أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - حلمُ السَّروِ والسَّروة/ ق.ق.ج.














المزيد.....

حلمُ السَّروِ والسَّروة/ ق.ق.ج.


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 8039 - 2024 / 7 / 15 - 14:39
المحور: الادب والفن
    


هو شجرةُ "سروٍ"، وهي أيضًا "سروَة".
كان هو على يمين أسلاك شائكة وهي على يسارها.
لم تكن مصادفةً أن وقعا بالعشق، بل كما أخبرها هو:
-هذا ترتيبٌ الهيّ.
أنا وأنتِ كنّا بذرةً واحدةً انقسمتْ نصفين وهذا ما يُفسّر التَّطابقَ المدهشَ بيننا ووجودَنا في الأرضِ ذاتِها.
حاولَ "السَّروُ" أن يمُدَّ أغصانَهُ نحوَها، غير أَنَّهُ أخفقَ أنْ يصلَ إليها بسببِ المسافة بينهما وذلك الحَاجِز اللعين.
حاولتْ هي وأخفقتْ.
كبرَ الحلمُ ومعَ السَّنواتِ دونَ أنْ يدريا، امتدتْ جذورُهُ نحوَها وجذورُها نحوَهُ.
هناكَ، داخلَ التُّربةِ، بعيدًا عَن عينَيْ (مُغتصبِ) هذهِ الأرضِ وتلكَ، التقتْ جذورُهُما للأبدِ.

بعدَ شُهورٍ، امتلأتِ الحديقةُ بفسائل سروٍّ، لم يدرِ أحدٌ مَا مصدرها!

ريتا عودة
#مجموعة_قصصيّة

__________________________________________________

لمحات نقديّة

لطالما تساءلت الفلسفة هل الخليقة وحدة واحدة أم كثرة من الأفراد ؟
أشرتِ ريتا إلى أنَّ النّواة كالمجموعة الشّمسيّة تشدّ الكواكب بعضها لبعض فتحفظها متقاربة ومتباعدة في آنٍ واحد.
راق لي عمق الفكرة.

رشيد خير/صحفي فلسطيني
*
*
*

قصة جميلة تؤكد علاقة الكاتبة بالأرض وعلاقة الأرض بمحبيها ...فهي الأم الرؤوم التي تحتضن بدفئها العاشقين الملتصقين بها ...تحياتي.

هاشم المشوح / ناقد سوري

*
*
*

رووووووووعة
صور مذهلة وفكرة متميزة،
انتصار الخير على الشر حتمي.

فوزي نجاجره / روائي فلسطيني

*
*
*

وإن حاولوا قص الأغصان فالجذور راسخة ثابتة في الأرض لتعود يوما فوق الأرض وتورق من جديد.
صورة فنية رائعة شاعرتنا المبدعة.

مهند داود / أكاديمي عراقي

*
*
*

فكرة عميقة...الجذر هنا معادل موضوعى للإنسان المنغرس في الأرض ..لا يمكن لأي قوة أن تقهر طبائع الأشياء ..لذلك تمتد الجذور بعيدا في الأرض حيث لا تطالها الأيدي الخبيثة.

بسام ابو شاويش / روائي فلسطيني
*
*
*

يمكن قراءة النص على أنّه شطري الوطن، عبر الخط الاخضر، كيف تم سلخهما عن بعضهما. لكن الجذور وهي الهوية والحضارة واللغة والانتماء والأرض وحّدتْ بينهما، وحين آن أوان الخصب أنبتت الجذور سروات على مد النظر.
فعلا عادتْ وحدةُ الأجزاء المسلوخة عن بعضها.

رفيق حداد /باحث فلسطيني



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أَكونُ لكَ سنونوَة/ومضات
- رفعت زيتون: قراءة في ديوان -سأحاولكِ مرّة أخرى-
- على مهلٍ
- الطّريقُ إليكِ
- لكَ جنوني / ومضات عشقيَّة
- أنا قُبْلَتُكَ الأخيرة وأنتَ قِبْلَتي.
- بعدَ القصف
- -أنا جنونك- قراءة للشاعر وهيب نديم وهبة
- سأُحاولُكِ مرَّة أُخرى/ ديوان
- أنا جنونُكَ--- مجموعة قصصيّة
- لا أَحلمُ...
- مِنَ نُطْفَةِ حِبْرٍ وُلدتُ
- أَيّتها الحربُ...التَفِتي!!
- إلى متى...؟!
- بعدَ القصف..!!
- حياةٌ ليستْ لنا
- آهٍ ثمَّ آه...!!!
- لَم يصمتِ الشُّعراءُ..!!
- من خيمة إلى غيمة
- -وين نروح-


المزيد.....




- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - حلمُ السَّروِ والسَّروة/ ق.ق.ج.