أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رانية مرجية - كلب ومات














المزيد.....

كلب ومات


رانية مرجية
كاتبة شاعرة ناقدة مجسرة صحفية وموجهة مجموعات

(Rania Marjieh)


الحوار المتمدن-العدد: 7952 - 2024 / 4 / 19 - 16:32
المحور: الادب والفن
    


كانت أول كلمة نطق بها بعد صمت رهيب واعتزاله عن الجميع ،تلك التي قالها فور اعلان خبر موت زميله حيث انه عاد للاتصال بالجميع. وقال عمر " كلب ومات" وراح يرقص دون موسيقى وهو يقهقه فرحًا وطربًا ، وهو انسان مؤمن وملتزم لم يترك الصلاة يومًا ، ولكن يا ترى ما هو السّر وراء كراهيته لزميله ورفيق طفولته وصباه ، وكيف لإنسان مؤمن أن يفرح بموت انسان في ريعان الشباب.
لقد ظلمني يا صديقتي وأنا فضلت الصمت، والشيطان أتاني بالحلّ وانتظرت هذا اليوم بفارغ الصبر، والظلم " وحش أوي " وصديقي بالأمس بات عدوي الألدّ منذ شوّه صورتي أمام الجميع ليسرق مني كل شيء ؛ اسرتي ، عملي ، سمعتي وأحلامي حتى سلامي الداخليّ ، وعرفت ان أبواب السماء مفتوحة فإن باركت شخصًا سيبارك الله حياته وان لعنت شخصًا ظالمًا ورددنا كل يوم على مدار ال 24 ساعة : يا جبّار يا منتقم لن يعود حقّي الا بموت هذا اللعين ودخوله أبواب الجحيم أيضا ؛ هذه التي ستكون مفتوحة.
وهذا ما فعلته على مدار شهر كامل، سألته كيف قال عقدت صفقة معه ان اتبعه واكون عبدًا له فهمس بأُذني ان اذهب لمقبرة القرية، ولقبر فلّان الفلانيّ واحضر حفنة من التراب و وووو ثم صمت وعاد يقهقه وتابع: تواصلتُ مع انسان له باع في إيذاء الناس عن طريق ما يسمى بالسّحر الأسود ، وطلبت منه ان اتعلم بعض الاسرار مقابل مبلغ كبير من المال، و نجحت في استحضار الجان، وهم نفّذوا المهمة على اكمل وجه، مات بجلطة قلبيه .... مات الكلب مات، امّا انا فما زلْتُ اتنفس الحياة ولن يقوى على ظلمي احد بعد اليوم... فإن فكّرّ احد بعد اليوم في ايذائي، سيردُّ له الجان الصّاع صاعين، ومن سيضربني على خدّي الأيمن سأحطم جمجمته بنشوة....



#رانية_مرجية (هاشتاغ)       Rania_Marjieh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طفح الكيل -- كفى
- فداء حناحنة مديرة المراكز الجماهيرية العربية في اللد لكي نحد ...
- إنّها بداية البداية
- د . عماد مصاروة من مؤسسين رابطة الفنانين التشكيليين في البلا ...
- ايش يَعنِي مُهَرِّجٌ طِبِّيٌّ؟- قصة محفزة للأطفال من تأليف ا ...
- في رحيل الفاضلة الكاتبة الفلسطينية ميسون أسدي...!!!
- لروحك الرحمة والسلام ايها العزيز الغالي
- 21 فنان وفنانة يبدعون في جاليري زركشي للفنون في سخنين
- في رحيل خادم الرب الفاضل ناصيف - أبو سالم- برو
- -الناشط الاجتماعي سامي الفراحين لا إعاقة مع الإرادة
- سؤال محبط-
- الصداقة
- خارج الضوء
- رئاء- قديسة الاعلام شيرين أبو عاقلة-
- في رحيل الكاتب والناقد الانسان الانسان شاكر فريد حسن اغبارية ...
- تنتهي الحياة بكلمات مقدسة
- أنا انسان وانت انسان
- خُدعتُ...
- الأسود كالغزلان
- كفاك نفاق


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رانية مرجية - كلب ومات