أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - عبد اللطيف بن سالم - الديانة الإنسانية والحب














المزيد.....

الديانة الإنسانية والحب


عبد اللطيف بن سالم

الحوار المتمدن-العدد: 8029 - 2024 / 7 / 5 - 18:20
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


الديانة الإنسانية والحب :

الأديان التي ظهرت في هذا العالم سماوية كانت أو أرضية وهمية كانت أو واقعية تلتقي كلها في ما هو من محاسنها في ما يعرف بالروح الإنسانية التي لا تزال الفلسفات المثالية منذ ظهورها وعلى اختلاف أنواعها تنادي بها وتطالب بدخول الجميع في عيش مشترك لا علاقة له لا بالأرض ولا بالسماء وغنما فقط بالروح الإنسانية اليقظة وقد نادى من قبل بهذه الديانة المشتركة كل من امانوال كانط الألماني في قواعده الأخلاقية وسبينوزا الهولندي في جمعه بين الروح والجسد في فلسفته لطبيعة الطابعة والطبيعة المطبوعة وديكارت في حجته على تأكيد الوجود في نفسه ب "" انا أفكر إذن أنا موجود ""وأخيرا وليس آخرا جان بول سارتر في تأكيده على أن الفلسفة الوجودية فلسفة إنسانية وللعلم فإن هذه الديانة الإنسانية هي ما يتفق حوله جميع المؤمنين بالروح الإنسانية التي تجمع بين جميع البشر وتكون سببا في السلم العالمية والعيش المشترك بين جميع الفئات البشرية أينما كانت ومهما اختلفت شكلا ومضمونا .
الديانة الإنسانية هي طريقنا إلى الخير والسعادة ومحبتنا بعضنا لبعض دائما .

هذه الديانة

هي ديانة " الحب" المطلوب أن يسود بين جميع الفئات البشرية في العالم لكن ما هذا الحب الذي نحن في حاجة إليه دائما ولا يتحقق لنا غالبا إلا بكثير من الجهد والتعب والسعي المضني في العادة ؟
الحب في رأيي هو النتيجة المباشرة للرغبة الجنسية لدى البشر وإذا قال سيقموند فرويد صاحب مدرسة التحليل النفسي قولته الشهيرة :إن سلوك الإنسان كله تعبير جنسي فأنا أرى للتبسيط أكثر أن سلوك الإنسان هو بحث ضمني عن " الحب المفقود " والذي يشعر تجاهه بنقص كبير لابد عليه أن يعوض عنه بالعنف بمختلف أشكاله ولو يصل به الأمر إلى شن الحرب ضد كل البشر ما داموا لا يعترفون له بحبهم له دائما وبالتالي فالصراعات والصدامات والحروب ما هي في الواقع إلا سعي ضمني من بعض الفئات البشرية نحو تحقيق الحب المفقود وما حرب الإسرائليين لجيرانهم منذ مدة إلا تعبير عن حقد دفين على البشرية قاطبة لأنها – في اعتقادهم – قد ناصبتهم العداء سابقا و منذ زمان بعيد وحرمتهم من الحب المطلوب وتأكد لهم ذلك فعلا مع ما فعله بهم هتلر الألماني زمن الحرب العالمية الثانية .
إننا في الواقع لو حبينا شخصا بحب حقيقي لمكناه من الشعور بالأمن والرخاء ومحبته هو أيضا للآخرين ومكناه بالتالي من الشعور بالرضا عن نفسه دون حاجة إلى الشعور بالنقص وعدم الحفاظ على توازنه المطلوب .
وبالمثل هذا ما ينطبق على الجماعات وعلى الشعوب .
هناك العديد من الفئات البشرية في العالم الذين لا يزالون يشعرون بالنقص لعدم احترام الآخرين لهم وما ظاهرة الإرهاب التي حيرت الناس في العالم وشغلتهم كثيرا في المدة الأخيرة إلا مظهرا لعدوانية هؤلاء ولجوئهم كرد فعل على ما يشعرون به إلى العنف بأية طريقة ممكنة .



#عبد_اللطيف_بن_سالم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأديب محمود المسعدي تحت المجهر
- الحج والعمرة
- تساؤل محيّر.
- منعوني من السفر
- الله الأكبر ...أنا الإنسان
- ملاحظات عابرة
- خاطرة عابرة :
- إنذار وتحذير :
- من الشعر الفلسفي
- ماالعمر؟
- مواضيع فقط للتفكير والتأمل
- حول الصراع الطبقي في الماضي
- الفكر الوجيز...واكتشاف مهم
- التقاعد الإلزامي :
- الأدب الوجيز تحت المجهر
- الاعتداء على الطفولة في العالم الاسلامي
- وما الأمس لذاكره بعيد
- تدهور خطير
- كلمات متقاربة
- زلزال تركيا سوريا


المزيد.....




- إيران: تصريحات ترامب بشأن إلغاء إعدام متظاهرين غير مسئولة
- رغم نفي ترامب.. إيران: بعض المتظاهرين قد يواجهون الإعدام بته ...
- البرتغاليون ينتخبون رئيسهم وتوقعات بفوز اليمين المتطرف
- Trump in Greenland: Old-Fashioned Colonialism And Accelerati ...
- The Complicity Of The West In The Sudan’s War
- تصاعد التوتر في مينيسوتا.. اشتباكات بين قوات فدرالية ومتظاهر ...
- نفط فنزويلا في قبضة الإمبراطورية الأمريكية
- م.م.ن.ص// بعد تجريم العمل النقابي/ حق الاضراب شركة ELPEA ...
- البرتغاليون يختارون رئيسهم وسط توقعات بتقدم اليمين المتطرف
- الذكرى الخامسة والستين لاغتيال باتريس لومومبا: فصل من كتاب؛ ...


المزيد.....

- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ... / بشير صقر
- دراسة عن الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر - الموجة الثالثة ... / بشير صقر
- محاضرة عن الحزب الماركسي / الحزب الشيوعي السوداني
- نَقْد شِعَار المَلَكِيَة البَرْلَمانية 1/2 / عبد الرحمان النوضة
- اللينينية والفوضوية فى التنظيم الحزبى - جدال مع العفيف الأخض ... / سعيد العليمى
- هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟... / محمد الحنفي
- عندما نراهن على إقناع المقتنع..... / محمد الحنفي
- في نَظَرِيَّة الدَّوْلَة / عبد الرحمان النوضة
- هل أنجزت 8 ماي كل مهامها؟... / محمد الحنفي
- حزب العمال الشيوعى المصرى والصراع الحزبى الداخلى ( المخطوط ك ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - عبد اللطيف بن سالم - الديانة الإنسانية والحب