الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وليد عبدالحسين جبر - هل اتاك حديث مدرسة القطاطيب ؟ | |||||||||||||||||||||||
|
هل اتاك حديث مدرسة القطاطيب ؟
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
بين ضحايا القصف الأمريكي و خنصر الرئيس!
- العراقيون متساوون في التطرف والإقصاء وإلغاء الآخر ! - خواطر عن صاحب الخواطر المدنية - هدوء القاضي - ولد في بغداد مرة اخرى - حينما تكون الضرائر كتب ! - المحامين ومواقع التواصل الاجتماعي - التدخل تمييزا بقرار الجنايات بصفتها التمييزية : تمييز كوردست ... - طاووس المحكمة - هل نعمل بالقوانين ام الاعراف - حينما تفقد توازنك بسبب موازنة بلدك - من لم يقرأ علي الوردي ليس عراقيا - بين بعقوبيون وعمارة يعقوبيان : - قرود الاوهام الطائرة - الآم السيد معروف - المتاجرة بعنوان علي - ع - - الاعلاء الوهمي للذات العراقية - المحكمة الاتحادية البرومثيوسية - نقابة تستعيد تاريخها - هل يجوز تصحيح القرار التمييزي الصادر من محكمة الجنايات بصفته ... المزيد..... - هوس المرآة.. عندما يتحول الإعجاب بالمشاهير إلى كارثة - الفساد في العالم العربي: صراع المنظومة وثقافة المجتمع - اغتيال الثقافة في الرّقة؟ - التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة - حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة - افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقا ... - تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ... - خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟ - مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ... - في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ... المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وليد عبدالحسين جبر - هل اتاك حديث مدرسة القطاطيب ؟ | |||||||||||||||||||||||