أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى زوين - عشق ضائع














المزيد.....

عشق ضائع


هدى زوين
كاتبة

(Huda Zwayen)


الحوار المتمدن-العدد: 8083 - 2024 / 8 / 28 - 09:06
المحور: الادب والفن
    


في مساءٍ هادئ ليلته كان عنوانها ثنائية الروح والجسد المندمجة برحيق القداح. التقيتُ الروحَ التي تلتمس من الحياة لوناً وحيداً أحادياً،. فتحاكي أجواء رتبّتها روح تشبه الأقلام الوردية النابعة من عطر قديم صنعته بصلابة مشاعر مرهفة ذات نظرات لامعة.
رأيتها مبطنة بعاصفة هادئة ساكنة، تتخللها همسات بنبرات خشنة وأصوات مدبلجة بعدة لغات تمتد جذروها في أرض سومرية آتية بهيئة رجل له أصابع طويلة تلامس ثمرات الشجرة، وتتقن تكنولوجية المعادلة الناجحة بأفكار متسلسلة الأرقام، وبهندسة الزوايا المتعرجة ذات القوائم المتساوية الاحجام.
من هنا يأتي سؤالي:
هل أنت عبد من عباد الله أم روح خلقتها النوايا المتشابهة؟
من نظرة عابرة انطلقت مشاعر صادقة كتب عليها، لقد قرأتك في كتاب عتيق تفاصيله على هيئة نقاط مرقمة امتزجت بزجاج شفاف مطبوع على أصابع يدي لأقول من خلال كل خطوة تنعطف على تضاريس الترف اللامع والبياض الناصع.
لأقول كيف حالك؟ آسفة على التأخير!!
لماذا المراوغة من أجل الصعود نحو قمة التدحرج الى الوراء؟
كلمات تدور حول نفسها لتنتحر، كلمات تريد أن تشمَّ العطر، كلمات تحوم لتدخل العتمة، كلمات قلبت جوهر البطاقة الإيجابية الممنوحة، والأمل الموعود بحياة شاهقة الحنان، لكنها للأسف قد انقلب عنوانها الى عشق ضائع.



#هدى_زوين (هاشتاغ)       Huda_Zwayen#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قاموس من ذهب ٢٤
- موهبة الاصغاء والحوار
- صفوف الثعابين
- أسواق المعادن
- خارطة بوشاح أسود
- حدود بلا نهاية
- تحت سقف النيران
- أرزة بجذور سومرية
- سحابة سفر
- نقاط بتاريخ اصفر
- سرداب بيومه الموعود
- نهر جاري بلا ماء
- سيرا- في دائرة الحياة
- أعوام بقهوة سوداء
- نسخة مجلة بدون غلاف
- رؤية بعقيدة كاذبة
- حكاية لا تنتهي
- نقاط بين خفايا الروح
- أشكال بنقول آلهية
- أفعال بشخصيات وهمية


المزيد.....




- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...
- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى زوين - عشق ضائع