أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - قرون من التدليس والاحتيال والتآمر














المزيد.....

قرون من التدليس والاحتيال والتآمر


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7987 - 2024 / 5 / 24 - 14:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يخطئ من يظن ان اليهود والصهاينة لم يكن لهم أي دور في التحريض على المسلمين والمسيحيين قبل عام النكبة (1948). ويخطئ من يظن ان مؤامراتهم انتهت بإبرام صلح الحديبية. بل يتوهم كثيرا من يظن أنهم كانوا قبل الإسلام متصالحين مع المسيحيين. بل لم يكونوا متصالحين حتى مع انفسهم. فعندما تقرأ القرآن تتكرر أمام عينيك هذه العبارات عشرات المرات: (وإذ قال موسى لقومه) أو: (وإذ قلتم يا موسى)، بينهم وبين الأنبياء جدال وعناد وصراع طويل. ولا تنسوا دورهم في تعذيب السيد المسيح عليه السلام والإساءة اليه. .
فالتآمر طقس من طقوسهم الدينية، ومبدأ راسخ في عقيدتهم المنحرفة. وكان لهم الدور الفاعل في التدليس والتضليل ودس الرويات الكاذبة والأحاديث الملفقة ابتداءً من الدولة الأموية والى يومنا هذا مرورا بالعباسية والسلجوقية والبويهية والفاطمية والعثمانية والمملوكية والحمدانية والادريسية. فأنتجت لنا القرون الماضية شجرة سوداء تشابكت أغصانها بفقهاء مثيرين للجدل. .
وبالتالي ينبغي ان تدرك أنهم لم يتخلوا عن نزعاتهم التآمرية. منذ قرون وقرون. فأسسوا جامعتهم الإسلامية التوراتية عام 1956 ونجحوا حتى الآن في تأهيل 68 دفعة من الخطباء والأئمة، توزعوا على المساجد والمعاهد في عموم الديار الإسلامية. .
فلا تندهشوا عندما تسمعوا صوت المتمشيخ (هشام البيلي) يصدح بالثناء على نتنياهو. ويدعو له بالانتصار على المقاومة في غزة. . سمعته يقول. (ينبغي ان تتعلم يا أبا عبيدة ان نتنياهو من أهل الكتاب. طعامه حلال وشرابه حلال). .
ولا تندهشوا عندما يتبنى بعض المتمشيخين افكار قطاع الطرق. من مثل الشيخ الحويني. الذي قال: (أن سبب فقرنا يكمن في ترك الجهاد، فلو قمنا في كل عام بغزوات نجتاج فيها بلد أو بلدين أو ثلاثة. ننهب أموالهم. ونقتل أولادهم، ونسبي نسائهم، لأصبح حالنا أفضل). اغلب الظن ان هذا الحويني من المؤمنين بمناهج السطو الداعشي المسلح الذي أسسه الصهاينة ودعمه الأمريكان. اما الآن فقد أصبحت الجموع العربية والإسلامية مهيأة تماما للتآمر على نفسها. .
فلا تندهش عندما تعلم بوجود قواعد حربية صهيونية في معظم البلدان العربية. وعندما تعلم بالجزر اليمنية التي استولت عليها اسرائيل في البحر الأحمر وحولتها إلى قواعد حربية. ولا شك انك ستندهش اكثر عندما تعلم بوجود سجون تديرها اسرائيل فوق ارض المملكة المغربية. ولا تستغرب عندما ترى البعض هجروا القرآن وأقاموا دينهم على شطحات ابن تيمية وسموم محمد بن عبد الوهاب في التكفير وقتل الناس على الشبهات. وربما سمعت بالاسرائيليات التي دخلت على كتب التفاسير. حاول ان تبحث عنها لترى العجب العجاب. .
كلمة اخيرة: لا خير في أمة تنفعل وتغضب عندما يُهزم منتخبها في مباريات كرة القدم، لكنها لا تغضب ولا تنفعل عندما تُغتصب أوطانها، وتُنهب ثرواتها، وتضيع حقوقها. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غيّروا أسماءهم بعد الاحتلال
- حتى لا يتضرر العشب
- انشطار الأدمغة العربية
- منظمة إقليمية تلفظ انفاسها
- قنوات للتسفيه و التفاهة
- مطارات يديرها النشّالون
- الشهداء ليسوا بحاجة إلى ترحمكم
- فقاعات للاستهلاك المحلي
- قلق على أمن مطار بغداد
- عباس ميرزا في برميل النفايات
- الزرزور وبيدر الدخن
- جامعة إسلامية تلمودية
- حروب خاضها العرب ضد انفسهم
- مصر: خطوة أخرى نحو التضليل
- مهددون باسقاط الجنسية
- ماذا بعد يا عرب ؟ ما الذي تنتظرونه ؟
- حظر تفرضه الشعوب الواعية
- تعالوا نسأل الخبير الكبير
- بالاو - ميكرونيزيا - ناورو
- الوجه القبيح لديمقراطية الأقوياء


المزيد.....




- ارتباك في محادثات أمريكا وإيران بسويسرا بعد تهديدات ترامب.. ...
- غروشكو: دول الناتو تستعد فعليا لمواجهة عسكرية مع روسيا بحلول ...
- ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا -ليست موجودة- للدفاع عن ا ...
- الدفاع الروسية تعلن إسقاط 4124 مسيرة أوكرانية فوق الأراضي ال ...
- مصر تضع الخطوط العريضة لمرشحها للجامعة العربية قبل ساعات من ...
- من سيكون على رأس الجامعة العربية؟.. العاصمة الأردنية تحسم مل ...
- روسيا تنعى القائد الثوري الكوبي راميرو فالديس مينينديز
- -أكسيوس-: الولايات المتحدة ترى أنه تم إحراز تقدم في المحادثا ...
- -كان-: إسرائيل تعتزم تقليص قواتها بجنوب لبنان تحت ضغوط أمريك ...
- ترقب في بريطانيا حول مصير رئيس الحكومة كير ستارمر


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - قرون من التدليس والاحتيال والتآمر