أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - من صحت بدايته صحت نهايته..2 -














المزيد.....

من صحت بدايته صحت نهايته..2 -


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8031 - 2024 / 7 / 7 - 10:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وقد تم بالفعل إعادة تأهيل الكثير من الضباط, الذين لازال ولاءهم الاعمى للبعث الى اليوم , وهم من قدماء الجيش وابنائهم ، بل وتم اعتماد سياسة ثابتة وفق خطة مدروسة وممولة فرنسيا" لإعادة تأهيلهم،
هذا الجيش كان ولايزال ,الجيش الطائفي العنصري الذي لم يرى منه المواطن السوري غير المقابر الجماعية، هذا الجيش الذي فشل بحماية الجولان ,بينما استطاع ان يستبيح ارض لبنان ..هذا الجيش الذي يحتفظ منذ1973 بحق الرد ..ولن يرد ..هذا الجيش العقائدي الطائفي كان قد فشل بحماية حدود وأرض سوريا شمالا" وجنوبا" التي فرط بها حافظ الاسد ، فالعديد من دول الجوار اقتطعت اراض من سوريا والجيش واقف يتفرج بل وبدلا" من قصف الجيش التركي الذي يحتل عفرين فهو يقصف الشعب السوري في ادلب وريف حماة وارياف حلب غربا وشمالا"

هذا الجيش الذي كتب عليه ان لا يرى غير طيفا سياسيا واحدا من أطياف سوريا السياسية، وهو البعث ولم يرى من الأطياف العرقية أو القومية غير طيف واحد، ولم يرى من الأطياف الطائفية غير طيف واحد، ولم يعرف أن ينتصر بحرب واحدة, وهي حربه وارهابه على شعبه السوري وأطيافه.هذا الجيش المستعبد من قبل البعث استعبادا" لاحدود له ...هذا الجيش هو من تفنن بصنع المقابر الجماعية، فكيف يمكن أن يكون الحارس الأمين على عملية صناعة سوريا الحرة الديمقراطية؟! وبالرجوع إلى عناصر هذا الجيش نجد إن أكبر رتبة عسكرية مازالت على قيد الحياة هي من صنع البعث، وتربت في كنفه ونالت من رعايته حتى استطاع العسكري مهما كانت رتبته أن يذل ويهين أطول شارب في سوريا ، كيف ارضى انا السوري بابن طلاس مثلا" او ابن علي اصلان او التركماني ,او ابن شقيق علي حيدر ....وليكن بعلم من لا يعلم ان هذه الفئة ولائها مطلق إلى النظام البعثي المقيت الفذر ، ما لم يكون الولاء أسوأ من ذلك وهو الولاء إلى رأس النظام تحديدا، أما عن الطائفية والعنصرية والاتجاه السياسي فلا يمكن لأحد أن يجادل بها ولو بكلمة واحدة، فلا ادري على ماذا يراهن أصحاب تلك الدعوة المكشوفة المقاصد؟؟؟!!



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من صحت بدايته صحت نهايته..1 - .
- قيصري..معارضة فاشلة .. وحجج واهية
- 30 يونيو ..تصحيح المسار نحو الاستقرار
- الخازوق الروسي ......................................3
- الخازوق الروسي .........................2 .................. ...
- الخازوق الروسي...1
- غباء سياسي متعمد
- الشعب السوري بحاجه الى 30 حزيران يونيو على الطريقه المصريه
- منافع داعش.................................................. ...
- منافع داعش............................................. 3
- منافع داعش ...............2
- منافع داعش ................................................. ...
- اوجلان ..... لن يتمّكن هذا الاعتقال من قهر الشعوب‘
- متى ستعرف ايها العربي؟؟
- اسمعني...أرجوك
- أيقونة ياسمين دمشق
- حديث الخميس.20/6/2024
- . انقرة .. دمشق غرام وانتقام 2
- انقرة ..دمشق .. غرام وانتقام 1
- مصر وسوريا


المزيد.....




- هذه علامة الأحذية التي ينتعلها دونالد ترامب ويهديها للمسؤولي ...
- -لا يمكننا التوقف-.. منقذون يكافحون لإنقاذ الأرواح ببيروت في ...
- استهداف قيادي إيراني رفيع المستوى في قلب طهران.. إليكم التفا ...
- ما انعكاسات الاضطرابات في مضيق هرمز على التجارة العالمية؟
- وزير الدفاع الإسرائيلي: علي لاريجاني قُتل.. وسنواصل ملاحقة ق ...
- جوع وخوف في خان يونس.. عائلات غزة تعتمد على المساعدات للبقاء ...
- علي لاريجاني: مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني
- نفط الإمارات تحت نيران المسيرات الإيرانية
- تأجيل القمة الأمريكية الروسية، ودروس الصين من الحرب في إيران ...
- حكومة طالبان تتهم باكستان بقتل 400 شخص على الأقل جراء استهدا ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - من صحت بدايته صحت نهايته..2 -