أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجمية الحاج ابراهيم - صُفِيَّة، رغيف من تراب ومن رصاص














المزيد.....

صُفِيَّة، رغيف من تراب ومن رصاص


عجمية الحاج ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 7912 - 2024 / 3 / 10 - 12:11
المحور: الادب والفن
    


صُفِيَّة
رغيف من تراب ومن رصاص

فجر من فخّار، وهذا الصباح من زجاج
رأيت ... ما رأيت في منامي...
بين أنياب ثعالب الشرق
ريش، أظنه ريش دجاج
رأيت...
فلسطين تخبز رغيف خبزها
على حافة ذاك الرصيف
كل الهواء كان حرّ
استبدل الله فصل الشتاء
بفصل الصيف
رأيتها...
رأيتها تخبز ترابها
... بدخان فسفور الانسانيّة
لتطعم أمواتها
...رغيف من رصاص
كل الصراصير تصفر حولها
وأحيانا، تصفق اللغة
ساعة الانفحار...
كلّ نباتات الحنظل تمتدّ قربها
وكثيرا، ما تكتب الأشعار
اكتفيت اليوم من التّجوال
قلت في منامي..ولم أستيقظ داخل المستحيل
.. مثلي مثل كل الأغراب
على رصيفها..
زودوا الله بالرغيف
وبالشباب...
أزاحوا عن الطريق الى الأرض
اسماءه الحسنة
وكِناية الأنبياء...
فلسطين، مازالت تخبز رغيفها
من تراب ورصاص
وأحيانا، تحمصه بدم أبنائها
ورذاذ مدافع ودخان الفسفور
هبة من الحرمين ومن القصور
في منامي رأيت...
جيرانها...
يُقِمْنَ لها مكان العرس... أعراس
الغيم، يعانق الغيم
والكؤوس تقرع الكأس
زغاريت وطبول في آخر الضفّة
أبشر أيّها المجاز، لقد حضر عباّس
... إن قلت
من سيصدق قولي؟
أني رأيت...
قطّ يمزّق ساق "صفيّة"
وكلب من فرط جوعه ينهش الرأس
من سيصدق؟
أن "صفيّة" لم تكن بعد قتلها
خام للتراب بالأساس
صفيّة، رغيف من تراب ومن رصاص...



#عجمية_الحاج_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا، لا صباح خيّر
- جاري الغريب
- راع ومرياع
- أيّها الفناء
- من عكا إلى كركوك
- لمن هذا الضريح؟
- هكذا تكلم طائر الفنيق.
- على قيدي وحيدة...
- عن سؤال العلمانية في العالم العربي حسب عزمي بشارة.
- الكابوس، ماهو؟
- انا المسكوت عني
- جلدك
- هل من غضب؟
- ايها الدهر


المزيد.....




- لافروف وبدر عبد العاطي يزيحان الستار عن لوحة تذكارية تخليدا ...
- -مع تميم-.. التراث والثقافة سبيل لخلاص الأمم من الأزمات الوج ...
- الحرب بعيون نساء يمنيات.. -المحطة- يفتتح مهرجان الدوحة السين ...
- ملحن مصري شهير في قبضة الأمن ويعترف ببيع مخدرات خام لأصحابه ...
- جامعة أبين ومؤسسة استدامة تستعرضان تجربة عبدالحكيم باقيس في ...
- حين يصبح الحكواتي هو القصة.. الفنان أبو عيشة جار للأقصى ويُم ...
- جسدها تحوّل إلى -أرجواني داكن- وخليط قاتل من 5 مواد: تفاصيل ...
- الأهوار العراقية على شاشة -تورنتو- بثلاثة أفلام وثائقية
- كيف يمكن إيصال القصص والموسيقى العربية إلى الجمهور العالمي؟ ...
- ممثل فرنسي ينهي حياته بـ-القتل الرحيم-


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجمية الحاج ابراهيم - صُفِيَّة، رغيف من تراب ومن رصاص