أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عبير سويكت - حول التصريحات النارية لرئيس البعثة الفلسطينية و أنتقاداته للموقف الامريكى.















المزيد.....

حول التصريحات النارية لرئيس البعثة الفلسطينية و أنتقاداته للموقف الامريكى.


عبير سويكت

الحوار المتمدن-العدد: 7975 - 2024 / 5 / 12 - 10:12
المحور: القضية الفلسطينية
    


عبير المجمر (سويكت)

رئيس البعثة الفلسطينية إلى المملكة المتحدة السيد حسام زملط في لقاء له مع قناة ال CNN الفضائية . تحدثت المذيعة عن ان الأخبار التى وردتها الآن تفيد بان مجلس الوزراء الأمني الاسرائيلي قد وافقوا على توسيع عملية رفح ، مضيفةً أنهم لا يعرفون الساعة صفر لتنفيذ ذلك و كم من الوقت ستستغرق ، مستهجنةً الموقف و معلقة في ذات الوقت : بان جميع الضيوف الذين استقبلتهم في منصتها الإعلامية ال CNN من سياسيين و خبراء و جهات اخري حذروا من اجتياح رفح، مضيفة ً في ذات الصدد : و الان يبدو ان هذا يحدث .

و في سؤالها للسيد حسام حول تعلقيه على ذلك؟ رد قائلًا : حسنًا لقد أدرك نتانياهو على مدي الستة أشهر الماضية او على مدي العقود السبعة الماضية أنه يستطيع تجاوز كل الخطوط الحمراء، و لقد حذرته الولايات المتحدة من اجتياح رفح و كذلك فعلت المملكة المتحدة و أوروبا و بقية دول العالم. الامم المتحدة ، محكمة العدل الدولية ، محكمة الجنائية الدولية ، مجلس الأمن انه لا يهتم لانه بكل بساطة لا يواجه اي عقوبات، لقد تلقى العديد من التصريحات التضامنية و التحذيرية .

مواصلاً : إجتياح رفح سيكون كارثة لا يمكن وصفها، فنحن نتحدث عن 1.5 مليون شخص ، و 600 الف طفل ينتشرون في شوارع رفح، هل بإمكانك ان تتخيلي المشهد بوجود الدبابات كما فعل في الشمال و وسط غزة!!!، لقد أتخذ قراره بكل بساطة أعني ان نتانياهو و الحكومة الاسرائيلية اتخذوا قرارهم أنهم يريدون المضي قدمًا للقضاء على الشعب الفلسطيني فعليًا

في ذات السياق علق حسام زملط على القرار الذي اتخذته الولايات المتحدة بإيقاف الأسلحة و إيقاف إرسال القنابل الى إسرائيل موضحًا :
قرار مهم و كسر المحظورات و لكن جاء بعد مقتل و جرح مائة الف شخص و لكن ان تاتي متأخرًا أفضل من ان لا تأتي ابدا، و مع ذلك سمعت للتو تنقلين عن نتانياهو قوله سنقاتل و لو بأظافرنا، أليسا هو يقاتل بي 2000 طن من القنابل الأميركية ؟التى يسقطها على عائلتنا و بيوتنا؟ . و في اللحظة التى سيحرم فيها من ذلك فانه لن يُقاتل .
متسائلًا في ذات الوقت : لماذا على الولايات المتحدة تعليق الأسلحة بعد كل هذه الفظائع ؟ يجب على الولايات المتحدة ان تلغي ترخيص تصدير الأسلحة الى إسرائيل يجب ان يكون هناك حظر للاسلحة ، و عندها سيستمع نتانياهو ، هل تعتقدين انه سوف يستمع؟

مواصلاً حديثه: هل تعتقدين انه سوف يستمع؟قد كان يطالب الولايات المتحدة للمصادقة على خطة رفح و التى لم يتحصل عليها لانهم قالوا انها خط احمر لكنه مازال يمضي قدمًا ، ما هي الضغوط الاخرى الممكنة؟ انه لا يستمع لانه لا توجد اي عقوبات ، و هو يعلم ان هذا التعليق سوف يكون لبضعة أيام فقط، و يعلم انه سوف يحصل على ذلك، و قد رأي بعض اعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين يكتبون ضد رئيسهم لآنه توقف لبضعة أيام ، توقف عن الابادة الجماعية باستخدام الاسلحة الامريكيه ، و هذه القنابل الضخمة التى لم يتم تصنيعها لمثل هذا الموقف. و لذلك يجب مراقبة الولايات المتحدة أيضا ، لقد قرات منذ يومين فقط الرسالة التى أرسلها عددٍ قليل من مجلس الشيوخ الجمهوريين الى المحكمة الجنائية الدولية تقول : نحن نحذركم ، لقد هددوا المحكمة الجنائية في حال أطلقت تحقيقا ضد إسرائيل ، السوبرانو يهددون المحكمة الدولية لحماية إسرائيل ، فهذا ما يعلمه نتانياهو فهو يعلم في النهاية انه يستطيع ان يفعل ما يريد .

و الجدير بالذكر ، على الصعيد الشخصي يحضرني في هذا الشأن حديث الراحل الصادق المهدي أخر رئيس وزراء شرعي في عام 2017، آنذاك كان قد وجه نفس الانتقادات للموقف الاسرائيلي مستنكرًا ما وصفه بسيطرة اللوبي الاسرائيلي على السيادة الأمريكية و القرار الامريكى قائلًا : (" الطبقة الحاكمة في إسرائيل تمارس غطرسة فريدة جعلت رئيس حكومتها يتحدى الرئيس الأمريكي السابق في عقر داره، ويتعامل مع الرئيس الحالي كمرشد سياسي، يدعمه في ذلك لوبي واسع النفوذ في أمريكا، كما كشف الأستاذان ستيفن والت وجون مير شايمر في كتابهما عن سطوة اللوبي الإسرائيلي في توجيه سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. إنه لوبي تدعمه حقائق موضوعية تجعله يؤثر على الحياة السياسية والانتخابية بدليل أنه ومع أن نسبة اليهود في أمريكا 2%، لكن:󈾰 من أغني 40 أمريكي يهود.󈾴% من أساتذة الجامعات الكبيرة كذلك.󈿈% من الشركاء في الشركات القانونية الكبيرة.
وكذلك النفوذ في البنوك وفي أجهزة الإعلام.
و كان قد كشف الراحل الصادق المهدي في نفس العام 2017 عن ان وليام فلبرايت في نيويورك وهو رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس قال له : أنا لا أضمن أن تنشر أقوالي في الإعلام.
هذه هي حالة الغرور والغطرسة الظالمة التي وصفها ازايا برلين باندفاع إسرائيل منتصرة نحو الهاوية.").

كما و كرر الصادق المهدي حديثه بان امريكا ستندم على انحيازها لإسرائيل قائلًا آنذاك :(" المؤرخ الأمريكي مايكل أورن قال في كتابه السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط من 1776م حتى الآن. قال: “النقاد منذ الحرب العالمية الأولى وبعدها أنذروا أن الدعم الأمريكي لقيام دولة يهودية سوف ينتج حروباً لا تنتهي، وسوف يدمر علاقات أمريكا بالعالم الإسلامي”. وقد صح الاستنتاج.").

في ذات الصدد ، بالأمس كنت قد رصدت في وسائل التواصل الاجتماعي الفرنسية انتشارًا واسعًا و كبيرًا لفيديو قديم لرئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو في شبابه في لقاء له مع احد القنوات أظنها اسرائيلية يقول فيما معناه : ان إمريكا معه، الكونغرس معه، و ال سينا معه و لديه جماعات في مجلس الأمن…الخ و حديث طويل مفاده انه ضامن الموقف الامريكى في صفه. و قد أنتشر هذا الفيديو بصورة واسعة. و لا أعتقد أنها صدفة.

و نواصل في استعراض حديث رئيس البعثة الفلسطينية إلى المملكة المتحدة في تعليقه على موقف المملكة المتحدة قال : انه لا ينبغي على المملكة المتحدة تعليقها فقط بل يجب على المملكة المتحدة فرض حظر على الأسلحة حيث تقع على المملكة المتحدة المسؤولية القانونية امام القانون المحلي و الدولي. فبموجب القانون الدولي يجب على المملكة المتحدة ان توقف ذلك، خاصةً بعد اتهام محكمة العدل الدولية رسميًا اسرائيل بمعقولية ارتكاب الإبادة الجماعية ليس هناك مجال للجدال ، و كل طرف ثالث يقدم السلاح يعتبر متواطئ ، الأمر بهذه البساطة ، و لهذا السبب يجب مراقبة هذه الدول، و يجب على هذه الدول ان تتاكد من أنها ليست طرفًا في ارتكاب الإبادة الجماعية.

مستعجباً!!! و ليس هذا فقط! لاحظوا التناقض في مواقف الولايات المتحدة و المملكة المتحدة فمن ناحية يقولون أنهم يريدون حل الدولتين و عندما نذهب الى الجمعية العامة مع هذا الدعم الساحق و الدعم الدولي فان الولايات المتحدة تقف فقط مع عدد قليل من البلدان ، و تعزل نفسها فقط من اجل الاعتراض على حقنا في تقرير المصير ، و يقف السفير الاسرائيلي لدي الامم المتحدة و يمزق ميثاق الامم المتحدة الذي انشأ إسرائيل ، و ميثاق الامم المتحدة الذي يتحدث عن حق الشعوب في تقرير مصيرها و هو حق غير قابل للتصرف و الذي يتحدث عن لا شرعية الاستيلاء على الآراضي بالقوة ، لذا فان القضية ان الولايات المتحدة تقدم فقط تصريحات فضفاضة ، لكن في الواقع هذا كلام منافق و مزدوج ، هذا نفاق و إزدواجية معايير .
مجرد دعم الإبادة الجماعية البطيئة التى أرتكبها نتانياهو و إسرائيل لمدة 70 عامًا دون الرغبة في تغيير رأس المال السياسي الحقيقي ، و أستثمار رأس المال السياسي لتحريكنا فعليًا في أتجاه مختلف .


تابعونا، نواصل بقية الحديث لاحقًا



#عبير_سويكت (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جولة تاريخية حول -معاداة السامية- المنشأ و المنبع.
- الاسرائيلية إيدين غولان و الفلسطينية ريما حسن بين المطرقة و ...
- عائلات المختطفين الاسرائيليين تدين و تستنكر موقف الصليب الاح ...
- حديث ريما حسن عن إبادة جماعية في فلسطين يوقظ إبادة الإيغور ا ...
- تفويض القوات المسلحة السودانية
- رئيس الأركان الاسرائيلي : لن يعد الشعب مُشرذماً، مشردًا، مضط ...
- كلمات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الحفل الرسمي الافتتاحي ...
- نتانياهو : زعماء كبار حول العالم وقفوا مكتوفي الأيدي خلال ال ...
- تعزية للقائد الأعلى للجيش السوداني في نجله محمد عبدالفتاح ال ...
- نتانياهو : الحرب الحالية إمتدادا لحرب الاستقلال، من اجل الاس ...
- قراءة تحليلية حول المواقف و الآراء الرافضة لاستخدام مصطلح إب ...
- قراءة تحليلية حول المواقف و الآراء المؤيدة لاستخدام مصطلح إب ...
- جدلية إسرائيلية عربية و دولية حول دعاوى الإبادة الجماعيه. 4- ...
- قراءة تحليلية في احتدام المواقف العربية و الاسرائيلية حول مص ...
- إسرائيل و المحكمة الجنائية
- مخرجات لقاء نتنياهو بعائلات المختطفين : أهمية تحقيق أهداف ال ...
- حول المظاهرات المطالبة بإطلاق سراح الرهائن الاسرائيليين.
- الطلاب الاسرائيليين و التصعيد الطلابي في الجامعات الدولية.
- حول الصراع العربي الاسرائيلي و مراجعات في صفحات التاريخ 4-3
- نتانياهو يستنكر و يدين محاولات فرض عقوبات على وحدة من الجيش ...


المزيد.....




- احتفال أيقوني بمسيرة بوتشيلي وتفاعل على إطلالة عمرو دياب في ...
- وسائل إعلام عبرية: سماع دوي انفجارات في مستوطنات بشمال إسرائ ...
- فيديو: بعد 50 عاما على تقسيم الجزيرة.. القبارصة ما يزالون يب ...
- الهدوء يعود إلى بنغلادش بعد الاحتجاجات العنيفة وسط حظر للتجو ...
- المستشار شولتس في افتتاح مؤتمر الإيدز: يجب حماية كل شخص
- بوريل: دول الاتحاد الأوروبي لم تتفق على الإفراج عن الأموال م ...
- مصر..منشور حول -مزاعم بسرقة حسني مبارك 200 مليار دولار- يثي ...
- هجوم بري وجوي إسرائيلي على خان يونس
- سيارتو: هزيمة روسيا وهم لن يتحقق
- -أمبري-: -الحرس الثوري- اعترض ناقلة متجهة إلى الإمارات


المزيد.....

- إستراتيجيات التحرير: جدالاتٌ قديمة وحديثة في اليسار الفلسطين ... / رمسيس كيلاني
- اعمار قطاع غزة خطة وطنية وليست شرعنة للاحتلال / غازي الصوراني
- القضية الفلسطينية بين المسألة اليهودية والحركة الصهيونية ال ... / موقع 30 عشت
- معركة الذاكرة الفلسطينية: تحولات المكان وتأصيل الهويات بمحو ... / محمود الصباغ
- القضية الفلسطينية بين المسألة اليهودية والحركة الصهيونية ال ... / موقع 30 عشت
- المؤتمر العام الثامن للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يصادق ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- حماس: تاريخها، تطورها، وجهة نظر نقدية / جوزيف ظاهر
- الفلسطينيون إزاء ظاهرة -معاداة السامية- / ماهر الشريف
- اسرائيل لن تفلت من العقاب طويلا / طلال الربيعي
- المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين / عادل العمري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عبير سويكت - حول التصريحات النارية لرئيس البعثة الفلسطينية و أنتقاداته للموقف الامريكى.