أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فارس الكيخوه - الشخصية المحمدية...في سطور 4














المزيد.....

الشخصية المحمدية...في سطور 4


فارس الكيخوه
(Fares Al Kehwa)


الحوار المتمدن-العدد: 7941 - 2024 / 4 / 8 - 19:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


** كل ما كتب عن السيرة من بعد ابن إسحاق عيال عليه،اما ابن إسحق فقد كتب السيرة في زمن الخليفة ابو جعفر المنصور.وكانت اخبار السيرة غير مدونة،تناقلها الرواة وتلوكها ألسنتهم فكانت موضع خبطهم وخلطهم،ملعب أهوائهم ومسرح تحزباتهم المذهبية والسياسية،حتى وقع فيها من الزيادة والنقصان،وجرى فيها من التغيير والتبديل ما جرى،وحصل فيها الاضطراب والتناقض ما حصل،حتى إنك لتجد للأمر الواحد روايات متعددة متخالفة ومتباينة.وتجد في الأمر الواحد روايتين، إحداهما تقول بالنفي والأخرى بالاثبات..
** القرآن لم يخل أيضا بالمرة مما وقع في الرواية من زيادة ونقصان ومن تغيير وتبديل خصوصا بواسطة تعدد القراءات،ولكن نستطيع أن نعتمد على القرآن في معرفة محمد أكثر من غيره من الأخبار التي جاءت في كتب السير.
** الرواية لا تفيد العلم،كل الروايات التي وصلتنا،وصلتنا عن طريق التواتر،وهذا يفيد العلم على شرط أن لا يقع بين الرواة اختلاف لفظي أو معنوي ولا زماني ولا مكاني،وعلى شرط أن يكثر عددهم بحيث يكون تواطؤهم على الكذب مستحيلاً وذلك نادر الوقوع جدا بل وقوع رواية على هذا النحو يكاد يكون مستحيلاً..
** إن معرفة الحقيقة بواسطة الرواية صعبة جدا في يومنا هذا وفي مكان وزمان قريب منا.فكيف بالأحرى أكثر من ١٥٠ سنة…
** من نتائج سوء الحفظ،وقوع الوهم من الراوي في تبديل مكان بمكان،وزمان بزمان،كما وفي طلع البدر علينا من ثنيات الوداع،قيل عند مقدمه من مكة ، وقيل من تبوك...ولكن قوله " من ثنيات الوداع" دليل قاطع على أن ذلك كان عند مقدمه من تبوك لا مكة،لان ثنيات الوداع إنما هي من ناحية الشام .
** من الغريب أن الشيعة يقولون بحل المتعة مع إن الإمام عليا يقول بتحريمها،ولعلهم قد صحت عندهم رواية تحريم المتعة فقالوا بحلها نكاية بعمر،فانظر إلى الأهواء المذهبية إلى أي درجة سفلة تنزل بالناس.
** في فتح مكة ،محمد أباح المتعة لأصحابه ثلاثة ايام ثم نهاهم عنها. إن الذين يترددون على المومسات في زماننا لم يفعل أحدهم أقل مما فعله الصحابة .فما الفرق بين الزنى وذاك الذي يسمى بالمتعة ؟!
** هناك احتمال قوي بأن معظم الأحاديث تم وضعها بعد حدوث الحدث او الفتن.. لأسباب مذهبية أو تحزبية،وليحمل الناس على الاعتقاد مثلاً أن اليهود كانوا السبب في هذه الفتنة حتى أنها مسطورة في الكتب القديمة ويعلمها اليهود..
** لا تتعجب، فإن مهارة الرواة في تلفيق الأحاديث أكبر مما تتصور.كان حبل الكذب الذي مده هؤلاء طويلاً،ولكن بعضهم كان حبل كذبهم قصيرا يدل على بلادة الواضع..
** في كتب القوم كثير من الأحاديث التي تخالف المعقول أو تصادم القرآن ولكنهم صححوها وقبلوها لأنهم قاسوها من مقياسهم الناقص،اي أنهم قبلوها لمجرد إن رواتها ثقاة عدول.

تابعوني في مقالات لاحقة والمزيد من الشخصية المحمدية في سطور للكاتب والشاعر الراحل معروف الرصافي.
تحياتي...



#فارس_الكيخوه (هاشتاغ)       Fares_Al_Kehwa#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشخصية المحمدية...في سطور. 3
- الشخصية المحمدية..في سطور 2
- الشخصية المحمدية...في سطور 1.
- تفاسير القرآن كلها.....باطلة.
- محمد ومحاولة استمالة اليهود والنصارى إلى دينه الجديد..
- الدين لا يخاطب العقول.
- احتمالان إثنان....
- الأديان.. بشرية الصنع والاستيراد والتصدير.
- الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وغاية الله.
- بماذا تفتخرون! بالضبط ؟
- هل التواتر والعنعنات تفيد البحث والعلم ؟
- حرية الفكر والتعبير وهل تقف عند الأديان ؟؟؟
- حوار الأديان... حوار الإخوة الأعداء.
- طالبان أفغانستان تفتح أبوابها للاجئين المسلمين
- دعوني اقص عليكم هذه القصة.
- أمة لا تستحي..
- تجربتي في إسطنبول.
- الجامع الكبير ام الكنيسة الكبيرة ؟
- ماذا لو ادعيت أنا...... النبوة؟
- زلزال من الله !


المزيد.....




- حرس الثورة الاسلامية: اعتقال اربعة عناصر من أعضاء الجماعات ا ...
- كيف يستثمر داعش في “شعرة إسرائيل” الفاصلة بين الشرع والإسلام ...
- رئيس الموساد الأسبق يهاجم عنف المستوطنين: أشعر بالخجل من يهو ...
- الإسلام السياسي والدولة الوطنية: بين الإشكال البنيوي ومسؤولي ...
- في حدث تاريخي.. السيمفونية السورية لمالك جندلي تصدح في كاتدر ...
- مجلس العلاقات المجتمعية اليهودية في واشنطن: قلقون إزاء عنف ا ...
- المقاومة الاسلامية تستهدف جرافة D9 ودبابة ميركافا جنوب لبنان ...
- سلطات الاحتلال تبعد الشيخين رائد صلاح وكمال خطيب عن المسجد ا ...
- إسرائيل تبعد الشيخين رائد صلاح وكمال الخطيب عن المسجد الأقصى ...
- نواب مجلس الشورى الاسلامي الإيراني: نطالب جميع النشطاء السي ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فارس الكيخوه - الشخصية المحمدية...في سطور 4