أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أنجيلا درويش يوسف - شذرات














المزيد.....

شذرات


أنجيلا درويش يوسف
(Angela Darwish)


الحوار المتمدن-العدد: 7865 - 2024 / 1 / 23 - 10:20
المحور: الادب والفن
    


1~

وفجأة
أطفأت المصابيح
ومشيت
أمَا خفت
 أن تبرد يداك
ولا أشتعل من جديد.

2~

 الآن
أفلتُ يدي
مِن
كل شيء..
فلا شيء معي
سوى هسيس المطر فوق الحجر.

3~

ما لفت إنتباهي
وسط هذا الإزدحام
طفلة تبيع أحلامها
وفي حقيبتي أشلاء تشرُّدي.

4~

أيتها البلاد
 أنا لستُ قفص
لا تأسر كل هذه الأرواح بِيّ ؟
أنا أيضًا
أريد أن أطير.


5~

بعد أن دثرني الغياب
أعدتُ ترتيب
صورك القديمة
لربما أراني في خطوط يديك.

6~

ذات يوم سنجتمع معًا
وهسيس المطر
وعناق طويل
يشبه عودة اللاجئين إلى الديار.

7~

في صباحات البعيدة
أوف المناجل
تتمرد
 تملأ البطون، ولا تغني من الجوع
من مكتبي القديم
تضيء لي، دَّيْجور المواويل
شحارير حقنوها بحبوب المنفى .

8~

غريب أنتَ في قرارك
 يكفي
أن تفتح الأزرار،كي
 تصير
مأوى للفراشات اللاتي أحترقن
بشمس الربيع
حين شبت الحرائق في حقول بلادي.

9~

أسيرُّ طريقًا طويلاً
ولكن لستُ لوحدي
معي سنابل،وضحايا الليل
وقلق لم يظهر في الصورة.

10~

جدي الذي
رحلَ باكرًا
لا يزال يوزع علينا
الإبتسامات بالتساوي
عند جدتيّ النائمة طويلاً !
…… ....



#أنجيلا_درويش (هاشتاغ)       Angela_Darwish#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيها الراحل
- على سبيل الشوق (ومضات)
- نموت كي يحيا الوطن
- مَنْ أنا
- هايكو الصيف
- نزلاء السجون
- وجه آخر
- ومضات
- دون ما أجد
- فيكَ معنى الحُب
- كل الأشياء تكبر
- تلغراف
- رجلُ تحتَ الطَّاولة
- غبار السنين
- أنا و حبيبي
- قصائد هايبون
- في محراب البؤس
- بعد الولادة
- أحلام مستباحة
- لا تحزن


المزيد.....




- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...
- الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي غيابيا بالسجن 5 سنوات و ...
- روايات الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً واسعاً.. هل يفقد الأدب رو ...
- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...
- من سرقة الثمار إلى سرقة المشهد.. لماذا يقلد المستوطنون أجواء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أنجيلا درويش يوسف - شذرات