أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجمية الحاج ابراهيم - حرب الغيوم














المزيد.....

حرب الغيوم


عجمية الحاج ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 7938 - 2024 / 4 / 5 - 02:47
المحور: الادب والفن
    


اليوم...
لا غيوم في السماء
هي السماء من أعلنت حرب الغيوم
هذا المساء...
دججت أركانها بأسلحة عصريّة
... وبالكثير من ضياع الكرة الأرضيّة
بشتات من دخّان
و بآنٍ من أوان...
وبمعزوفة سنفونيّة
تأويل ما، للحرب العالميّة...
يمنها، ضباب متواصل النقصان
لم يستوف وصفه البيان
يسارها، يا ليسارها...
ظلّ قرب ذلّ قرب ظلّ
تماما كلون الحنين ساعة النسيان
لا غيوم في السماء
هي السماء من أعلنت حرب الغيوم
... ذات مساء.
تقول الصين للهند
لا للهموم...
بعد الآن...
لا الملح ملحك وحدك...
ولا الكبريت مسموم خارج غيمك...
ماذا لو كان جسد الغيم عندك
وعندي فعل الإمطار؟
يا غارس اللوز قرب الهملايا
خفف من زرع النوايا...
إن الإمطار يسقي الأشجار...
والشجر في حدائق الجار
والجار حطب يزيد لهيب النار
والنار في السماء اشْعَار
في السماء شمس وفي الأرض بركان
لا غيم على غيمٍ ممطر
ولا مطر يعيد لنا السنديان....
سيحدثكم الدهر عنّي...
كان يا مكان
في أحد الأزمان المستقبل، قريب الإمكان
انتهت حروب الأرض...
والتفت الإنسان إلى الشيطان
يعلمه الحرب على الحرب
بعد الانتهاء المتوسط والأطلس
وقبل البدء في ترتيب الكواكب
وحين تصفية حسابات المواكب
سيحدثكم الدهر عنّي...
عن حرب الغيوم في ظنّي...
هكذا همست غيمة رماديّة خفيفة المطر
لنجم لم يلمع في سمائه بعد...



#عجمية_الحاج_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شبه عروبة وعار
- صُفِيَّة، رغيف من تراب ومن رصاص
- لا، لا صباح خيّر
- جاري الغريب
- راع ومرياع
- أيّها الفناء
- من عكا إلى كركوك
- لمن هذا الضريح؟
- هكذا تكلم طائر الفنيق.
- على قيدي وحيدة...
- عن سؤال العلمانية في العالم العربي حسب عزمي بشارة.
- الكابوس، ماهو؟
- انا المسكوت عني
- جلدك
- هل من غضب؟
- ايها الدهر


المزيد.....




- عشرات الشخصيات الأردنية الوطنية والسياسية والثقافية والعشائر ...
- وفاة الممثلة الصماء كايلي هوتل بطلة سلسلة -غودزيلا- في حادث ...
- قصة قصيرة: بصراتو.. خَارِجَ البُرْوَازِ
- -الست لمّا-.. يسرا ترفع -الفيتو- بوجه الرجال في فيلم كوميدي ...
- إلغاء حفلات لفنانين أيّدوا نظام الأسد.. هل يمكن فصل الفن عن ...
- بعد توقف 3 سنوات.. الكتب تعود لسوق البوستة بأم درمان
- -الأوديسة-.. عندما حوّل كريستوفر نولان ملحمة هوميروس إلى فيل ...
- وزير الثقافة الليبي الأسبق: صفقة واشنطن قد تبقي ليبيا بلا ان ...
- متحف زيلارت بموسكو يستضيف روائع الفن العالمي من مجموعة المتح ...
- -ملائكة لادوغا- يحصد جائزة في مهرجان منظمة شنغهاي للتعاون ال ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجمية الحاج ابراهيم - حرب الغيوم