أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر حمش - موجٌ ومقعد ..














المزيد.....

موجٌ ومقعد ..


عمر حمش

الحوار المتمدن-العدد: 7979 - 2024 / 5 / 16 - 19:37
المحور: الادب والفن
    


ها أنت تقذفك الخيام، يا مَلِكا هدَمت الحربُ عرشه، وأتى يتخيرُ مقعدَ خشبٍ مهتريءٍ، لجانبه دكّةُ تلميذٍ جانبية.
وترمقُ البحرَ القديم، وهو يتطوّى على توقيتِ الخلود، ويهدرُ، والهديرُ كلام ..
يصلك الموجُ؛ ليقول:
مقعدك مسروق.
ويصرخُ قلبُك:
يا للصوص المدارس
وتحاولُ أن تستكين ..
هو بحرُك منذ حبوتَ على تربةِ الله، من بعد أوّل نزوحٍ لأبيك، وقد هجّرته قذائفُ النكبة الأولى، وجئته أنت؛ تصعد تلاله، وتهوي كمكتشف ساقيك، والدنيا، وتضيع دوما، ليُبرزَ خالَك رأسُ تلّة، ذاك خالك الذي راح الآن إلى الله ..
مقعدُك كان لتلميذ.
يقولُ الموجُ.
وتقولُ أنت:
وأين التلميذ؟
أببدنٍ متكاملٍ، أم قطّعته القذائفُ لقيماتٍ للكلاب.
ترغب في الهرولةِ بين الجموع، ويلدغك المقعدُ من خلفِك؛ فتقوم .. تدلفُ إلى خيمتك، لكنّك من بين الشقوقِ تراه .. مقعدك ذاك، أم مقعدُ التلميذ الذي كان، على الشاطئ تراه؛ لتمتثل فوقه جثّة، ثمّ تتقلّب، تارةً لتلميذٍ انحنى على الدكّة، وأخرى جثتك، ويشهقُ البحرُ كثيرا، ويشهقُ أكثر صدرُك.



#عمر_حمش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كأنّها جدتي
- أمنية
- نقاش
- جوع
- حكايات السمر القادمة
- عَرَبان
- كنتُ هناك ..
- ماعز
- إلى سليم النفّار الضاحك في منفاه الأخير
- كفّ عدس
- في فقه السلخنة
- ماذا أرى؟
- صديقنا بمدّ العون لفريد شوقي
- في الطريق
- وصية الحكيم الأخيرة لولده الحالم
- صَدَقة
- شلومو
- عاشور
- كذّأبها ربّع
- كذابها ربّع


المزيد.....




- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر حمش - موجٌ ومقعد ..