير في المكان بقدر ما كان متوقعاً من هاريس إذا فازت في 5 نوفمبر.
إن المعيار الملزم للديمقراطيين والجمهوريين في الشرق الاوسط هو التحزب غير المشروط لإسرائيل.
تمسك ترامب بها بصرامة، وأطلق عليها "السياسة الواقعية " مع دلالات التصريح للخداع. وإعترافه بالقدس برمتها لإسرائيل،أنتزعها من الفلسطينيين الذين طالبوا بجزء من المدينة (القدس الشرقية) لإقامة دولتهم. الرسالة: عندما نتحدث عن دولة فلسطينية، فإننا نفعل الكثير لمنع حدوث ذلك.
بالمناسبة،تم نسيان "عقيدة ترامب الواقعية" التي تبناها بشكل خاطئ وبسرعة كبيرة. قبل كل شئ، تستحق المقارنة مع دول العالم اليوم.
في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2018، وصف ترامب نهجه على النحو التالي: "بموجب السياسة الأمريكية المتمثلة في الواقعية مع المبادئ، يجب أن نفهم أنه ليس لدينا عقائد قديمة، وأيديولوجيات فقدت مصداقيتها وما يسمى بالخبراء، الذين كانوا مخطئين على مر السنين وأحتجزوها كرهائن".
وفقًا لذلك، رأى ترامب كرئيس، أنه من المناسب الحفاظ على العلاقات الفردية مع الدول أو التعامل معها كحالة فردية دون أن يسترشد كثيراً بعقلية المعسكرأو الولاء لتحالف.وقد مارس ذلك في دبلوماسيته تجاه كوريا الشمالية، والتي أدت إلى عقد ثلاث لقاءات مع الرئيس كيم جونغ أون بين عامي 2018 و 2019 وأسفرت على الأقل عن إعادة رفاة الجنود الأمريكيين الذين قتلوافي الحرب الكورية (1950-1953).
وتم تعليق المناورات في كوريا الجنوبية مؤقتاً،وبطبيعة الحال لم يحدث أي تقدم على مستوى الضمانات الأمنية الأمريكية لبيونغ يانغ ضد التخلي عن برنامجها النووي.
دون مراعاة مصالح الحلفاء وأخذها في الإعتبار، أعلن ترامب عن إلغاءه العقد النووي مع طهران في مايو 2018وفي إجراء أُحادي الجانب تماماً،وركز على "الحالة المعزولة" لإيران. كانت هذه السياسة الخارجية جديدة وغير تقليدية عندما أخذت في الاعتبار ومع ميلها نحوأولوية "العلاقات الفردية" التي تقاس فقط بإحتياجات الولايات المتحدة،واخذت في الإعتبار حقيقة أن العالم المتعدد الأقطاب لا يزال فوضوياً للغاية بحيث لايمكنه العمل كنظام عالمي مع المعتاد .
ولم يتغير هذا على الإطلاق عام 2024، بل على العكس سيتعين على هاريس أن تقدم إجابة تتجاوز التقارب عبر الأطلسي.



#حازم_كويي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التحليل النفسي وعلم النفس والأيديولوجية.
- هل الكون لانهائي؟
- منظمة الأمن والتعاون في أوروبا جاهزون للسلام
- لإتحاد الأوروبي، إجابات أجماعية *
- إكتشاف ثُقب أسود جارٍ لنا بكتلة غير عادية.
- الهند. الأصدقاء القدامى، الأصدقاء الجدد*
- قانون الحقوق المدنية الأمريكي لعام 1964
- أصل الحياة
- بدون السلام كل شئ لاشئ. تحديات اليسار الاشتراكي
- التغيرات المناخية المتطرفة
- إنتصار الطبيعة على الرأسمالية.
- تصاعد دور ونمو الحزب الشيوعي النمساوي.
- مساعدات التنمية في السودان: مطرقة التقشف القاتلة
- دراسة: الإنفاق على الأسلحة النووية زاد بمقدار الثلث خلال خمس ...
- الصين. الجميع يشعرون بالتهديد من خلال التسلح.
- مثل رعاة البقر في البراري.
- من يُصوت لليسار؟
- محاولات الهيمنة الأميركية.
- تجارة الأسلحة تزدهر بفضل الحرب والأزمات.
- الثقة المفقودة والقوة العكسرية ليست كل شئ.


المزيد.....




- الرئيس الإيراني يلتقي رئيس وزراء قطر في نيويورك.. وهذا ما بح ...
- 8 دول تتنافس في الألعاب الفضائية الدولية بـ-سكولكوفو- موسكو ...
- هل يسعى ترامب إلى جعل الولايات المتحدة أكثر شبهاً بالصين؟ – ...
- البابا ليو في فرنسا.. زيارة دولة هي الأولى منذ 18 عاما وأكثر ...
- تركيا تستعرض قدراتها العسكرية في مناورات -ذئب البحر-
- مدريد.. مواجهات عنيفة أثناء محاولة إخلاء مسكن معاقة عمرها 87 ...
- العراق.. مطار النجف يوقف جميع رحلاته من وإلى إيران
- -الناتو-: إمدادات الدفاع الجوي لأوكرانيا غير كافية رغم تدفقه ...
- اختراق عملي.. ساعة ذرية فائقة الدقة قد تغير تعريف -الثانية- ...
- في الأمر سر: واشنطن تُقرّ -عقوبات جهنمية- على روسيا وتدعو بو ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حازم كويي - هل لدى كمالا هاريس بديل عن سياسة دونالد ترامب الخارجية؟