أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - عباس ميرزا في برميل النفايات














المزيد.....

عباس ميرزا في برميل النفايات


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7982 - 2024 / 5 / 19 - 10:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وصل محمود عباس ميرزا إلى أرذل مراحله العمرية بعدما أفنى حياته كلها في خدمة معسكر الاعداء والمجرمين، فقد ظهر في القمة العربية الأخيرة بدور الناطق الرسمي باسم شيطانياهو. فكان من الطبيعي ان يوجّه اللوم للضحية، ويصب جام غضبه على المقاومة لأنها الممثل الحقيقي للشعب الفلسطيني. وهو الذي اختصر السنوات الماضية (76 عاماً) بعبارة: (احمونا. ارجوكم احمونا) حينما طلب النجدة لحمايته من اليمن المتطرف في تل ابيب. .
لا نظير لعباس ميرزا. لا في التاريخ ولا في الجغرافيا ولا في الكيميا، فالرجل من دعاة السلام التلمودي، لكنه لا يتعامل بهذه السلمية مع رجال المقاومة في القدس أو في الضفة، ولا يتورع عن التنكيل بهم والانتقام منهم، ويرسل ضباعه للتجسس عليهم، والتربص بتحركاتهم. حتى تحوّل هو نفسه إلى مطية متهالكة من مطايا إسطبل بن غفير، واحيانا يسوقه سموتريتش بالكرباج حيثما يشاء وكيفما يشاء. .
هنالك فرق شاسع بين ما قاله (عباس ميرزا) في كلمته المقتضبة وصوته المخنوق، وبين ما أدلى به رئيس الأركان الأمريكي السابق (مارك ميلي). بقوله: (لا نختلف عن إسرائيل في ارتكاب المجازر لكننا تفوقنا عليهم في ازهاق أرواح الأبرياء في سوريا والعراق، فالذين قتلناهم هناك أكثر من الذين قتلوهم في غزة). وهو اعتراف خطير يلزمه التوثيق، وقد جاء حديثه على هامش مشاركته في معرض للذكاء الاصطناعي في واشنطن. .
حتى النفايات المتروكة في المكبات والمزابل افضل وأكثر نفعا من محمود عباس ميرزا وجماعته. فهي تخضع للتدوير والمعالجة، لكن ميرزا لا ينفع معه التدوير ولا تنفعه المعالجة. والدليل على ذلك انه شارك في قمة المنامة وهو يعلم علم اليقين انه مجرد كومبارس في مسرحية الانبطاح والخذلان. ولن تجد في خطابه المكتوب باللغة العبرية ما يخفف من الأعباء الثقيلة التي يرزح تحتها الشعب الفلسطيني. فهو لا يجرؤ على لفظ كلمة واحدة يواسي فيها المنكوبين في غزة. واختار بمحض ارادته ان يكون ذيلاً من ذيول المطايا والبغال في حظيرة مروّض الكلاب شيطانياهو. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزرزور وبيدر الدخن
- جامعة إسلامية تلمودية
- حروب خاضها العرب ضد انفسهم
- مصر: خطوة أخرى نحو التضليل
- مهددون باسقاط الجنسية
- ماذا بعد يا عرب ؟ ما الذي تنتظرونه ؟
- حظر تفرضه الشعوب الواعية
- تعالوا نسأل الخبير الكبير
- بالاو - ميكرونيزيا - ناورو
- الوجه القبيح لديمقراطية الأقوياء
- ثرثرة فوق جسر التنومة
- تهديدات أردنية بمشاركة 33 دولة
- الموبيل الأثيوبي الفضيل
- مصر مرشحة للتقسيم والتشرذم
- برلمانيون فشلوا في إقصاء بروسلي
- طائرات مجانية رفضها الوزير
- الفصّوع رئيسا للقبائل السيناوية
- بسالة بطعم النذالة
- علم اسرائيلي بحجم سيارة الألبان
- حدود عربية باللون البمبي


المزيد.....




- إسلام آباد تتحول إلى محور تفاوض رئيسي بين أمريكا وإيران.. إل ...
- رواد مهمة -أرتيمس 2- يعودون إلى ديارهم بسلام بعد إكمال مهمة ...
- بين لغة الأرقام وبريق المؤثرين: هل انتهى -حلم دبي-؟
- ارتفاع أسعار الوقود.. مصر وتركيا في مواجهة فاتورة باهظة للحر ...
- مسؤول إيراني: المفاوضات المباشرة بدأت بعد ضمان وقف قصف بيروت ...
- باري روزين من سجين لدى طهران إلى طاولة المفاوضات: كيف يرى ال ...
- باكستان تستضيف المفاوضات.. فكيف علق نائب هندي؟
- تايمز: جهاديون وجاسوس فاشل وإنكار نيجيريا غير المعقول
- سوريا.. إصابات بانفجار قنبلة في حلب وضبط -خلية لحزب الله- بد ...
- نيويورك تايمز تتحدث عن أدوار سرية للصين وروسيا في حرب إيران ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - عباس ميرزا في برميل النفايات