أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلاقات الجنسية والاسرية - إكرام فكري - احتراق














المزيد.....

احتراق


إكرام فكري

الحوار المتمدن-العدد: 7888 - 2024 / 2 / 15 - 09:38
المحور: العلاقات الجنسية والاسرية
    


تنظّف طاولة العشاء...تغسل الأواني...ترتّب ما يجب ترتيبه ...ترافق ابنها الصغير إلى فراشه...تلاطفه...وقبل ان يغلبه النوم تقصّ عليه حكاية سمعتها من جدّتها يوم كانت طفلة...
دوّامة الحياة لا تتوقّف تدور دائما بنفس الوتيرة وفي نفس الاتّجاه من البيت إلى مدرسة الطفل إلى العمل...من العمل إلى المدرسة إلى البيت...طبخ وغسيل وكيّ...رتابة تأكل الأيّام...
في طريقها إلى الحمّام تلمح زوجها يأخذ له كعادته بعد العشاء مكانا أمام التلفاز ينتقل من قناة إلى أخرى بحثا عمّا يملأ به الفراغ إلى حين موعد النوم...

تؤدي ما تخلّد بذمّتها من صلوات اليوم تغلق بها أبواب صدرها أمام أحاسيس قد تتوالد داخله.....تخلد إلى النوم على سرير يظلّ باردا رغم تواصل الجسدين أحيانا....

هي لا تكرهه...لا تحبّه...تعوّدت على وجوده بجانبه...كان يرغب في استكمال دينه...لم تر فيه عيبا...تزوّجته هربا من شبح العنوسة...

دراسة عمل زواج اطفال تربية حالة روتونية إلى الموت و بعد ... سيذوب في حياتها الروتينية التي اختارتها الصحة و الشباب و الحياة...
نحن في حاجة دائما الى البحث الدائم عن ما يجعلنا نحيا اكثر نساعد اكثر و نكن فاعلين اكثر ..و ليس إلى الاستقرار عند حالة روتينية الى الموت ...



#إكرام_فكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقيقة واقعية
- حالة ضعف
- تجليات المقدس في القوة النفسية
- المقدس و تجلياته النفسية
- كل مواقف الحياة ما هي إلّا رسالة لي ، و ينبغي أن أجيد قراءة ...
- في غياهب الجب
- المليحة و الشياطين
- البناؤون الاحرار
- ولأنه خالق الكون فهو يريدها أن تخلق حياتها هي ..
- عزيزي الحي ، لا أريد أنّ أتحول لميتة أرجوك ...


المزيد.....




- دراسة تحذر: نكهات السجائر الإلكترونية تهدد نمو الأجنة وتسبب ...
- رونالدو يغير إطلالته بعد الزواج.. ويفاجئ جماهيره بلون شعر جد ...
- بعد فاجعة “الدواويس”.. قرارات حكومية بحظر تشغيل الأطفال/ات ب ...
- مصر: “جلسة صلح” تحولت لمجزرة عائلية
- الإعدام شنقًا لرجل قتل شقيقة خطيبته السابقة في مصر
- صيحات المايوه لا تخص النساء فقط.. ماذا يرتدي الرجل على الشاط ...
- القومي للمرأة يهنئ مها صالح بمناسبة تعيينها مساعدًا لوزير ال ...
- نائب أوكراني: السلطات تجس نبض الشارع حول فرض تجنيد النساء
- تونس: 70 عامًا على تجريم تعدد الزوجات.. مَن يحمي مكتسبات الن ...
- رسائل فاوتشي المسربة تثير الجدل مجددا.. ما حقيقة العلاقة بين ...


المزيد.....

- الجندر والجنسانية - جوديث بتلر / حسين القطان
- بول ريكور: الجنس والمقدّس / فتحي المسكيني
- المسألة الجنسية بالوطن العربي: محاولة للفهم / رشيد جرموني
- الحب والزواج.. / ايما جولدمان
- جدلية الجنس - (الفصل الأوّل) / شولاميث فايرستون
- حول الاجهاض / منصور حكمت
- حول المعتقدات والسلوكيات الجنسية / صفاء طميش
- ملوك الدعارة / إدريس ولد القابلة
- الجنس الحضاري / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلاقات الجنسية والاسرية - إكرام فكري - احتراق