أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - ايران وتركيا..جيران السوء














المزيد.....

ايران وتركيا..جيران السوء


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 7863 - 2024 / 1 / 21 - 14:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ معركة مرج دابق... ونحن دبقت (( بتشديد القاف )) فينا الازمات والحروب والمشاكل..
.منذ العام 1516 ونحن مستنفرين ومتوترين بسبب نظرية المؤامرة من كل جانب.. هذا قدرنا نحن شعوب هذه المنطقة فقد ابتلينا بجارين, والعياذ بالله كل واحد منهم اسوأ من الاخر ((الفرس .والعثمانيون)) قديما" وإيران وتركيا حديثا"..فالمطامع التركية والايرانية في أرضنا وثرواتنا ليس لها حدود . هم أمام العالم مختلفون وقد تنشأ بينهم معارك وحروب اخرى. وبينهم حالات غدر وخيانة . ولكن بالمقابل غهم متفقين تماما" علينا نحن شعوب هذه المنطقة ..يعني نحن العرب و الكورد والشركس والارمن والسريان..إن الأطماع الفارسية في المنطقة العربية ليست وليدة هذا العصر بل قديمة تمتد من عهد الميديين ما قبل الإسلام عندما اجتاح الفرس العاصمة الاشورية “نينوى” وأحرقوها سنة ٦١٢ ق م، إلى الخمينية الفارسية سنة ١٩٧٩، مرورا بالكسروية ، والصفوية، فجميع حكام هذه الفترات – ولا يزال حكام عصرنا – تبنوا العداء للعالم العربي...أما العثمانيون "الأتراك حاليا" لديهم سياسة توسعة وأطماع لاستعادة ما يعتبرونه أمجاد الدولة العثمانية، والتي في حقيقتها هي أمجاد للغزو والاحتلال والقتل الوحشي ونهب ثروات وممتلكات دولنا العربية".
لندقق معا" الأحداث ومنذ مرج دابق والى الان وبروية ومن غير تعصب وتشنج من مؤيدي تركيا وايران .. ومن غير تمذهب..ولو رجعنا الى الوراء في مساحة من الزمان ,قد تتجاوز مئات السنين.. سنجد ان هاتين الدولتين هما أس الأسباب والبلاوي والمصائب التي حطت على رؤوسنا ...ومنذ ان تفتقت الاذهان المعفنة على شىء اسمه شيعة وسنة. ونحن كما الضحية التي تشوى على الفحم وقد دخل السيخ من أسفلها وخرج من رأسها . ولو عدنا 1440 عاما " الى الوراء فلم يكن هناك شيعي او سني ولم يكن هناك علوي او درزي او اسماعيلي.. لان فاتحة الكتاب المقدس تقول رب العالمين..(( .بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ (1)
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (2))) صدق الله العظيم . وليس رب الشيعة او السنة ..وليس ؤب العلويين او الدروز او او او جل جلاله هو رب العالمين .. ومع هذا نجد أنفسنا نجري مع هذه الدولة او تلك مثل القطيع ..نعم قطيع تقوده ايران الشيعية وتركيا السنية مع ان القرأن الكريم نزل باللغة العربية والنبي عليه افضل الصلاة والسلام عربي ..بينما الفارسي والعثماني يقودننا الى الشيعة والسنة ..أعود الى اأسوأ جارين ..قلت انهم قد يختلفوا في كثير من الامور ولكنهم أبدا" لن يختلفوا في اطماعهم وتوسعاتهم على حساب هذه الشعوب.. وأبدا" لن يختلفوا على تكرار محاولة طمس الهوية العربية والكوردية والارمنية والاشورية والسريانية... هذه المبادىء وهذه الاهداف يتوارثها الاجيال في تلك الدولتين.. ولنرجع الى كتب التاريخ... وما تم تسجيله هو 10 بالمئة فقط مما تضمره لنا هاتين الدولتين... ..نعم لقد ابتلينا بجارين والعياذ بالله.. . متى سيأتي ذلك اليوم, ونصحو مما نحن فيه..



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفتاح البيت
- استانا 21 .. والدول الضامنة
- سوريا السياسية 1946 ومابعد - 0 -
- حديث يوم الخميس ....التغييرات الأمنية
- لا إصلاح إلا بالمشنقة
- أيها العرب ..أيها المسلمون..ياأحرار العالم
- في ذكرى ميلاد الزعيم ناصر
- باقية وتتمدد...أين هي - 10 -
- باقية وتتمدد...أين هي - 9
- باقية وتتمدد...أين هي - 8 -
- باقية وتتمدد...أين هي - 7 -
- باقية وتتمدد...أين هي - 6 -
- باقية وتتمدد...أين هي - 5 -
- باقية وتتمدد...أين هي - 4 -
- باقية وتتمدد...أين هي - 3 -
- باقية وتتمدد...أين هي - 2 -
- باقية وتتمدد...أين هي ؟؟1 -
- اللقمة المرة..
- للبعث ..رأي اخر
- السلام ...الخيار الباقي


المزيد.....




- مباشر: البنتاغون يكشف أن كلفة الحرب في إيران ارتفعت إلى نحو ...
- -سنكون سعداء إذا لم يُتوصل إلى اتفاق-.. هل تنجح إسرائيل في ج ...
- أستراليا تعلن اعتزامها الانضمام إلى -مهمة هرمز-
- ترامب ينشر صورة لدولة مع وصفها بأنها -الولاية الأمريكية الـ5 ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يدعو إلى الحوار مع روان ...
- إيران ترد على تقارير بشأن تسرب نفطي قبالة جزيرة خارك
- هل كان الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني ليمنع حرب اليوم؟
- تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها ...
- بصورة روبيو.. سخرية أميركية -رسمية- من مادورو
- 380 قتيلا في لبنان بهجمات إسرائيلية خلال -الهدنة-


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - ايران وتركيا..جيران السوء