أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجمية الحاج ابراهيم - هكذا تكلم طائر الفنيق.














المزيد.....

هكذا تكلم طائر الفنيق.


عجمية الحاج ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 7864 - 2024 / 1 / 22 - 16:47
المحور: الادب والفن
    


هكذا تكلم طائر الفينيق
...
من صفد، الى صحراء النقب
مسافرة، هي روحي..
وزادها القلق...
ومن كل قلق نصنع ثقب
ومن كل ثقب نحفر نفق...
من صفد، الى صحراء النقب
مهاجرة، والنوم يهجرني
أينام من بروحه قلق؟
من يغمس ريشه بدمه
ثم يحلق...
عبثا تؤرخ أيها القلم
لا الناس، حولك تجتمع
ولا جمع حبرك يجمع الأنس والزنبق ..
من صفد الى صحراء النقب...
مُهَجَرة، من ارضي الى كل الارض
وكيف لغير ارضي ان تنبتني...
وخلف آلاء شمسي ايقونة لا تشرق؟
ايها الفناء...
يا لك من تورط في البقاء
خذ من وهمي...
خذ من همي...
خذ من رغد قلقي ما شئت
وترك تراب ارضي... منك تتطهر
خذ من قلعتي الرمادية جزء صغير
واترك اجيالنا تكبر
جيل بعد جيل
من صفد صرخات الولادة
وصدى المولود خلف عكا أسير
ايها الفناء
كيف نعيد للنقب مروجها
وكيف نسير الى صحراء أرضنا
لتصير دون وجع، ودونه لا نصير...
ايها الفناء...
الا تخجل من جلد جدي.. ومن حزن ابي..
خذ ذاكرة العرب
واترك الطفولة ترضع ثديها الشهيد
خذ حجاب العذراء
وترك ضفائر الام وأظافر الأب...
وابني بينك وبيننا حاجز وهاجس
ان شئت
وسطر خال من الحنين، ومن الانين...



#عجمية_الحاج_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على قيدي وحيدة...
- عن سؤال العلمانية في العالم العربي حسب عزمي بشارة.
- الكابوس، ماهو؟
- انا المسكوت عني
- جلدك
- هل من غضب؟
- ايها الدهر


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجمية الحاج ابراهيم - هكذا تكلم طائر الفنيق.