أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد المنعم أديب - الأشعارُ فيكِ ملائِكُ حول الجِنان (قصيدة)














المزيد.....

الأشعارُ فيكِ ملائِكُ حول الجِنان (قصيدة)


عبد المنعم أديب
كاتب وشاعر


الحوار المتمدن-العدد: 8059 - 2024 / 8 / 4 - 08:34
المحور: الادب والفن
    


تدقُّ المُوسِيقى
وأصداءُ شِعرِيْ
على مَسمَعِكْ..
فتُرخيْنَ ثوبًا
رقيقًا رقيقًا
على مَضجَعِكْ..
وتَتْرَىْ سَماؤُكِ كأرواحِكِ
مَثنَىْ ثُلاثًا رُباعًا خُماسًا
إلى مَسبَعِكْ..
تشدُوْ بشِعريْ وأبياتِهِ
صَرعًا لجوعٍ يَقضُّ النُّفوسَ
وُصُولًا بزهوٍ إلى مَشبَعِكْ..
وقوَّةُ شِعريْ من قوَّتِكْ
تُناجي الملائِكَ حولَ الجِنانِ
بصفْوِ المُدامِ إلى مَترَعِكْ..
وحيْنَ أكاتِبُ شِعري إليْكِ
تَغُورُ سَفائِنُ عِشقِ الحياةِ
بصَبَا رِيحٍ في مَشرَعِكْ..



#عبد_المنعم_أديب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرُّوحُ جوار (قصيدة)
- ما لمْ تخبرْ عنهُ جُهينة (قصيدة)
- أحببتُكِ قبلَ وجودِ الحُبّ (قصيدة)
- تحليلٌ فِزيائيٌّ لعناصِرِكِ الأُوْلى (قصيدة نثر)
- العشقُ فيكِ يرفضُ التجديد (قصيدة)
- إلى امرأةٍ قُدَّتْ مِن الموسيقى (قصيدة نثر)
- بين هند وميّ (مُعارَضَة لقصيدة شوقي في غزل مي زيادة)
- لا أرضى فيْكِ الكلامَ المُعاد (قصيدة)
- فنجانُ قهوةٍ معَ صديقتِيْ (قصيدة نثر)
- الموتُ حقٌّ يكفُلُه الدستور (قصيدة)
- أنوثتُكِ قصيد (قصيدة)
- كيف أحبُّكِ دونَ الضَّجر؟ (قصيدة)
- -توب جان مافريك- بيت شِعر في إلياذة الهيمنة الأمريكية


المزيد.....




- مقامات الهمذاني والحريري.. قصة فن أبهر الأدباء على امتداد أل ...
- الشيخ المقرئ جعفر هاشم.. -بصمة نابلس الصوتية-
- من بئر بدر لأدغال تشاد.. 3 رمضان يوم الفتوحات والتحولات الكب ...
- حكاية مسجد.. -محمد الأزرق- في السودان
- وزارة التربية توضح تأخر وصول كتب منهاج اللغة الإنجليزية للسا ...
- غضب جزائري من تصريحات حسين فهمي عن فيلم للأخضر حمينة والنجم ...
- مسلسل -القيصر- يفتح ملف الذاكرة السياسية للفنانين ويثير انتق ...
- هوارد كارتر يروي لبي بي سي في مقطع نادر أسرار اللحظات الأولى ...
- عدسات المبدعين توثق -ابتسامة السماء-.. هلال رمضان يضيء الأفق ...
- رمضان في عيون الغرباء.. كيف وصف رحالة العالم ليالي مصر؟


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد المنعم أديب - الأشعارُ فيكِ ملائِكُ حول الجِنان (قصيدة)