أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بسمة الصباح - نون النسوة














المزيد.....

نون النسوة


بسمة الصباح

الحوار المتمدن-العدد: 8016 - 2024 / 6 / 22 - 08:11
المحور: الادب والفن
    


هگذا أنـا !!
بـدون اختيار ..
وبـكل افتخار ..
أنتمي لـنون الـنسوة ..
ولكنّي قليلٌ عنها مختلفة ..
قـد لا أجيد كـلّ فنونها ..
أو حتى بعضا"..
من أساليبها المزخرفة..
فمـا زلـت أتعامل بسذاجة ..
وبقلبي بـقايا ..
من بـراءة وارفة..
… ..
وأنا مازلـتُ طفلة..
وعمري ألـف عـام ..
وليدةُ غـدي..
وسَكني حضنُ المرايا..
أفتّش بداخلـي عنـي ..
أحبـو إلى أمسي ..
ولكّني..
أضعتُ تيها" كلَّ خُطـايا ..
فأنا الموؤودة ..
في رمس الأماني ..
وكحلـمٍ تطـارده ..
أثقلُ المنايا ..
السماء أمي ..
والبركان أبي..
وخلف الغيوم ..
أمطرتني أجمل حكايا..
… ..
عـاشقةٌ ..
ولكنّي عـاثرة ..
خُلقتُ من ضلع آدم ..
ومازلتُ أحملُ ..
فـوق أكتافـي خَطايـا ..
ولـم أتعلّـم بعـد..
كيف أغـويه..
بـل وكيف أبقيه ..
ولا أعلـم حتى ..
مـاذا يُـرضيه ؟!
فهو ابن اللحظة ..
فيه مسٌّ من جنون ..
بنصف كلمة يـذهب ..
وبربع حقيقة يتهرب ..
ليتركني وحيدة ..
على هـامش..
نـون النسوة ..
تخنقني غـصّة ..
فأتـوقّـد برجـاء ..
أو أنطفئ بنشوة ..
فـربما..
لا عمر يُمهل ..
ولا وقت يـرحم ..
فلابدَّ لي أن أتعلّم !!
كلَّ فنون انتمائي ..
أو ربـما ..
قـد كبـرتُ بمـا يكفي ..
وحــاان وقت إعـلانـي. ..
بتمام إيمانـي ..
وبـأحكام ودستور..
نـون النسوة ..
بأنني إليها أنتمي ..
يسرا" كـان أم قسرا ..



#بسمة_الصباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النقد والعمل الأدبي
- حنين
- حلم
- احتضار الثواني
- التيه
- عرب
- الطفل المدلل
- أفياء المعاني
- بزوغ قصيدة
- ذات حلم
- ابتسامة
- أنت عيدي
- أزلية العشق
- حلم القصيد
- مصير
- شاعرة أنا
- الغيرة
- مطر
- رحيل
- هجر


المزيد.....




- الخارجية الأمريكية مولت بودكاست باللغة الروسية للترويج لمجتم ...
- -ثقافة التنوع في السرديات العراقية- في المعهد الثقافي الفرنس ...
- سوريا.. من ريف إدلب إلى المتحف الوطني تروى حكاية 513 قطعة أ ...
- من -غلادياتور- إلى -الأوديسة-.. لماذا تحول المغرب إلى وجهة ل ...
- أكاديمية غزة للسينما.. مشروع جديد للتدريب وإنتاج الأفلام بال ...
- -أكاديمية غزة للسينما-.. مبادرة من فينيسيا لدعم السينمائيين ...
- 3 آلاف فيلم بلا كاميرات.. سينما الذكاء الاصطناعي تتسلل إلى ا ...
- أيمن زيدان يشعل التساؤلات في بغداد.. من السيدة المتخفية التي ...
- لغز أرشيف العندليب في ماسبيرو.. هل اختفت تسجيلات عبد الحليم ...
- قصة الأسد والأكتاف العريضة.. الثمانينات تخطف النجوم في رحلة ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بسمة الصباح - نون النسوة